عدد من نواب البرلمان السويدي يعدون المسيحيين العراقيين المرفوضة طلباتهم بتفعيل قضاياهم
عنكاوا كوم – ستوكهولم - الأب أدريس حنا عقد ظهيرة، يوم الخميس 3 ايلول الجاري في كنيسة كلارا السويدية في العاصمة ستوكهولم، لقاءً صحفياً هاماً بشأن المسيحيين العراقيين المرفوضة طلبات لجوئهم من قبل الحكومة السويدية فيما وعد ممثلو بعض الاحزاب السويدية الذين حضروا اللقاء بتحريك قضايا المسيحيين المرفوضة طلبات لجوئهم في البرلمان السويدي. وقد نظم اللقاء الذي دام لساعتين الصحافي السرياني نوري كينو بالتعاون مع لجنة الكنيسة.
حضر اللقاء عدد من ممثلي الاحزاب السويدية، النواب في البرلمان السويدي، وهم كلاً من، كال لارشون Kalle Larsson العضو في حزب اليسار، وبيورن ليند Björn Lind العضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وبوديل سيبالوس Bodel Ceballos العضو في حزب البيئة كما حضر اللقاء عدد من كهنة الكنائس المتعددة، وهم هوكان ساندفيك من الكنيسة السويدية، والراهب بولس توزة السرياني الأرثودكسي، والأب أدريس حنا ، وعدة كهنة سويديين من كنيسة كلارا، وغيرهم ، وكان بين الحضور صحافيون من الراديو السويدي ، وآخرون غيرهم .
وقد غصّت مقاعد الكنيسة بـ اللاجئين العراقيين من المسيحيين المرفوضة طلباتهم ، اذ ناهز الحضور 350 شخصا. وتليت خلال اللقاء عدد من الكلمات منها كلمة المناصرة لقضية المهاجرين العراقيين والتي ترفع شكواهم الى جهات خيرية ورسمية سميرة حردو.
وكانت الكلمات التي القاها نواب الاحزاب السويدية عميقة ومؤثرة للغاية، اذ اجمعوا على ان السويد البلد المناصر لحقوق الانسان، وقبول اللجوء الانساني، امسى مضطهداً للمهاجرين ، وأنه من المخجل أن نرى هذا الظلم الواقع على المسيحيين العراقيين الذين تحاول الحكومة السويدية إرجاعهم قسراً.
وبينوا الى ان ذلك يخالف كل المواثيق والأعراف الإنسانية ، وأنه لم يحدث مسبقاً أن أجُبر لاجئون ليعودوا قسراً إلى بلادهم ، والحرب فيها طاحنة وليس من مأوى آمن فيها.
وقالوا "انه لمن المخجل أن تحدث انتهاكات لحقوق الإنسان في بلاد تدعي أنها أنسانية".
وصرح الصحفي نوري كينو من خلال اتصالاته بالحكومة العراقية بانها لم توقع مع حكومة السويد قراراً يدعو الى استقبال اللاجئين العراقيين المبعدين قسراً من السويد ، وأن الحكومة السويدية كذبت حين قالت أن العراق مستعد لاستقبال المبعدين قسراً .
كما جرى خلال اللقاء الاستماع إلى الكثير من القضايا الإنسانية التي عاشها اللاجئون العراقييون بمرارة في العراق بسبب الاضطهاد، وهاهم اليوم يعيشون اضطهادا اخر من قبل الحكومة السويدية.
وفي ختام اللقاء وعد المسوؤلون السويديون، المهاجرين المسيحيين برفع دعواهم إلى أحزابهم من أجل تحريك طلباتهم في البرلمان السويدي، والضغط على وزير الهجرة السويدي، وغيره لتغيير قراراتهم الروتينية في رفض الطلبات كما دعوا المسيحيين الابتعاد عن الياس والضجر بل المتابعة والصبر الى حين استحداث او تبديل القرارات بشان اللاجئين العراقيين، ليس فقط المسيحيين بل لكل شخص مضطهد.