جبهة كركوك العراقية تستنكر الصمت العربي من الخلاف بين العراق وسوريا
و تجدد مطالبتها بتشريع قانون خاص لانتخابات كركوكشؤون سياسية - 04/09/2009 - 12:34 pm

كركوك / لطيف كركوكلي / الملف برس
استنكرت جبهة كركوك العراقية اليوم والتي يتزعمها احمد حميد ألعبيدي الصمت العربي وموقف ( اللاموقف) من تداعيات الأوضاع بين العراق وسوريا والعراق واليمن و كان من المفترض أن تتدخل الدول العربية لحل هذا الإشكالات العربية ولكن سكوتها وصمتها أدى إلى اندفاع الآخرين ( من غير العرب) إلى التدخل في هذا الشأن الذي يعتبرونه فرصه تاريخيه سُمحت لهم بأن يكونوا في الموازنة الإقليمية ـ الدولية المتعلقة بأحداث العراق. ودعت الجبهة رئاسة القمة العربية الحالية للتدخل في هذا الشأن وحل جميع الإشكالات في ظل المؤسسات العربية (القمة العربية ـ الاتحاد البرلماني العربي ـ الجامعة العربية ) . وقالت الجبهة اليوم في تصريحهاا الأسبوعي " إن مشكلة المهجرين في كركوك خصوصا والعراق عموما يجب أن لا تكون عرضة للمزايدات السياسية والخطابات الانتخابية والاستعراضات التلفزيونية من قبل جميع الجهات ويجب البحث عن حل لمشكلة هؤلاء المواطنين بدلا من كيل الاتهامات بين الأطراف المتعددة". و اضافت "إن هذه المشكلة الوطنية الإنسانية يتوجب حلها لتوفير السكن من قبل الدولة العراقية لهؤلاء الذين ألجأتهم الظروف للتجاوز والسكن في أماكن غير مخصصه لهم وبما إن الدستور العراقي قد كفل حق السكن للمواطنين وألزم الدولة توفير ذلك فإننا ندعو إلى حل هذه المشكلة ( التي يتضمن حلها حل مشكلة التجاوزات أيضا ) و يتمثل في إنشاء مجمعات للمهجرين خارج المدينة تتوفر فيها الخدمات الصحية والمدارس ومراكز الشرطة وبمعدل مجمع سكني كبير في كل محور شمال و جنوب و شرق و غرب لحل مشكلتهم نهائيا وإعادتهم إلى مدنهم وإسكانهم في دورهم العائدة لهم لأن مشكلة المهجرين مستمرة منذ سنين وكل قومية تشتكي منها في مرحلة حكم معينه من السلطات التي حكمت العراق" . وأعربت جبهة كركوك العراقية عن استغرابها من تصريحات بعض النواب وبعض المسؤولين عن موضوع الفصل بين قوات الجيش والبيشمركة في كركوك " وهذا أمر مرعب ومخيف لنا لأنه يحمل فكرة استقطاع بعض أجزاء المحافظة عن بعضها الآخر مثلما حدث في محافظة مجاورة ونُذكر الأخوان إن كركوك هي محافظة عراقية مرتبطة بالمركز وتوجد فيها فرقة عسكرية من الجيش العراقي الباسل تفرض سيطرتها على كل أراضي محافظة كركوك وتساعدها قوات وزارة الداخلية العراقية المتمثلة بالشرطة العراقية والأجهزة الأمنية وهذا يعني عدم وجود أي قوات أخرى ولا يستوجب أي فصل داخل المحافظة فالمحافظة وضع واحد لا يتجزأ ولم ولا ولن يسمح الشرفاء بتنفيذ ذلك ونتمنى على المصرحين بمثل هذه الإشارات أن يكفوا عن تنفيذ مخطط ما لا يوجد على الأرض لأن هذا حلم بعيد ولن يراه احد لا في يقظته ولا في منامه وأجندات هؤلاء باتت واضحة ومعلومة للجميع وان طريقة تنفيذ مخططات الآخرين عن طريق سبهم وشتمهم والنيل منهم طريقة عفا عليها الزمن وعليهم البحث عن أفكار أخرى بالرغم من إن أفكارهم جميعها باتت معلومة ولله الحمد". وعن تشكيل برلمان الشباب والذي " كانت هنالك اعتراضات كثيرة بشأنه من العرب والتركمان لعدم تمثيلهم بصورة حقيقية في هذا البرلمان واعتماد المحسوبية والمنسوبية في التمثيل حتى وصل الأمر الى أن يجري تمثيل العرب من جهات معروفه أو من غير سكنة المحافظة بالرغم من جميع الشكاوي المقدمة إلى كل الجهات لم يُحل الأمر ، وفي الوقت الذي نحمل فيه مدير الشباب والرياضة في كركوك ورئيس اللجنة المشكلة لهذا الغرض بتغيب حق الشباب العربي وغمط حقهم وإسكات صوتهم بعدم إيصال عناصر مؤهلة لهذا الغرض فأننا ندعو الإخوة أعضاء المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك إلى اتخاذ موقف يتناسب مع حقوق مواطنيهم من العرب حتى يمثل الشباب العربي بصورة صحيحة في هذا البرلمان". واستنكرت جبهة كركوك العراقية " عدم إشراك المؤسسات الإعلامية العربية في ورشات العمل التي تقيمها بعض المنظمات الدولية واقتصار المشاركة فيها على البعض من غير ذوي الاختصاص من دون إشراك المؤسسات المعنية ، كما تشجب الجبهة ما يتعرض له موظفو إذاعة (العراقي) من إغراء وترغيب من احد الطارئين على الساحة الإعلامية والمعروف بسمعته (....) في الوسط الإعلامي إذ يحاول عرقلة عمل الإذاعة وهذا ما يتنافى مع ابسط مبادئ العمل الإعلامي أو الأخلاق المهنية" بحسب تعبير الجبهة . ودعت جبهة كركوك العراقية "الكيانات الوطنية إلى تكريس المطالبة بأجراء الانتخابات البرلمانية بالقائمة المفتوحة بالدوائر المتعددة (كل محافظة دائرة انتخابية واحدة ) وتتمنى على الأخوة أعضاء مجلس النواب أن يتضمن قانون الانتخابات مجلس النواب ذلك الموضوع ".
وجددت جبهة كركوك العراقية مطالبتها بتشريع قانون خاص لانتخابات مجلس محافظة كركوك وفقا لنص المادة 23 من قانون الانتخابات وان يحتوي القانون الضمانات التي طالبت بها بعض الكيانات في 15/8/2009 لأن انتخابات مجلس محافظة كركوك المقبل كفيل بضمان حق العرب بوجود تمثيل عددي حقيقي لهم في المجلس المقبل يتناسب مع واقعهم السكاني على الأرض بدلا من نتائج انتخابات 2005 التي جرت في ظرف استثنائي ووضع معقد اُريدَ من ورائه إخفاء التمثيل الحقيقي للعرب لمآرب شتى ومقاصد مختلفة ونوايا مبيتة ضد القومية العربية.
المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس
http://almalafpress.net/index.php?d=143&id=91209