عنكاوا كوم تطرق ابواب العائلة المسيحية

المحرر موضوع: عنكاوا كوم تطرق ابواب العائلة المسيحية  (زيارة 6119 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23236
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عنكاوا كوم تطرق ابواب العائلة المسيحية


عنكاوا كوم في تجربة جديدة و فريدة تطرق باب العائلة المسيحية ... لتتعرف عن قرب على همومها ، مشاكلها ، طبيعة حياتها ... بعد ان دخلت عنكاوا كوم بيوت ابناء شعبنا من خلال اجهزة الحاسوب الألكتروني. تدخل اليوم و تتكلم بلا حواجز الى العائلة الكلدانية الأشورية السريانية لتنقل بكل حيادية ، حرية و أمانة واقع يومي يعيشه ابناء شعبنا ...

كانت أولى لقائتنا مع عائلة السيد سعد رحيم بوداغ ( أبو فادي ) ... عائلة تفتخر بأنها من قرية هي اعرق قرى شعبنا و أكثرها موغلةً في القدم ,,,  تفتخر بلغتها و تاريخها و حضارتها و تفتخر بأنها من ( القوش ) القوش ( يمة مثواثا ) ... 

مرحبا بك سيد سعد ( أبو فادي ) في عنكاوا كوم ... و شكرا على استضافتنا في منزلك ..
شكرا لك أخ فادي  و مرحبا بك و مرحبا بموقع عنكاوا كوم في منزلنا المتواضع هذا ...
أخ سعد هل لك ان تحدثني قليلا عن سعد بوداغ و عائلتة ؟
انا سعد رحيم بوداغ القوشي و من عائلة القوشية معروفة ... و لدت في القوش عام 1969 و متزوج و لي ثلاثة اولاد ( فادي و داني و رامي ) ... و خريج معهد النفط و أعمل حاليا بالاعماال الحرة ...
اخ سعد كرب عائلة مسيحية،  كيف تنظر العائلة المسيحية الى نفسها اليوم بعد سقوط النظام البائد , و هل عملية التغيير كانت مفيدة ام ضارة للعائلة ؟


الحقيقة كان من الضروري سقوط النظام البائد ... فكما تعلم ان في ظل ذلك النظام كنا نعاني من الحصار و الحروب و غياب الحرية الشخصية، ان ذلك هدد حياتنا كعراقيين بشكل عام و كـ( كلدان سريان اشوريين ) بشكل خاص ... و لكن ما  الذي نجده اليوم و ما الذي حصلنا عليه بعد التغيير ؟ ان الذي حصلنا عليه و جنيناه هو غياب الأمن ، الفوضى العامة و التي جعلت العائلة المسيحية تعيش في ضروف سيئة جدا،  من الخوف المستمر و القلق الدائم حيث نجد الموت و القتل و الخطف في كل مكان و خاصة في العاصمة بغداد ... على عكس ما كان سابقا حيث لم نكن نواجه مثل هذه الأعمال ...أن الوضعية اليوم بدأت تسؤ يوم بعد يوم و هذا بالطبع يؤثر بشكل سلبي على العائلة المسيحية و يدخلها في طريق مظلم لا تعرف كيفية الخروج منه ...

كيف تنظرون الى عمل احزابنا ( الكلدانية الأشورية السريانية ) ؟ هل هي موفقة أم هي في وادي و العائلة في واديُ أخر ؟ و هل تجدون ان العائلة هي وحدها في الميدان أم هناك من يدافع عنها بصدق ؟

كما تعلم أن وجود الأحزاب هو ضروري  خصوصاً  و نحن نعيش تحولاً نحو الديمقراطية و الحرية ... أنا مع الاحزاب و تعدد الأراء و الرأي و الرأي الأخر ... أن هذا مفيد و يعمق الوعي السياسي و الثقافي لشعبنا ... و لكن السؤال الذي اطرحه هنا و يطرحة رب كل عائلة من ابناء أمتنا ( الكلدانية الأشورية السريانية ) ماذا فعلت لنا أحزابنا القومية؟؟ .. متى وقفت الى جانبنا؟ متى دافعت عن حقوقنا؟ . نحن في هذه المرحلة الصعبة و مع كل ما يمر به مجتمعنا ( الكلداني الأشوري السرياني ) من صعوبات، اين هي الأحزاب؟ أين دورها؟ . كان يجب ان تكون سند للعائلة في هذه الضروف . اقولها بصراحة،  تخلت عنا الكنيسة منذ سنين و اليوم نجد احزابنا تسير على نفس طريق الكنيسة في التخلي عن ابناء شعبنا . أن جملتك صحيحة اخي فادي،  فالعائلة في وادي من الصعوبات و الألم و التهديدات و الكنيسة و الاحزاب السياسية في واديً اخر، حيث انها تبحث عن الكراسي و الوزرات و المناصب ... نحن لم نرى  خلال السنوات الثلاثة الماضية ثمار أعمالها. هي بعيدة كل البعد عن واقع العائلة المرير ، لا نجد التلاحم بين الاحزاب و العائلة و هو ضروري و مهم و نحن ( كمسيحيين ) نعيش في وضع أمني صعب اكثر من غيرينا , أن العائلة بحاجة الى أحزاب تقف الى جانبها  خصوصاً و نحن اقلية في هذا البلد ...


