Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
18:02 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ثقافة الاعتذار سلوك وتصرف
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ثقافة الاعتذار سلوك وتصرف  (شوهد 263 مرات)
ابوسرور
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 210


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 18:44 10/09/2009 »

ثقافة الاعتذار سلوك وتصرف
                                                                            عزمي البير
منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 وتنصيب الملك فيصل الأول ملكاً على العراق ،وتلت الحقبة الملكية إعلان تأسيس الجمهورية من خلال ثورة تموز 1958 والحكومات التي أعقبتها إلى يوم التغير 2003 على يد قوات الاحتلال وبعد تلك الفترة إلى يومنا هذا ، كل هذه الحكومات عملت على تثبيت حكمها  من خلال الثورات والانقلابات العسكرية بعيدا عن الأساليب الديمقراطية للوصول إلى سدة الحكم ،اتبعت تلك الحكومات سياسة الاستبداد والقمع والتهميش والإقصاء والمسك بقبضة الحديد والنار للنجاح في قيادة البلد وتحصين وتامين كيانها ، فالحقبة الملكية أي ما بين 1921 و1958حدثت العديد من الأحداث ومنها انقلاب بكر صدقي وثورة مايس 1941 والمذبحة التي قادها بكر صدقي راح ضحيتها أكثر من خمسة ألاف آشوري و سميت بمذبحة سميل ناهيك عن قمع الحركات التحررية والحركة التحررية الكوردية والتي ذاقت الأمرين من استبداد الحكومات التي أعقبت الحقبة الملكية ، سقطت الحقبة الملكية على يد الضباط الأحرار من خلال ثورة تموز 1958 بزعامة الزعيم عبد الكريم قاسم وقامت بقتل العائلة المالكة جميعها على الرغم من طلب الملك الرحمة والعفو من جلاديه ، ويستمر المسلسل نفسه لتثبيت أركان السلطة وحتى سقوط جمهورية 58 وولادة الجمهورية العارفية في شباط 1963على يد عبد السلام محمد عارف صديقه ورفيق درب وشريك ثورة قاسم والتي راح ضحية هذه الثورة العشرات بل المئات من الساسة وامتلاء السجون والمعتقلات من أبناء شعبنا من مناضلي الحركات التحررية ناهيك عن إتباع سياسة التجويع والإقصاء ولم تدم هذه الثورة سوى خمس سنوات حتى يبزغ فجراً جديد من صباحات تموز 1968 استيقظ النائمون في  القصر الجمهوري على زمجرة الدبابات ليعلن قادة الثورة عن ثورتهم وأطلقوا عليها الثورة البيضاء ولكن سرعان ما أصبح لون ثورتهم يميل إلى الداكن شيء بعد شيء حتى أصبحت ضبابية الملامح وكالمعتاد وعلى خطى أسلافها بدأت عمليات التصفية الجسدية وهذه المرة من داخل قياداتها ومن الخارج أي الحركات التحررية أيضا حيث كانت هذه الحقبة هي الأبرز من تاريخ العراق المعاصر جميعنا عاش هذه الفترة وشاهد مدى قسوتها على الشعب العراقي ومن جميع مكوناته ولا يستثنى احد وعلى الرغم من تقديم بعض المكاسب ولكن سرعان ما تلاشت بسبب دخول العراق وبقرار فردي في حروب ظالمة دامت عقد من الزمن حيث أكلت الأخضر واليابس وراح ضحيتها ألاف من شباب العراق حتى فرض على الشعب العراقي اعتى عقوبات شهدها التاريخ وهي فرض حصار جائر و ظالم على شعب لم يكترث أي ذنب حيث دام هذا الحصار أكثر من اثني عشر عام وبسبب قرارات فردية دفع ثمنها الشعب العراقي من جوع وتشريد وتهجير وعزلة دولية ووضع العراق تحت العقوبات الدولية (الفصل السابع) ، حتى جاء التغير عن طريق قرار فردي اتخذته القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الامركية لإسقاط النظام في نيسان 2003 وليبدأ فصل جديد من تاريخ العراق وهو الاحتلال الأجنبي فصل اهانة الشعب العراقي شعب الحضارات بابل وآشور ، تكبل الأيادي وتوضع الأكياس على الرؤوس ويلقى في أتون السجون والمعتقلات وتطبيق آخر موديلات التعذيب وفق المواصفات الغربية ، وبعد مضي ستة سنوات على التغير وتشكيل حكومات وفق الأسس الديمقراطية ولكن ماذا جنى الشعب سوى المزيد من العذاب ، جوع ،قتل على الهوية، إقصاء ، تهميش ، تهجير وتهجير قسري ، فساد مالي وأداري ، سوء خدمات ، 35% يعيش تحت خط الفقر ، طائفية مقيتة ، دمار للبنى التحتية لجميع مرافق الحياة وأهمها الثقافة... الخ.
هذا إلا استعراض لمسيرة شعب ذاق المر على أمد أكثر من تسعة عقود من الزمن حيث لم يهنئ يوم ولم يذق اللقمة الهنيئة ولم ينم النوم الرغيد ألا يستحق هذا الشعب كلمة اعتذار من تلك الحكومات التي تعاقبت على قيادة هذا البلد الجريح .
أطلق البابا يوحنا بولس الثاني قبل رحيله اعتذار إلى الشعب المسيحي في جميع أرجاء العالم بأسره عن أخطاء الكنيسة وطلب من الشعب السماح لها و يأتي هذا الاعتذار بسبب فساد الكنيسة ورجالاتها وخصوصا في القرون الوسطى ، الرجل الأول في العالم وبلغ من العمر عتيا يمتلك القدرة وعلى قدر عال من الشجاعة والشعور بالمسؤولية اتجاه شعبه أن يقدم اعتذاراً  أمام كل أرجاء العالم ،ذلك قمة الكبرياء وبلوغ الشعور بالمسؤولية وحب الرعية . ألم تكن تلك ثقافة !.
الشعر ، الأدب ، الفن ، الرسم ، المسرح والسينما ، الموسيقى ، النحت ، الفكر وبجميع مجالاته وحرياته ،الحب أهم الثقافات ،وجميع مجالات الرقي والإبداع، جميعها ثقافة دمرت بناها التحتية ، وبدأت تنهض من جديد على أمل كونها ثقافات موجودة ومتوارثة وهناك مقومات للنهوض بها وهناك من يعمل على القيام بها ويعيد بنائها من جديد على أسس صحيحة ، ولكن من يمتلك ثقافة الاعتذار؟ وهذه ثقافة غير متوارثة وغير مطروحة سابقا بسبب الكبرياء والغطرسة والغرور وعدم الاكتراث بالمسؤولية اتجاه الشعب الذي قدم الكثير من أبنائه قرابين للوطن .
جميع الحكومات التي تعاقبت على الحكم في العراق إلى يومنا هذا مطلوبة لتقديم الاعتذار لان الشعب قدم الكثير دون مقابل وعليها الشعور بالمسؤولية اتجاه هذا الشعب دون استثناء وان يتحلى الجميع بالشجاعة وان يثقف نفسه بتلك الثقافة ،ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم وخسر نفسه.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.071 ثانية مستخدما 21 استفسار.