المالكي: المسيحيون جزء من هذا البلد ولهم الحقوق والواجبات كباقي مكوناته
17/9/2009 - 14:24
بغداد/ أصوات العراق: قال رئيس الوزراء نوري المالكي، الخميس، إن المسيحيين جزء من البلاد ولهم الحقوق والواجبات كباقي مكوناته.
جاء ذلك لدى لقائه رؤساء الكنائس الشرقية والأرثوذوكسية في العراق في مكتبه الرسمي ببغداد اليوم، بحسب بيان صدر عن كتبه السياسي تلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه.
وأوضح المالكي أن “المسيحيين جزء من هذا البلد ولهم الحقوق والواجبات كباقي مكوناته”، داعيا أبناء الطوائف المسيحية المقيمين في الخارج إلى “العودة ليكون لهم دور في عملية البناء”.
وأضاف “لقد تمكنا من القضاء على الطائفية وتحقيق الأمن والإستقرار، وعاد العراقيون من جديد متماسكين بجميع مكوناتهم على إختلاف أديانهم وطوائفهم وقومياتهم وتعززت الوحدة الوطنية وأصبح الجميع يحرصون على الحفاظ عليها”.
وتابع قائلا “نحن لا نسمح لأية دولة أن تتدخل في شؤونا ونريد من دول المنطقة الإلتزام بحسن الجوار لأننا بلد لديه سيادة وعلاقاته الدولية أصبحت بدرجة متقدمة، ونعمل على الحفاظ على ما حققناه من أمن واستقرار، ونريد اليوم من السياسيين وعلماء الدين أن يكون لهم دور في ذلك”.
وكانت الحكومة العراقية اتهمت سوريا بإيواء عناصر بعثية قالت إنها مسؤولة عن تفجيرات الأربعاء ما أثار أزمة دبلوماسية بين البلدين سحبا على اثرها سفيريهما، وتصاعدت الأزمة بعد طلب الجانب العراقي من مجلس الأمن تشكيل محكمة دولية لمحاكمة المسؤولين عن التفجيرات، قبل أن تتدخل تركيا وإيران وجامعة الدول العربية عبر وساطات نجحت في تخفيف الأزمة.
وتعهد رئيس الوزراء بـ”تلبية الطلبات التي تقدم بها رؤساء الطوائف المسيحية وتوفير الحماية للكنائس وجميع دور العبادة”.
من جهتهم، قال رؤساء الكنائس إن “المسيحيين في العراق هم جزء من مكونات الشعب العراقي، وإنهم يعملون إلى جانب المكونات الاخرى من أجل بناء البلد والحفاظ على أمنه وإستقراره”.