كيف ترى أذن العائلة المسيحية مستقبلها في العراق ؟ و هل لازالت الهجرة من أولويات العائلة المسيحية ؟

لا يخفى عليك و انت ابن هذا البلد ، أن مستقبل العائلة ( الكلدانية الأشورية السريانية ) هو مجهول. أبناء شعبنا اليوم يشعرون ان طريقهم اصبح قاتم و لا أمل لهم في العراق . كنا نحلم بعد سفوط النظام بالكثير الكثير و لكن اليوم أجد اني أراهن على حياتي فأنا لا استطيع أن أوعدك بأني اذا خرجت للعمل سأعود الى البيت مرة أخرى ... و انت تعلم ان هذا حال كل عراقي، فاليوم لا أمن و لا امان ... و لكن مازال لدينا أمل نعيش من اجله، هو ان تتحسن حياتنا ... اما الهجرة فقد اصبحت واقع حال و اصبحت من أولويات كل عائلة و رب العائلة يحاول ان يضمن لأولاده حياة كريمة و آمنة . اليوم نجد كل انواع الهجرة. الهجرة الى الخارج و الهجرة الى القرى المسيحية حيث الأمن و الامان ... و نجد كذلك الهجرة الى أقليم كردستان بحثأ عن الامن والاستقرار ...

كعوائل ( كلدانية اشورية سريانية ) كيف تجد العلاقات بين ابناء شعبنا بمكوناته المختلفة هل تشعرون بوحدتنا القومية كشعب، أم هناك فروقات و أختلافات ؟؟

ان العلاقة بين الكلدان . الأشوريين . السريان هي علاقة متميزة و جيدة جداً و لا يوجد ما يفرق بيننا، فنحن شعب واحد لنا لغة واحدة و تاريخ واحد . لكني اعود اليوم و احمل أحزابنا السياسية المسؤلية الكاملة لتمزيق و حدتنا هذه ... نحن نرى ان جميع مكونات الشعب العراقي دخلت الى الانتخابات ، كل مكون بقائمة و احدة، مثل من خلالها طائفته او قوميته. الا احزاب شعبنا، فقد دخلت بثلاث قوائم و نجد كذلك ائتلاف احزاب اخرى مع قوائم من خارج قوائم شعبنا القومية . ان هذا اثر بشكل سلبي جدا على معنويات ابناء شعبنا و جعلهم يفقدون الثقة بشكل كامل بهؤلاء القادة و كثير من ابناء شعبنا لا بل الأغلبية حسب توقعاتي صوتوا لصالح قائمة من خارج قوائم شعبنا و قلة صوتت لقوائم شعبنا ، فهي مجتمعة و حسب علمي لم تتجاوز اصواتها الـ 60000 صوت و هذا بحد ذاته يعتبر خسارة و فشل لهذة الأحزاب ... اني احملها المسؤولية التاريخية لتمزيق وحدة هذا الشعب المقهور و المغلوب على أمره ...

اخ سعد كيف تقييم الحياة الاقتصادية للعائلة اليوم ؟

الحقيقة ان متطلبات الحياة اصبحت اليوم اكثر و اكبر و خصوصاُ مع الارتفاع غير الطبيعي للمواد الأستهلاكية و الأساسية و خصوصاً المحروقات ( كانفط و البانزين و الغاز ) و بشكل خاص البنزين الذي قامت الحكومة برفع سعره بشكل كبير و غير منصف فمن ( 20 دينار للتر ) اصبح اليوم ( 250 دينار للتر الواحد ) و هذا طبعاً غير منطقي بتاتاً و خاصة  و انك   تضطر للوقوف 4 الى 5 ساعات في محطة تعبئة الوقود ... و كذلك مصاريف المولدات الكهربائية ، نحن نشعر اليوم اننا وحدين في الميدان ... لا نجد من يسمع صوتنا لا من الكنيسة و لا من احزابنا و لا من اي جهة اخرى مسؤلة...

