ܨܠܝܼܒܼܵܟܼ ܐܲܡܠܸܟܼ ܒܲܫܡܲܝܵܐ ܺ ܘܲܨܠܝܼܒܼܵܟܼ ܐܲܡܠܸܟܼ ܒܐܲܪܥܵܐ ܺ ܘܲܨܠܝܼܒܼܵܟܼ ܟܲܠܸܠܼ ܐܸܢܘܺܢ ܺ ܠܟܢܫܸ̈ܐ ܕܐܵܘܕܝܼܘܼ ܒܲܨܠܒܼܵܟܼ ܺ
" الصليب مَلَكَ في السماء, والصليب مَلَكَ على الأرض , والصليب توّج بالأكليل جموع المؤمنين "
أحتفالات عيد الصليب المقدس
في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو – كندا
www.chaldean-church.comوميض شمعون ادم
أحتفل أبناء رعيتنا المباركة في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو – كندا بعيد الصليب المقدس لهذا العام بسلسلة من الفعاليات الروحية التي تليق بهذه المناسبة العظيمة والمكرّسة من قبل طقس كنيستنا الحبيبة والتي أيضا تحظى بتقدير وأحترام متوارث من قبل مؤمني كنيستنا وشعبنا الكلداني حيثما كان أسوة بمؤمني الكنائس الرسولية الأخرى في جميع أصقاع العالم.
وكان سيادة راعينا الجليل المطران مار يوحنا زورا الجزيل الأحترام, قد دعا مؤمني رعيتنا للصوم لمدة أسبوعين ابتداء من الاول من شهر ايلول الجاري, أكراما للصليب المقدس وعلى النيّات التي تقام كافة الصلوات في كنيستنا من أجلها , منها شفاء جميع المرضى سواء في بيوتهم أو في المستشفيات, وعلى نيّة العوائل المضطربة , كيما يحل فيها السلام والوئام , وعلى نيّة الآباء الكهنة والمطارنة وأبينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي السامي الأحترام والى الآباء في الكنائس الأخرى ,وقداسة الحبر الأعظم مار بندكتوس السادس عشر, وعلى نيّة الموتى المؤمنين, وعلى نيّة الخطأة والمجدفين ضد الله والكنيسة, وعلى نيّة كل من هو في شدّة وضيق وألم وسجن , وعلى نيّة أبناء رعيتنا رجالا ونساء , شيوخا وشبابا وأطفالا . وهكذا أستجاب العديد من أبناء رعيتنا لدعوة راعيهم الجليل .
أما في جانب الصلاة , فقد أقيمت رياضة درب الصليب خلال الأربعة عشر يوما بعد صلاة الوردية والرمش والقداس الألهي الذي يقام كالمعتاد كل يوم في كنيستنا , كما أقيمت رياضة روحية خاصة بالمناسبة في يومي السبت والأحد الموافقين للثاني عشر والثالث عشر من الشهر الجاري , حيث قام بعض الأخوة الشمامسة وأعضاء أخوية المحبة والرحمة بالتأمل في القراءات الكتابية لهذه الأيام, سيّما رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل كورنثوس الأصحاح الثاني, وأنشدت الأخوات المرتلات بعض التراتيل الخاصة بهذه المناسبة المقدسة .
الأحد 13\9\2009 في مساء هذا اليوم كان لمؤمني رعيتنا موعدا مع الصليب المقدس للمشاركة في الزيّاح المخصص لهذا العيد, حيث أجتمع المؤمنون في تمام الساعة العاشرة ليلا وبدأوا بصلاة الوردية المقدسة تتخللها بعض التراتيل التي تستذكر وتمجّد فداء الرب يسوع لنا على الصليب المقدس , بعدها أقيمت صلاة الرمش الطقسية الخاصة بالعيد المبارك ,تلا ذلك القداس الألهي بحسب طقسنا الكلداني, وفي موعظته أستشهد راعينا الجليل بقول المسيح له المجد في متي 10 : 38 " ومن لم يحمل صليبه ويتبعني , فليس أهلا لي " موضحا أن كل من ينظر الى الصليب بأيمان خالص فأنه يستطيع بقوة هذا الصليب المقدس أن يتحمل ويجتاز كل ما يعتريه من صعوبات وضيق وآلام في حياته .
