بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة/ مكتب الإعلام
تخرج طلبة الدورة الصيفية لكاتدرائية مريم العذراء ببغداد
الشماس ميلاد روبرت داودبرعاية قداسة أبينا البطريرك مار أدى الثاني رئيس الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم، وحضور الآباء الكهنة والسادة الشمامسة أقيم يوم الخميس 17 أيلول 2009 في كاتدرائية مريم العذراء ببغداد حفل تخرج تلاميذ وطلبة الدورة الصيفية لتعليم اللغة السريانية والتثقيف المسيحي والتي حملت اسم (دورة مار أدى ومار ماري رسل المشرق).
وابتدأ الحفل بكلمة ترحيب بقداسته والآباء الكهنة الحضور، ثم ألقى الشماس ميلاد روبرت كلمة الهيئة التدريسية للدورة تلتها كلمة السيد بنيامين إسحق رئيس الهيئة الإدارية للكنيسة.. ألقى بعدها قداسة البطريرك مار أدى الثاني كلمة رعوية قيمة أكد فيها على أهمية إدامة اللغة الأم وتعليمها والتثقيف المسيحي مثنيا على الجهود التي بذلت من قبل لجنة شباب الكنيسة والهيئة الإدارية لإنجاح هذه الدورة التي تم استئنافها صيف هذا العام عقب توقف دام بضع سنوات بسبب الظرف الأمني.
بعدها ألقى الأب إيزريا وردة بنيامين كاهن الكنيسة كلمة تقدم فيها بالشكر لأولياء أمور الطلبة لحرصهم على إرسال أبنائهم للمشاركة في الدورة رغم ما تخللته الفترة الماضية من أحداث عنف وتفجيرات طال بعضها عددا من الكنائس في بغداد، تلاه الأب طيماثيوس القس إيشا كاهن كنيسة القديسة شموني وأولادها في الدورة والذي ألقى كلمة بهذه المناسبة.
وتضمن منهاج حفل التخرج تقديم عدد من الفعاليات من قبل تلاميذ وطلبة الدورة من أناشيد وأشعار عن اللغة والإيمان القويم ومواضيع أخرى مع مسحرية بعنوان (لغتنا الأم) والتي جسدت صورة جميلة للغة السريانية العريقة التي امتدت عبر آلاف السنين وظلت باقية حتى اليوم.
وكان الاختتام بتلقي التلاميذ والطلبة المتفوقين في محتلف المراحل للهدايا من اليد المباركة لقداسة أبينا البطريرك.. فضلا عن هدايا أخرى تقديرية لجميع تلاميذ وطلبة الدورة وسط سعادة غامرة فاضت بها قلوبهم مع أولياء أمورهم من أبناء الرعية الكرام.
هذا وحضرت الحفل وفود من أحزاب شعبنا والمؤسسات القومية والثقافية ومؤسسات المجتمع المدني وعدد آخر من الضيوف.