هل تجد العائلة نفسها اليوم و حيدة في الميدان؟

العائلة اليوم بالتأكيد و حيدة في الميدان ، فلا كنيسة تهتم و لا أحزاب لها دور . انت تعلم ان لي طفل يحمل اعاقة منذ صغره، و لم يهتم احد باي شيء ، كما تعلم اجريت له العديد من العمليات الجراحية هنا في بغداد و كلها باءت بالفشل لا بل زادت من سؤ حالته اكثر من قبل . يؤلمني ان ارى ولدي لا يستطيع السير و أنا أقف مكتوف الايدي   ...فلا احد يهتم بحالنا لا الكنيسة و لا  منظمات المجتمع المدني لا الاحزاب السياسية  .  نحن بالفعل اليوم كعائلة و حيدين في الميدان ليس لنا احد ...و لنا كذلك مستقبل مجهول لا نعرف عواقبه ...


شكراً لك اخ سعد ماذا تقول ككلمة ختامية..
اشكر موقع عنكاوا و اشكرك على هذا اللقاء ...[/b]

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل john simon

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 174
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد على موضوع منبر عينكاوه يزور عوائلنا المسيحية في المناطق الساخنة في عراقنا الحبيب بعد ثلاثة سنوات من تحريره.
اعزائي تحية عطرة الى الأخ العزيز ابو فادي وعائلته وخاصة في هذه الأيام، ايام ألام سيدنا المسيح.
وتحية من القلب الى موقعنا عنكاوه الذي يدخل البيوت وينشر مشاكلهم على صفحاته.
1ـ الأخ ابو فادي حاول الهجرة من المناطق الأمنة أي منطقة القوش الجميلة لأجل الحصول على لقمة العيش له ولعائلته، وقد حاول أن يحصل على شهادة مرموقة من إحدي المعاهد العليا ألا وهو معهد النفط، لأنه بلدنا غني في هذا الأنتاج، فالنتيجة بالرغم من انتقاليه الى بغداد لأجل الحصول على عمل يناسب اختصاصه، فانه لم يوفق في هذا الأختصاص، مع العلم أنه في هذا المجال لايستطع أن يحصل على عمل بأختصاصه بدون واسطة، وقبل أربعين سنة أحد أقاربي كان إختصاصه النفط وحصل عمل في مصلحة الألبان العراقية في بغداد، وعلى كل حال هنا في المانيا كثير من المهجرين العراقيين إختصاصهم النفط يشتغلون في تنظيف الشوارع أو إنهم بدون عمل.
2ـ كلام ابو فادي على راسي اغلب الأحزاب تعمل لمصلحتها الخاصة فقط وأغلب الكنائس ايضاً، ويوجد محسنين كثيرين من ابناء شعبنا يساعدون المحتاجين أكثر من هذه المنظمات.
3ـ لقد تألمت كثيراً عند سماعي بأن أحد ابناء ابو فادي معوق وقد عملت له عدة عمليات وخاصة العمليات في العراق غالية وصعبة لعدم وجود الأجهزة والأدوية وغير ذلك، لذا أقترح على الأخ أبو فادي أن يتصل باحدة الطبيبات العراقيات في الدينيمارك يساعدون المرضى في العراق والعنوان هو كالأتي:
hassan-yassen@get2net.dk
وإذا لم تبين نتيجة للمساعدته يمكن أن يكتب رسالة منونة بأسمي الي منبر عينكاوة لأجل أن أحاول أن أجد له بعض المنظمات الخيرية الألمانية لمساعته، عسى أن نوفق لأيجاد بعض الخيرين لمساعدة هذا الطفل البريئ من تعوقه بأذن الله.
هذا ماوجب ذكره شكراً لموقعنا عينكاوه بمساعدة شعبنا في داخل الوطن الحبيب بهذه الطريقة المباشرة.
واتمنى لعائلة ابو فادي أجمل التمنيات بمناسبة عيد القيامة واقول لهم الصبر هو مفتاح الفرج والسلام.
جون سيمون من المانيا

غير متصل sameem kokab

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 22
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا لموقع عينكاوا على المبادرة الجديدة والجميلة وهي دخولها في بيوت عوائلنا المسيحية لمعرفة احوالهم ولتساعدنا على معرفة اخر اخبار اهلنا واقربائنا في العراق
تحية خاصة الى الاخ فادي كمال مراسل عينكاوا وتحية مليئة بالمحبة والاشتياق الى اخي العزيز سعد بوداغ وقبلاتي الى فادي و داني و رامي
قام المسيح ... حقا قام  ..  عيد سعيد ادامه الله عليكم بالصحة والعافية والامان ان شاء الله

** اطلب من الاخ فادي بمواصلته على زيارات عوائلنا المسيحية

 
اخوك
صميم موفق
استراليا