احلى شباب وشابات المنتدى...
احبائي اتيت اليكم بهذا المموضوع وهو تكملة للمموضوع السابق (الممارسة الجنسية) ، وهذه المواضيع ايضا هي تكملة لمواضيع الخطبة ومفهومها من جميع النواحي . لان فترة الخطبة وللاسف اقتصرت على الاشياء المادية والسهر واالطعام والحفلة والمغنيـ والذهب واشياء اخرى ليست بالضرورية مقابل ان نفهم هذه الفترة وان ندرسها باحسن صورة لكي لا نقع في اغلاط في المستقبل ويكون الطلاق هو المفتاح الوحيد.
احبائي..
للاسف اقولها الطلاق اصبح موديل للفتاة والفتى وضاعت كل المباديء والقيم الاخلاقية والانسانية وتوجهت نحو الترف والعربدة. لهذا احببت ان اقدم لكم هذه الموضوع مختصرا على مباديء اساسية عن ضبط النفس والابتعاد عن الخطأ والنتائج التي تحدث سبب ذلك..
كيف يضبط الخطيبا نفسيهما حتى الزواج..؟ دراسة الجنس تعاون الخطيبين على عدم الانزلاق في الممارسة الجنسية قبل الزواج. وقد تحدثنا قبلا انها لا تزيد عن حدود اللمسات والقبلات والمعانقة. ولا بد للخطيبين من ادراك المشكلة بكاملها. فإن اندفاعهما اكثر من اللازم، يعرض الطرفين للاحساس بالذنب، كما يعرض الفتاة لا ستعجال الزواج مع كل ما يترتب على ذلك من مشكلات. ولكي يحرص الخطيبان على عدم الانزلاق في ممارسة الجنس، لا بد لهما من اختيار حكيم لاماكن اللقاء. ومدة اللقاء وتفادي طول الجلسات وانشغال الجلسات بالفكر الهاديء وبأمور بناءة.
ماذا لو حدث الخطأ...؟ مرة اخرى اكرر حرص الخطيبين على عدم الانزلاق في علاقة جنسية في علاقة جنسية. فان المجتمع لا يعاقب الرجل، لكنه يعاقب المرأة وتكون هي دائماً الضحية. والفتاة العاقلة لا تسمح بأي حال من الاحوال بانزلاقها في علاقة جنسية مع خطيبها حتى يتّم الزفاف.
فإن حدث الخطأ- وضعف الطرفان- وتمت علاقة قبل الزفاف، كان الحل بالاسراع الى الزفاف. معنى ذلك ان الزفاف يتّم قبل موعده، وقبل الاستعداد الكافي له. كما ان خبرة الطرفين تكون انهما فشلا في ممارسة ضبط النفس قبل الزواج وهي خبرة أليمة الى جانب الشعور بالذنب..
مع حبي الخالص للجميع واتمنى ان اتنور بارائكم بكل حب
واسف للمطاولة بالموضوع....
