لمزيد من السيطرة على الإنترنت..شركة "AOL" تعقد صفقة تبادل خدمات مع جوجل


المحرر موضوع: لمزيد من السيطرة على الإنترنت..شركة "AOL" تعقد صفقة تبادل خدمات مع جوجل  (زيارة 1601 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نـور

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39378
  • الجنس: ذكر
  • عــــرااااقــــي غـــيـــــوووررررر
    • مشاهدة الملف الشخصي


بدأت شركة "AOL" ،إحدى شركات تايم وارنر، تدخل بقوة فى سباق حامى مع شركات الإنترنت والإعلام في الولايات المتحدة، خاصةً بعد توقيعها صفقة مع "Google" صاحبة أشهر محرك بحث "Search Engine" على الإنترنت، بقيمة مليار دولار.
وتشتمل الصفقة على تعاون في مجال المحتوى الإعلامي وتبادل الخدمات، إضافة إلى ترتيب شراء أسهم بينهما.

وبهذه الصفقة تكون الشركتان أمسكت بزمام الأمور فيما يخص بناء المعلوماتية والإعلام الأمريكي لسنوات عدة مقبلة، ما سيترك أثراً كبيراً على مستقبل خدمات الإنترنت والبث التلفزيوني، ومع إطلاق التعاون بين الطرفين، تكون شركة مايكروسوفت خسرت رهانها بجذب AOL لاستخدام محرّك البحث "MSN" بدلاً من متصفّح جوجل.

وتعد شركة مايكروسوفت هى أكثر الشركات التى خسرت حتى الآن فى ظل حربها الرقمية على الإنترنت، بالإضافة إلي أنه في حال توسّع الحلف بين جوجل وAOL ، ثمة أطراف أخرى سترى أنها أصبحت فجأة خارج المنافسة.

والسبب الأول وراء هذه الصفقة هو الربح الذي يكمن في الإعلانات التي ستسعى لها كل الشركات العاملة في وسائل الإعلام المختلفة كالتلفزيون والصحف وإذاعات الراديو وأحدثها الإنترنت، بالإضافة أيضاً إلى تقاسم حصص على الإنترنت والإعلام المرئي.

وقد قضت بنود الصفقة بين الشركتين بشراء جوجل خمسة في المائة من أسهم AOL تحضيراً لتوسيع التحالف بين الشركتين، ومع وصول قيمة الخمسة في المائة إلى حوالي مليار دولار، تكون قيمة AOL قد ناهزت عشرين مليار دولار.

وتنص الصفقة على تزويد جوجل مواقع AOL بإعلانات قيمتها 300 مليون دولار، وإضافة عروض الفيديو التي تقدمها AOL إلى خدمة جوجل فيديو التي تتيح للمستخدم البحث عن ملفات الفيديو الموجودة على الإنترنت، كما تتضمن السماح لمستخدمي برنامج جوجل بالمحادثة الفورية "ماسنجر" باستخدام نظام AOL للمحادثة الفورية، وهو أحد الأنظمة المعروفة في هذا المجال.

وبعد الاتفاق من المتوقع زيادة إيرادات جوجل من تحالفها مع AOL لأنها ستكون أكثر قدرة على الوصول إلى عملاء AOL الذين يناهزون 21 مليوناً.

ولم تكتف AOL بالصفقة، وتابعت دعم مشروعين وهما تعزيز موقعها الإلكتروني والموقع الخاص بالتسوّق الإلكتروني، حيث دخلت على خط المواجهات معلنة إطلاق متصفح للإنترنت خاص بها، يتميّز بقدرته على عرض الأفلام والموسيقى، وبهذا انضم متصفح AOL إلى المتصفحين الآخرين اللذين بدأا يستوليان تدريجياً على حصة مايكروسوفت إكسبلورر، وهما فايرفوكس وأوبرا.

جدير بالذكر أن AOL كانت قد بدأت أعمالها كشركة لتقديم خدمات الإنترنت لملايين المستخدمين، عبر مجموعة برامج يتم تحميلها على أجهزة الكمبيوتر مع إجراء تعديلات جوهرية على نظام التشغيل، وقد بدأت التفكير في تحضير برنامج قائم في ذاته لتصفح الإنترنت، مع المحافظة على (حزمتها) Package السابقة لمن يرغب في الحصول عليها، وفي مشروعها الثاني أطلقت عام 2004 موقعا للتسوّق الإلكتروني يهدف إلى تقديم مفهوم جديد في التسوق يتسم بالسهولة والسرعة.

وقد أشارت احصائيات نشرتها مؤسسة البحث كومزسكور، إلي أن محرك البحث جوجل قد تصدر سباق محركات البحث، حيث احتل المرتبة الأولى بعد أن هيمن على 42.7% من كل عمليات البحث، بزيادة قدرها 6.3% عن العام الماضي وبزيادة قدرها 0.5% عن الشهر الماضي.

أما محرك البحث ياهو فلقد جاء في المرتبة الثانية بنسبة 28%، بزيادة قدرها 0.4% عن الشهر الماضي على الرغم من أن عمليات البحث عليه شهدت تراجعًا بنسبة 2.6% عن العام الماضي.

بينما جاء محرك البحث MSN في المرتبة الثالثة بعد أن قلت عمليات البحث عليه عن الشهر الماضي بنسبة 0.3% وعن العام الماضي بنسبة 3.3%.

وكانت المرتبة الرابعة من نصيب محرك البحث AOL بعد أن سيطر على 7.6% من عمليات البحث على الإنترنت، أي أقل بنسبة 1.4% عن العام الماضي.

وأخيرًا، جاء موقع Ask.com في المرتبة الخامسة بنسبة 5.9%.
 
  المصدر:

NEWS-ALL

 
 





غير متصل صباح الصفار

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اتحاد الشركات لغرض بناء المعلوماتية والإعلام شيء حسن ومفيد