الى من كنت بالامس اناديه بحبيبي
والان صرت اناديه بالمخادع الخائن
الذي دربني وعلمني كيف احب
الى من فتح قلبي سوقا لحبه وغرامه
* * * * * * * * * *
لا لا عفوا يا حبيبي ان يدي اهتزت ووقف القلم وسقط اليراع عندما نعتك في هذا
لعل لك عذرا بما كان وماصار
رايتك بالامس تجتاز الشارع كأنك لم تشاهدني
وليس لك بي ادنى معرفة سابقة
اين كلماتك التي لم تزل ترن في اذني
بقولك ياحياتي ويا امالي
عندما اتيت لزيارتك الى محلك لاول مرة
اتذكر كيف مددت يدك لي للمصاحفة
كيف كنت متادبا ومحترما لي .......
* * * * * * * * * * *
وهل بقى لي شي من هذه الذكريات
فبحياة حبنا بالامس ان جاءتك تلك الامراة التي طردت من بيتها
ان تقابلها وتعطف عليها بما تراء واياك واطلاعها على هذا التحرير
والان التحرير والان هل ان تقابلني تحت تلك الشجرة التي كنا نقدسها معا.