سوي زينيه وذب شعبنا بالشط

المحرر موضوع: سوي زينيه وذب شعبنا بالشط  (زيارة 609 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Abo Somo

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 7
    • مشاهدة الملف الشخصي
سوي زينيه وذب شعبنا بالشط
« في: 18:44 20/09/2009 »
ينغزها: ابو صومو


دبوس رقم (2)

سمعت قبل أيام عن خبر في احد الدول الأوربية حول قيام الجهات الحكومية بمراقبة بعض المنظمات الإنسانية والخيرية التي تتلقى دعما ومساعدة من المؤسسات الرسمية إلى إيقاف البعض ومراقبة ومتابعة الأخرى لطريقة صرف المساعدات بعد ان ثبت لديها انه هذه المؤسسات لاتنفق هذه المبالغ حسب الغايات المرجوة منها. ولاإنني اقرأ بين الفينة والأخرى إخبار عن النشاطات الخيرية التي تقوم بها بعض مؤسسات شعبنا الله يجازيها الخير، وبجهود هولاء الشرفاء اللذين دفعوا بالعمل الخيري إلى الأمام وساهموا فيه بشكل جدي لإيصال يد المساعدة والعون إلى أبناء شعبنا المهجرين والمهاجرين داخل الوطن وخارجه. ولكن تبقى اللجنة الخيرية الآشورية في العراق والدور الرائد الذي قامت وتقوم به في دعم عملية التعليم السرياني والمساعدات الإنسانية للعوائل المهجرة والعديد من المشاريع من الجهود الخيرة لهذه المؤسسات وهي لازالت مستمرة. وكل هؤلاء الجنود المجهولون اللذين يعملون بصمت ودون توقف، وهنا سجلت بعض الملاحظات التي طالما ساورتني ومن المؤكد ساورت الكثيرين من أبناء شعبنا في الوطن والمهجر حول أولئك المنتفعين الذين إذا وزعوا (باجبج علج) يعني باكيت علج يصرعوا راسنا ويلتقطوا الصور مع الباكيت وچيس التمن والزيت وعبالك واگفين ويه اوباما. ويملؤن الانترنت اخبار بطولاتهم الخيرية وكأنو من چیسهم. ومع الأسف وجدت ان هذا البعض من هذه الجمعيات أو المنظمات الخيرية والتي تحمل نفس المسميات و(علساس) تنتهج نفس المنهج (الخيراوي) أصبحت مرتعا للطفيليات الضارة القانصة للفرص والراكبة لموجة العمل القومي الخيري (مثل ذاك الرجال اللي ماكله العث) واختارت حصانه الرابح إلا وهي المؤسسات الخيرية الدولية وخاصة في المهجر(بينگو!!!)، وخاصة هنا مشدودة ومشددة. فرغم ما تقدمه هذه المؤسسات من إعانات ومساعدات مادية وعينية إلا انه لازالت هذه الطفيليات تنخر بأجسامها وتعمل على استغلالها في سبيل تحقيق غايات ومصالح شخصية. لا بل زاد البعض منها في الطين بله حين استخدم هذه المؤسسات استخدما بشعا في استغلالها حتى في مسائل الهجرة والتهجير من باب العلاج في الخارج. ولذر الرماد في العيون حولت تلك مبالغ المساعدات إلى (كبته وكبه وبرياني وسلطات وطرشي وفرش أسنان وصابون رگي) ولا يخفى على القارئ اللبيب ان الهدف هنا سام (من السم) وليس سامي في حل معضلة الهجرة وزيادتها..وليس إيقافها. وتفنن البعض الآخر غير تقديم أنفسهم على أساس مؤسسات تجارية تعمل على الترويج الإعلاني الرخيص وبطريقة مسابقات اربح معنا سيارة أو احصل على… (وظيفة!!!) , والمضحك المبكي ان تقرأ الجمل علينا بشكلها المعكوس وبطريقة دراماتيكية تدمي القلوب وتحرك المشاعر. مستغلة حاجة وعوز شعبنا في الوطن خاصة المهجرين منهم ممن هربوا من دورهم ومناطقهم إلى ملاذات آمنة في بقاع يمكن القول إنها مستقرة. والغريب ان هولاء هم الذين يتبجحون بالإعلان عن عطاياهم الإنسانية. رغم إنهم ليسو ألا وسطاء لعمليات تبرع ودعم من قبل مؤسسات أوربية إنسانية.
ان مداخيل بعض هذه المؤسسات عالية جدا. ووهي وبأرقام فلكية، واتسائل ويتسآل معي الكثيرون من المگرودين .. ماذا إذا وظفت هذه الأموال للعمل الإنساني والتنموي لشعبنا في الوطن (يعني مو قاعات منضدة وبلايستيشن ودعابل) بل وضع الخطط التنموية الحقيقية، إلا يمكن ان تغير وبشكل جذري الواقع الاقتصادي والديمغرافي لشعبنا، خلاف ماهو قائم من الحقائق على الأرض. وهي من المؤسسات واللجان المحسوبة على شعبنا التي تعلنها (مجلخة وعلى قاعدة الأرنب والغزال) في الإعلان مساعداتها المشروطة بمواقف سياسية وانتخابية وبدون حياء أو خجل ويريدوننا ان نعيد رفع الشعار الذي أكل الدهر عليه وشرب وهو( نريد خبزا) ويتناسوا انه زمن الكيك وبالكريما زمن العولمة والانترنت والقرار الحر المستقل, ولكن نحمد الرب ونشكره لان الهواء ببلاش.
والجديد القديم ان في البعض الآخر من هذه المؤسسات والجمعيات المحسوبة على عمل الخير المنتشرة عبر الدول شرقا وغربا تعمل مثلا خلايا القاعدة النائمة ..ولا يزال البعض من لجاننا ومنظماتنا الخيرية نائمة وعندنا تشخر ولكن عناوينها الجذابة تعمل بشكل جيد في التمويه ولعبة الغش والاختفاء. وتدعي إنها مؤسسات خيرية ونشطة وتعمل على قاعدة تبديل قيادة فاعلي الخير حسب القواعد الانتخابية الديمقراطية الداخلية لتلك المؤسسات. ولكن من باب (عصفور كفل زرزور واثنينهم طيارة) ويبقى الشرفاء والحريصون وهم كثر يعملون بجد وكد وتضحية لإيصال المعونة والمساعدة إلى شعبنا في الوطن ويبقى المنتفعين والانتهازيين يتربصون ويتصيدون الفرص للمنافع الشخصية.. هم قلة والحمد الله.