(ما نحن الا خدم من اجل المسيح)
استغاثة من ابناء خورنة القلب الاقدس/بغداد
سمعتُ صوتاً حزنهُ عميق وروحهُ ذابت بحب عتيق....
يقول لي (أين خرافي...لماذا تبددت)
هكذا ظلت خورنة كنيسة القلب الاقدس في بغداد
وللاحد الثاني بدون قداس، وبدون راعي للخورنة وبدون احياء لسر
الافخارستيا المقدس، وبدون حتى امل جديد بوجود احد نرى فيه
نور هذه الخورنة وهي تملأ مقاعد الكنيسة لان ومع الاسف ابناء
خورنتنا الاعزاء وبعضهم طبعاً لجأوا الى كنائس مجاورة اخرى
(منها لنا ومنها...!؟)
أما كفانا ..ألم يحن الوقت.. أما من كاهن وأب غيور ومسؤول ينصرنا
ويكون نصيراً لهذا الشعب الذي هو الان في أمس الحاجة لمساندته
روحياً ومعنوياً فشعبنا العراقي هجر من هجر منه وقتل من قتل..
أهكذا تجازون وتكرمون شعبكم المسيحي الذي فضل بقاءه في ارض
اجداده وعدم تركه لكنيسته.. رغم كل المغريات الخارجية المقدمة له
واذ نخص بالذكر اهالي بغداد. اذ ظلُ على العهد وكما عُرفَ المسيحي:
(محب- معطاء- مسالم- مسامح- أمين).
نرجوكم اعذرونا.... نرجوكم..
فكنيسة القلب الاقدس بكاهنها السابق الاب ثائر عبد المسيح وصلت
أعالي الهرم من نشاطات للشباب وحضور وتواصل لأبناء الخورنة.
ولكن مشيئتك يارب هي الارادة الصالحة. اذ غادر الاب ثائر الى
روما لتكميل دراسته العليا لخدمة كلمة الرب.
واليوم ندعوكم لتزورونا... وحال الكنيسة... من باب المسؤولية
واذا سمحتم بقصة للعبرة فقط:
استدعى انسان حكيم خدامه وقال لهم: الغابة التي قربنا قد احترقت فيجب علينا ان نزرعها أشجاراً بدلا من التي احترقت، فتعجب الخدام وقالوا له: الاشجار تحتاج الى عشرات السنين حتى تكبر. اجاب الحكيم اذن ليس لدينا دقيقة لنضيعها يجب علينا البدء بأسرع وقت..!
((أهكذا تفكر ياحكيمنا....المسؤول))
(من باب المحبة والحرص سيكون لنا لقاء آخر اذا بقي الحال على ماهو عليه)