لا ننامُ مادامَ شعبُنا مُضْطََََََََََََََهَد
هذا هو شعار مولودنا الجديد، انه شعار الغيارى من نجباء حقوق الانسان، انه شعار الغيرة الانسانية والوطنية، نعم لا ننام مادام شعبي مهجر وكرامته مهدورة، انه دور النجباء اليوم كي ينضموا الى هذا التجمع الشريف صاحب الايادي النظيفة والقلب الصافي المتمثل بهيئته التأسيسية التي لهم صفات القادة الحقيقيين من نكران ذات وتواضع وتضحية الى المثابرة والعمل والاهم قراءة الواقع وعدم الهروب الى الامام او الى الوراء عند الشدائد والملمات، انها هيئة سلام قانوني، اي تحقيق الخير والوئام والطمأنينة ووضع البسمة على شفاه شعبنا الذي فقدها من زمان، عن طريق تطبيق القانون في اليد اليمنى وفي اليسرى (ليس ولا نؤمن بالبندقية والقلم) بل نؤمن بالقلم وغصن الزيتون، اذن مبروك
مبروك لشعبنا بالولادة الجديدة المتمثلة في الهيئة العالمية للدفاع عن حقوق سكان مابين النهرين ، من خلال التئام نخبة من المثقفين والمدافعين عن حقوق الأنسان، مجموعة متجانسة من كافة المجالات للعمل طوعاً لأعادة الحقوق المسلوبة الى أصحابها والدفاع عنهم . هيئة أنبثقت لتدافع عن الحق والحقوق المطمورة من خلال نكران الذات والتضحية في كل شيء من أجل خير وكرامة شعبنا
ومنظمتنا هي منظمة أنسانية وحقوقية غير دينية وغير سياسية ، وكذلك غير ربحية ولا نفعية جاءت لتقدم العون والخدمة لكل ذي حق ضائع بدون ان تفكر في أي ربح مادي، ولا تنتظر كلمة شكرا من احد، فقط فرحتها في أعادة الحق الى كل من عانى من أضطهاد منظم،، وتشرد، وتهجير بالقوة وقتل ،، وخاصة خلال العقد الأخير من الزمن ،وان أستمر الوضع على ماهو عليه حتماً سيؤدي الى أسواء مماهو عليه الأن ، من طمس حقوقهِ وزوال وجودهِ وتهديد كيانهِ وهويتهِ....
وبناءَ على ماذكرنا قررت مجموعة من المثقفين الغيارى الى تشكيل هيئة حقوقية وأستشارية لتقديم خدماتها طوعاً من أجل الدفاع عن حقوق شعبنا وأهلنا والحفاظ على كيانه ووجوده وكرامته التي تهدر يوماً بعد يوم، ونحن واقفين نتفرج الى أين سيصل والى أي محطة سيتوقف فيها، كل هذا نتيجة سياسات المحاصصة الطائفية والعنصرية والمذهبية ،،
هيئتنا هي هيئة حقوقية أستشارية تدافع عن حق الأفراد والمجموعات بغض النظر عن تسميتهم أو طائفتهم أو مذهبهم ،وبذلك نكون قد خطونا خطوة نحو الأمام بأتجاه الوحدة، وهيئتنا التي تشكلت نتيجة جهود الشرفاء والطيبين الاحرار الذين فضلوا مصلحة شعبهم فوق مصلحتهم الشخصية وانتماءاتهم الطائفية او المذهبية ،والذين يؤمنون بالتنوع وقبول الآخر،،وتكون ضد الباطل وخاصة الأرهاب الفكري والثقافي والديني ،عن طريق ممارسة ثقافة الحوار والدفاع عن حقوقنا بطرق سلمية وقانونية ، بحيث نرفع القهر منهم ونضع الفرحة على وجوههم برجوع حقهم لتعميم الخير الأمان والسلام للجميع ،، وبذلك نساهم في بناء العراق الديمقراطي الحر ...........
نهنئ شعبنا ونقول مبروك لمولودكم الجديد الذي ولد للدفاع عن حقوق شعبنا المضطهد والمتمثل في الهيئة العالمية للدفاع عن حقوق سكان مابين النهرين
لذلك نرجو ممن له ملاحظات أو استفسارات مراسلتنا على الايميل التالي
lenahirmiz@ymail.com lena.s.hirmiz
كاتبة وطالبة حقوق - هيئة العراق