Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
21:58 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الحركة الديمقراطية الآشوري في ذكراها ال (27) الواقع والآفاق 2-2
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الحركة الديمقراطية الآشوري في ذكراها ال (27) الواقع والآفاق 2-2  (شوهد 443 مرات)
bindeesan
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 15


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 03:16 12/04/2006 »

الحركة الديمقراطية الآشورّيه في ذكراها ال ( 27)
الواقع والآفاق
( 2-2)
بنديسان

بداية ، وقبل الحديث عن آفاق قضية شعبنا القومية ومستلزمات بناء البيت الداخلي  ، نعرج قليلا  نحو الإشكالات التي تقف عائقا في طريق  مسيرة شعبنا القومية .
 و توفيرا للجهد والوقت ،ولكي نسمي الأشياء بمسمياتها ، نطرح مكانين  لنبحث فيهما عن تلك  الإشكالات ، وبشكل خاص تلك التي برزت بشكل واضح في الفترة التي تلت سقوط نظام  صدام عام 2003 :

المكان الأول  في علاقة  الأكراد مع قضية شعبنا ،
يقول العالم الإجتماعي الفرنسي من اصل بلغاري  تودوروف :
" نحن لا نستطيع دراسة الآخرين فقط لأننا نعيش معهم دوما في كل مكان وفي كل الظروف ، وبهذا المعنى ربما كان من الأفضل تحسين ظروف هذا العيش وشروطه فـ ( نحن) و ( هم) تطربنا الموسيقى وتقتتنا الرصاصة ، وما بين الموسيقى والرصاصة يتشكل معنى وجودنا "  .
ما نستشفه من هذه المقولة الإنسانية الرائعة  فيما يخص موضوعنا هو ، ان الجزء الأهم من  المعرفة بالحقائق التاريخية  يكمن في طريقة التعامل معها وفق منطق معاصر لا يسعى الى الغاء  الآخر ، والإقرار  بحق هذا الآخر ليعبر عن نفسه وفق رؤيته الخاصة  .
الا اننا نرى بان ممارسات بعض القادة من ساسة  الأخوة الأكراد  خصوصا في الفترة التي تلت سقوط نظام صدام تجاه ابناء شعبنا الكلدوآشوري السرياني اخذت  منحا غريبا جدا ، وكأنما الهوية الكردية العراقية  بدأت  تعيش حالة مخاض لتشكل جديد ، ناجمةعن محاولات  بعض من تلك القيادات   الكردية تذويب هوية شعبنا الكلدوآشوري، من خلال تجاهل متعمد ومقصود  لحقائق التاريخ وواقع  حال يومنا الملموس .
حيث ما  نجده اليوم ، هو انهماك بعض  تلك القيادات  في ايجاد  معادلة سياسية جديدة تحدد اسلوب التعايش للمرحلة المقبلة ، قائمة على تهميش الطرف الآخر  ( الكلداني الآشوري السرياني ) وجعله  صفرا ،  من خلال  تنصيب مجموعات  حزبية كارتونية  محسوبة على شعبنا، والتي  اثبتت بمرور  الزمن عدم قدرتها على التحرك الا وفق ما  يمليه عليها الآخرون وذلك ما نأسف له حقيقة  .

للأسف الشديد ، ان السياسة التي يتبعها بعض  من هؤلاء القادة الأكراد هي  بمثابة نسخة مطابقة  لتجربة الأنظمة الشوفينية العربية التي حكمت العراق ، والتي كان الأخوة الأكراد نفسهم  اولى ضحاياها ، لكن يبدو  اليوم  بأنهم مازالوا يتصرفون كرد فعل لتلك السياسات  من دون مراعاة الزمان والظرف .
 والسؤال الذي يفرض نفسه هنا وبإلحاح هو : لو كان الأخوة الأكراد فعلا  يبحثون عن هوية ثقافية  تميزهم عن الهوية الثقافية لشعوب المنطقة ، فهل يكون ذلك  عبر  الغاء هوية شعبنا الكلدوآشوري ،  او من خلال اتباع نهج منسوخ من النهج الذي ميز صدام به نفسه ؟  لأن ما يحدث وخصوصا في الفترة التي تلت سقوط  النظام  ، هو تشويه لمقومات التعايش السليم ، والذي من خلاله يمكن لجميع الأطراف من العيش والتطور .

