بسم الاب والابن والروح القدس الأله الواحد امين ان اراد احد ان يأتى ورائى فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعنى
(( ومن لا يحمل صليبه ويأتى ورائى فلا يقدر ان يكون لى تلميذا ))
في هذهِ الأيام المباركة نتذكرعيداً ليس ككل الأعياد؛ إنه العيد الذي به نحتفل بوجود رمز خلاصنا ونتذكر في هذه الايام قصة حبٍ عظيمة ما عرف
تاريخ البشرية مثلها هذه مناسبة لنتذكر ذاك الذي حرَّرنا بحبٍّ وقبلنا بذراع ممدودة على
خشبة وجِراحٍ مؤلمة كانت تتجسد فيها كلماته وحياته ورسالته وحبُّه لنا جميعاً.وهي دعوة
لنبحث فيها مع الملكة هيلانة من جديد عن الصليب الممجَّد في حياتنا ونحتفل بإنارة الأضواء
في دواخلنا.وإشعال النيران في قلوبنا، نيران الحقيقة، نيران الحب،نيران التضحية والغفران.
ولنطلب من الرب معاً أن يساعدنا فنحمل صُلباننا ونسير بثقة وسط الجموع، ونحتضنها بحب
وفرح ونرفعها حتى نُرفعُ عليها لنكون على غرار ذاك الذي أحبَّنا وأسلَم ذاته بتواضع معلَّقاً
على الصليب، ليقول لكلِّ واحدٍ منا:
www.margaya.com خـــــــــــــــــــــــــــادم مـــــــــــــــــــــــذبح الــــــــــــــــــــــــــــــــرب
الــشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمـــــــــا س نــــــــــــــــــــادر مـــــنير مـــــــــــــلكو