ملتقى الفكر والثقافة يستضيف نخبة من الأساتذة والتربويين
عنكاوا كوم – بغديدا - رمزي هرمز ياكوإستضاف ملتقى الفكر والثقافة نخبة من الأساتذة والتربويين، المختصين في مجال التعليم في ندوة حول (التعليم في بخديدا بين الواقع والطموح) اقيمت، مساء الخميس 17 أيلول الجاري في قاعة المثّلث مار عمانويل بني في دار مار بولس للخدمات الكنسية في بغديدا.
ادار الندوة الدكتور ميخائيل جحولا الاستاذ المساعد في جامعة الموصل – كلية التربية، اذ بدء بتقديم ضيوفه وهم كل من، مدير المدرسة السابق هادي عزيز، ومدير تربية الحمدانية حالياً للتحدّث عن المراحل الأولية للتعليم (من الإبتدائية إلى الإعدادية)، والدكتور يوسف للو المدرس المساعد في جامعة الموصل/ كلية التربية للتحدّث عن التعليم الجامعي.
كما شارك في الندوة ايضاً المدرس ناصر البناء (مديرمدرسة متقاعد)، والمدّرسة إمامة سوني (مديرة مدرسة متقاعدة)، والتربوي المتقاعد عيسى عطاالله، للحديث عن تجربتهم في مجال التعليم.
في بداية الندوة قدّم هادي هادي عويو مدير تربية الحمداني إحصائية للتعليم في المراحل الأولية من الإبتدائية حتى الإعدادية، شارحاً جميع النسب وبالأخص في الأعوام الأخيرة التي تدهورت فيها نسبة النجاح فبعدت أن كانت تتجاوز 82% في عام 2006/2007 إنخفضت إلى 68% عام 2007/2008 وإلى 50% عام 2008/2009 وفي معظم مدراس مركز قضاء الحمدانية وهو تدهور خطير.
وعزا الدكتور للو المستوى العلمي المتذبذب لطلبة التعليم الجامعي بعد مقارنته للنسب من عام 2006 ولغاية 2009، عزا قلّة نسبة النجاح للعديد من الأسباب مطالباً بإعداد دراسة حقيقية لأسباب هذا التدهور.
أما التربو عيسى عطالله (معلم متقاعد) فقد حمّل إدارة المدرسة، وكادرها نسبة 80% من نجاح الطالب، بينما ذهب البعض إلى دور الأسرة، أو عدم إستطاعة الهيئات التعليمية من توصيل المادة، أو إلى طبيعة الأسئلة وجو القاعة الإمتحانية فيما حمّل آخرون إنعدام وجود أي ميزانية أو صرف مادي للمدارس وراء التراجع في المستوى التعليمي.
وفي ختام الندوة أجاب المحاضرون على اسئلة الحضور كما تحدّث سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى عن عدّة نقاط في العملية التعليمية، موضّحاً بأن التربية والأخلاق هما الأساس في التعليم، مؤكّداً على ضرورة تشخيص الخلل في تراجع مستوى التعليم لطرحه على إدارات المدارس.
حضر الندوة سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى راعي أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، ونيسان كرومي رزوقي قائممقام القضاء، والأب نور القس موس مرشد دار مار بولس، وعدد من الراهبات، وجمع من المهتمين بالفكر والأدب، وعدد من الهيئات التعليمية في بغديدا.