5/9/2009
واشنطن : أظهرت دراسة أعدها خبراء مناخ أمريكيون أن الاحترار الذي يشهده القطب الشمالي منذ مطلع القرن العشرين يشكل نهاية حقبة من البرد دامت ثمانية آلاف سنة وهو ناجم على الأرجح من انبعاثات غازات الدفيئة المتأتية عن النشاط البشري.
وقد حلل الخبراء هؤلاء الطبقات الرسوبية في بحيرات قديمة ودورات نمو الأشجار والغطاء الجليدي ومؤشرات أخرى وتمكنوا من خلال ذلك من معرفة تطور المناخ ودرجات الحرارة في القطب الشمالي منذ ثمانية آلاف سنة، وعقد بعقد منذ ألفي سنة.
وخلال السنوات الآخيرة كان القطب الشمالي يتلقى طاقة شمسية تتناقص تدريجاً خلال الصيف مع ازدياد برودته بنسبة 2،0 درجة مئوية في كل ألفية وهي ظاهرة تفسر من خلال تغير محور دوران الأرض، لكن هذه الميل القديم انقلب منذ العام 1900 الذي شهد بداية ارتفاع الحرارة مجدداً على ما أظهرت محاكاة كاملة لتطورات المناخ ودراجات الحرارة أجراها خبراء المناخ.
كما أظهرت دراسات سابقة ارتفاعاً في دراجات الحرارة أسرع بثلاث مرات تقريباً في القرن العشرين في القطب الشمالي مقارنة بأماكن أخرى في نصف الكرة الشمالي، وبما أن القطب الشمالي أصبح أكثر سخونة فإن الاحترار يتسارع لأن كميات الثلوح والجليد التي تعكس الطاقة الشمسية أقل.