  التاريخ علمنا  بأن النتائج الإيجابية التي جنتها الشعوب  من العمل في بيئة تقر بوجود الآخر ،  والعمل ضمن الإختلافات هي التي دفعت  للسير نحو  طريق الخلاص ، وأن  النزاعات التقليدية  تغدوا امرا طبيعيا حين يشترك شعبان في الأرض والمياه ، لكن ......
في حال  الإقرار بأن هنالك  خلافات عميقة ومتجذرة ، وحلها  يكمن في اسلوب  قائم على الحوار البناء في اعطاء كل ذي حق حقه دون التدخل في شؤون الآخر وفق اسس قانونية يضمنها دستور وطني عادل ومن خلال نقاشات جادة حول ما يترتب من واجبات وحقوق ، تحت قبة البرلمان ، مع مراعاة  ارادة الشعوب  التي تعبر عنها من خلال صناديق الإقتراع ، وليس كما يحصل في تعامل البعض من هؤلاء القادة ، اي في  التستر على تلك الخلافات والتجاوزات كي تتراكم  وتزداد  ، عندما يلجأوا  الى تنصيب  بعض الدمى في مناصب ومنح الآخرين منابر اعلامية تعتيمية لكن  بمواصفات  تقنية غير متوفرة حتى في القناة الفضائية الكردية  الرئيسية نفسها .



المكان الثاني  يكمن في اشكالية نشوء الأحزاب والتجمعات القومية الخاصة بمسمياتنا القومية التاريخية :

اكتسبت  الأحزاب القومية  لشعبنا الكلدوآشوري السرياني شرعيتها للعمل  في المجال القومي ، من  مبدأ توظيف اعتبارات الخصوصية الثقافية والمذهبية الدينية ونزوعها نحو قضايا اللغة والتراث الديني والقومي، بإعتبارها  من المقومات الهامة لهويتنا القومية ، و لما لتلك الإعتبارات من مكانة خاصة  في قلوب و وجدان  ابناء شعبنا خصوصا  بعد المظالم التي مر بها عبر قرون طويلة والمحاولات التي جرت لمسح هويته القومية والدينية والتي تشكل جزءا هاما من مكونات ارادته العامة.
الا ان عدم قدرة تلك الأحزاب  او الحركات القومية  من تحويل خطابها  القومي الى سياسات فاعلة على الأرض  ولأسباب كثيرة ، اهمها يكمن ضمن واقع القضية القومية ، جعلها تهرول  الى الوراء نحو المعابد ومناسك الرهبان  والصومعات ،حيث تقديس الماضي  على حساب ما تتطلبه الفاعلية والحضور السياسي الحقيقي ، وهو ما القى بضلاله الراكدة  على قدرة شعبنا في مواجهة المرحلة التي تتطلب منا جميعا ان نعمل وفق اولويات يحددها سير العملية السياسية في العراق واستحقاقاتها ، ولا نريد هنا ان ندخل في تفاصيل تقييم و تحليل ممارسات مؤلمة  في هذا الإتجاه بل سنترك الحكم  للتاريخ.

ولكن بشكل عام ومن دون الدخول في التفاصيل  ،  يمكن القول ، بانه بعد الإخفاق  في ايجاد صيغة مؤسساتية وحدوية جامعة لفعاليات شعبنا بكل تسمياته  تتفق عليها الأغلبية ،  وجد الخطاب السياسي الماضوي لتلك الأحزاب والمنابر  ضالته في إشكالية التسمية وجعل منها  الشماعة التي يعلق عليها كل  إخفاقاته السياسية ، الى درجة  استحداث  مفهوم جديد لليسار واليمين بحسب الموقف من تلك الإشكالية ، واصبحت التسمية بالنسبة لتلك الأحزاب هي العامل الفاصل  في كل اتفاق قومي من عدمه  .
نحن نؤمن بأن اشكالية التسميات المختلفة لشعبنا الواحد جاءت كنتيجة لضياع الحقوق وفقدان السيادة عبر الحقب  التاريخية المختلفة ، وما نجم عن ذلك  من تجزئة ارادة شعبنا الى ارادات مختلفة   شعبنا الى ارادات  مختلفة تتحكم بها جهات خارجية  عديدة ،  بكلام آخر ان هذه الإشكالية ليست سببا لضياع  الحقوق كما يريد البعض  ان يصورها ليتاجر بها من خلال خلط  متقصد بين الأسباب والنتائج ، بل هي نتيجة لضياع الحقوق ،  وان الحل  يكمن في نيل شعبنا لحقوقه كاملة على ارض اجداده ،  يحدده  اسلوب جديد للتعايش  ما بين القوميات المختلفة في العراق ، وايجاد اسلوب  حديث  في بناء البيت الداخلي .

