مأدبة الإفطار... مائدة التآخي والمحبة والتعايش المشترك
المكتب الاستشاري المسيحي قام المكتب الاستشاري المسيحي في مدينة كركوك بمأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك جمعت من خلالها بين جميع مكونات وأطياف كركوك من مسئولين حكوميين وحزبيين ومدراء دوائر ومنظمات مجتمع مدني كلهم على مائدة إفطار واحدة في حين أكدت مديرة المكتب الاستشاري المسيحي إيمان زكريا عندما سألناها عن هدف المأدبة أجابت ( فكرة إقامة مأدبة إفطار هي نابعة من عاداتنا وتقاليدنا كشعب كلدو أشوري والتأكيد من قبلنا على المزيد من التضامن مع أبناء الشعب المسلمين وصورة تؤكد وجود التآخي مابين المسلمين والمسحيين وفرصة جمعنا من خلالها جميع أبناء كركوك على مختلف أديانهم )
شارك السيد محافظ كركوك بمأدبة الإفطار هذه حيث أبدى عن سعادته وقال ( إن مآدب الإفطار هذه هي خير ما يؤكد لنا انه لا يوجد اليوم أي خلافات بين مكونات الكركوكيين وهذه صورة رائعة لأبناء كركوك مجتمعين واشكر المكتب الاستشاري المسيحي الذي قام بهذه المأدبة المباركة حيث استطعنا من خلالها تبادل الأفكار والآراء بما يخص كركوك مما أدى إلى تعميق الروابط فيما بيننا وأنا أتمنى أن أرى كركوك تصل إلى المستوى الذي يليق بها لما لها من إمكانيات ضخمة والاهتمام من الحكومة بهذه المحافظة لأننا لا زلنا نعاني من العديد من النواقص في الخدمات )
في الوقت الذي رأى به السيد راكان سعيد انه هناك بعض السلبيات في مآدب الإفطار فحدثنا قائلا ( هناك ناحيتين ايجابية وسلبية في مآدب الإفطار هذه حيث إن الناحية الايجابية انه تجمع ما بين عدة أطراف اليوم مع الجانب المسيحي فالمأدبة مناسبة نلتقي بها بشكل غير رسمي وهي فرصة للتعارف فيما بيننا وبين منظمات المجتمع المدني ومدراء الدوائر والمسئولين نتناقش فيها حول الكثير من المواضيع وهي مسالة مباركة أن نلتقي في مآدب الإفطار ولكن تبقى الناحية السلبية انه خلال الإفطار لا يرتاح الشخص إلا في بيته )
بينما حدثنا السيد يالجين مهدي مدير توزيع كهرباء محافظة كركوك معربا عن رأيه بمأدبة الإفطار فقال ( مأدبة الإفطار هذه هي فرصة لكي تلتقي بها مكونات كركوك بألفة ومحبة فيما بينهم وهي تساعد على حل الكثير من المسائل ومن الرائع مبادرة إخوتنا من الكلدو أشوريين فهي خير ما يؤكد انه لا يوجد أي فرق فيما بيننا )