وبعد أنتهاء القداس الألهي في الساعة الثانية عشرة ليلا بدأت رياضة درب الصليب المقدس خارج فناء الكنيسة حيث سارت الجموع تحمل الشموع وترتّل للحمل المصلوب بأيدي الجنود , طالبين الرحمة من المسيح المصلوب بشفاعة الصليب المقدس ومرتلين صلاة طقسنا الكلداني الرائع
ܐܘܼ ܕܲܦܫܝܼܛܵܐ ܝܲܡܝܼܢܸܗ ܺ ܘܲܦܬܼܝܼܚ ܬܲܪܥܸܗ ܠܬܲܝܵܒܸ̈ܐ ܺ ܦܬܲܚܠܵܗܺ ܬܲܪܥܵܐ ܠܲܨܠܘܺܬܲܢ ܺ ܘܬܸܥܘܺܠ ܩܕܵܡܲܝܡ ܒܵܥܘܼܬܲܢ ܺ وترجمتها بالعربية " يا باسط يمينه , وفاتح بابه للتائبين , أفتح الباب لصلاتنا , ولتكن مقبولة أمامك طلبتنا "
الأثنين 14\9\2009 في هذا اليوم تتوّجت أحتفالات كنيستنا بهذه المناسبة المقدسة, حيث أبتدأت المراسيم بصلاة الوردية المقدسة المعتادة تلتها صلاة الرمش الطقسية لعيد الصليب ,والقداس الألهي , حيث ترأس الأحتفال سيادة راعينا الجليل ماريوحنا زورا, يعاونه الأب الفاضل يوسف داود جبّو القادم من أرض الوطن وبالتحديد من قرية فيشخابور الكلدانية العريقة في شمال وطننا الحبيب , حيث أمتزج صوته الرخيم مع أصوات المصلين ليضيف عطرا مقبولا لدى العرش السماوي حيث الكاروبيم والسرافيم يمجدون الثالوث الأقدس على الدوام , فألف تحية لهذا الراعي الغيور الذي تفتخر رعية كندا بأنها أهدته الى فيشخابور الحبيبة ليخدم أهلها الكرام تحت رعاية سيادة المطران مار بطرس هربولي وبمعيّة الكهنة والشمامسة في هذه الخورنة العريقة والأصيلة , متضرعين الى العناية الألهية أن تمنحه كل النعم والبركات لأداء رسالته السامية., وبحضور مجموعة من الأخوة الشمامسة والأخوات الشماسات والمرتلات , أضافة الى أولاد وبنات المذبح المقدس من أبناء المدرسة الكلدانية في كنيستنا , وأعضاء أخوية المحبة والرحمة ومجموعة تفسير الكتاب المقدس.
وبعد القداس توجّه جمع المؤمنين الى خارج الكنيسة حيث كان بعض شباب الكنيسة قد أعدّوا ما يلزم لايقاد شعلة الصليب المقدس , وما أن بدأت الشعلة بالتوهّج حتى أطلق الشمامسة والأخوات المرتلات والمؤمنون العنان لأصواتهم الملائكية تمجيدا لعقيدة أكتشاف الصليب المقدس من قبل القديسة هيلانة والدة القديس قسطنطينوس وهم ينشدون مع الجموع السماوية كما يشير طقسنا الكلداني في صلاة " دواساليقي " حيث تقول ...............
ܕܵܡܸ̇ܐ ܟܢܫܵܐ ܕܲܡܗܲܝ̈ܡܢܐܸ ܺ ܟܲܕܸ ܩܵܐܸܺܡ ܒܓܼܘ ܥܸ̈ܕܵܬܼܵܐ ܺ ܠܟܢ̈ܫܸܐ ܕܥܝܼܪܸ̈ܐ ܕܲܡܙܲܝܚܝܼܢ . ܠܲܫܟܼܝܼܢܬܵܐ ܐܲܠܵܗܵܝܬܵܐ ܺ وترجمتها : تشبه جموع المؤمنين , القائمين في الكنائس , كجموع الملائكة الذين يزيّحون , العناية الألهية
وهكذا كان عيد الصليب لهذا العام فرصة أخرى لأبناء الرعية ليرفعوا تضرعاتهم الى ربنا ومخلصنا وفادينا ومحررنا يسوع المسيح , لكيما يمطر عليهم الثالوث المقدس كل النعم والبركات , بصلاة وشفاعة العذراء مريم أم الله وأم الكنيسة , وصلاة مار يوسف القديس , وجميع القديسين . آمين .