المحرر موضوع: علماء أمريكيون ينجحون في معالجة القردة المصابة بعمى الألوان باستخدام الجينات  (زيارة 515 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نـور

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39381
  • الجنس: ذكر
  • عــــرااااقــــي غـــيـــــوووررررر
    • مشاهدة الملف الشخصي


18/9/2009
 
 
 
 
تمكن فريق من العلماء الأمريكيين من علاج مرض عمى الألوان لدى فئة ذكور القرد السنجابي باستخدام الجينات، وسط آمالهم في أن تمهد هذه الدراسة الطريق أمام اكتشاف أساليب جديدة لمعالجة عمى الألوان والقصور البصري لدى البشر.

نجح باحثون أمريكيون من جامعة واشنطن في استخدام الجينات لعلاج مرض عمى الألوان لدى ذكور القرد السنجابي. واستطاع فريق العلماء، الذين نشرت نتائج دراستهم في مجلة "نيتشر" البريطانية، مساعدة القردة التي لم تتجاوز سن البلوغ بكثير في التعرف على اللونين الأحمر والأخضر. ويأمل الباحثون في أن تمهد هذه الدراسة الطريق أمام اكتشاف أساليب جديدة لمعالجة عمى الألوان لدى الإنسان.



وتعرف ذكور القرد السنجابي بأنها لا تميز بين الألوان، حيث لا تمتلك الخلايا اللازمة لتحديد طول موجات ضوئية معينة، ما يجعلها لا تتعرف سوى على اللون الأصفر أو الأزرق. كما أنها لا تستطيع تمييز الكثير من درجات اللون الأحمر والأخضر عن اللون الرمادي. وتستطيع بعض إناث القرد السنجابي الرؤية ثلاثية الألوان لأن شبكيتها تمتلك الخلايا الحساسة اللازمة للتعرف على الألوان.



طبيعة عمى الألوان
ويحدث عمى الألوان عندما يكون هناك قصور في جين "ال أوبسين" المسئول عن تكوين أصباغ معينة. لذا قامت المسؤولة عن الدراسة الباحثة مانكوسو وزملاؤها بحقن جين "ال أوبسين" ذكري في الطبقة الحساسة للضوء من شبكية القرود التي خضعت للاختبار والمصابة بعمى الألوان. وأظهرت الاختبارات التي أجريت فيما بعد على مدى تعرف هذه القردة على الألوان أن هذه الحيوانات أصبحت بعد نحو عشرين أسبوعا من العلاج قادرة على التعرف على ثلاثة ألوان. واستمرت قدرة القردة على الرؤية اللونية لمدة عامين عقب تلقي العلاج.
تطبيقات على البشر
وكان يغلب على ظن العلماء حتى الآن أن معالجة الأمراض البصرية الخلقية ممكن فقط لدى صغار السن من الشباب لأن مخهم مازال يتمتع بمرونة كافية للتكيف مع الإدراك المتغير للألوان. غير أن نتائج هذه الدراسة أثبتت أن معالجة هذا القصور البصري يحتاج فقط للأصباغ الصحيحة، حسبما أكد القائمون على الدراسة. كما أشار الباحثون إلى أن مخ البالغ يستطيع هو الآخر استيعاب المعلومات الجديدة، ما يبرهن على الفرص الكبيرة التي ينطوي عليها العلاج بالجينات من أجل تزويد الجسم بقدرات لم تكن موجودة أصلاً أو إصلاح قدرات متضررة.