عودة الى الذكرى(27) لتاسيس الحركة الديمقراطية الآشورية               
وراي حول  بناء البيت الداخلي

يوم الأحد الماضي ، حضرت مع زوجتي الأحتفال الذي اقامته اللجنة المحلية للحركة الديمقراطية الآشورية في كندا بمناسبة الذكرى (27) لتأسيس الحركة الديمقراطية الآشورية ، وكان ضمن فقرات البرنامج الإحتفالي كلمة ارتجالية لإتحاد النساء الكلدوآشوريات في كندا القتها زوجة الشهيد الخالد يوبرت ،السيدة مي ايشايا ، ذكرت في كلمتها بأنها شخصيا وفي مطلع الثمانينات ، ودعت مجموعة صغيرة من الرفاق الذين التحقوا بالنضال من اجل نيل الحقوق القومية لشعبنا ، واكدت انهم كانوا يعدون على عدد اصابع اليد الواحدة لكن ايمانهم بقضيتهم كان  اكبر من ان تستوعبه كل الدنيا ، ثم اضافت " اما اليوم فأنهم الاف  مؤلفة من المقاتلين والإعلاميين والإداريين والسياسيين ...الخ " .
وانا جالس استمع الى كلمات السادة ممثلي الأحزاب والمؤسسات ، تذكرت مطلع التسعينات ، حينما بدأنا كمجموعة صغيرة من مساندي الحركة الديمقراطية في كندا بالتجمع في دار السيدة مي ايشايا ، وعقدنا  إجتماعات حول ما يمكن فعله من اجل اسناد الحركة  الفتية هذه ، حينها كانت السيدة مي تعلمنا بأن هناك نقاش حاد بين د.لنكولن مالك الذي كان قياديا في الحركة وبين اللجنة المركزية على ارض الوطن حول ضرورة ممارسة الحركة لدورها في المهجر الأمريكي والكندي كفرع للحركة ،  لأسباب كثيرة ، اهمها هو الحفاظ على  إستقلاليةالقرار  في تطبيق النهج الذي اختطته لنفسها بعيدا عن التأثيرات الخارجية ، وحسم( بضم الحاء وكسر السين)  النقاش بفتح فرع جديد للحركة في امريكا وكندا ، وتحولنا من مساندي الحركة الى اعضاء رسميين لم يكن عددنا يتجاوز انذاك  عددنا لم  يتجاوز عدد اصابع اليد ، نلتزم بنهجها وببنود نظامها الداخلي ..  واليوم بعد كل الجهود التي بذلها الفرع منذ مطلع التسعينات والى يومنا هذا ، هناك الالاف من  اعضاء و مساندي الحركة الديمقراطية الآشورية في المهجر الأمريكي والكندي ينتمون الى مؤسسات قومية مختلفة ، كلهم يدعمون النهج السياسي الذي اختطته الحركة لشعبنا في العراق .
 وبعد  التغييرات الهائلة التي حصلت على  ارض الآباء والأجداد ، نرى ضرورة فتح ذلك النقاش مرة اخرى  بين الفرع وقيادة الحركة على ارض الوطن ، لأن الوضع القومي يستدعي بناء البيت الداخلي للمرحلة القادمة بآليات جديدة وفقا للتطورات الحاصلة  بإتجاه  تنامي دور المؤسسات القومية المهجرية الداعمة  لقضية شعبنا  القومية  ونذكر منها:
ــ المؤسسة القومية الآشورية ( موتوا اومتانايا)
ــ اتحاد الجمعيات الآشورية
 ــ ظهور لوبي  في واشنطن العاصمة ، وهو لوبي مستقل ومدعوم ماليا من قبل بعض المخلصين من ابناء شعبنا ، يقوم بالتعامل اليومي مع المتغيرات الحاصلة في العراق ، والذي يمكن تحويلة الى مؤسسة تتفرع منها لجان ذات صلة بمطالب شعبنا المختلفة على ارض الأجداد .
ــ  بوادر لظهور مؤسسات اعلامية مستقلة في المهجر تتعاطى مع القضية القومية على ارض الوطن و بشكل محايد تماما .
ــ انضمام الكثير من ابنائنا في المهجر  ( الأمريكي الكندي) للعمل في صفوف الحركةالقومية ، وهو رافد هام جدا من شأنه ان يفتح افاقا مستقبلية رحبة لمساندة قضية شعبنا على ارض الوطن .
 نحن نؤمن بأنه ،  على الحركة الديمقراطية ان تبدا بوضع استراتيجية خاصة للتعاطي مع الوضع المستقبلي لهذه المؤسسات وغيرها من المؤسسات القومية في المهجر و التي ستحل محل الأحزاب العاملة  في المهجر  بعيدا عن التحزب ،  في احتواء طاقات شعبنا في المهجر ، عندها سترفد  الحركة القومية  على ارض الوطن بطاقات هائلة، بعد ان يتحول  دور المؤسسات القومية الآنفة الذكر هو اسناد خيارات شعبنا الديمقراطية وبحيادية تامة بغض النظر عن التحزب لهذا الطرف او ذاك .
نحن على يقين بأنه سترتفع اصوات معارضة لما نراه ، ولأسباب كثيرة ،الا اننا نؤمن بأنه لو لم يؤخذ اقتراحنا هذا مأخذ الجد ، فأن ما ستؤول اليه الأوضاع على صعيد العلاقات بين ابناء شعبنا واحزابه سيؤدي الى المزيد  الإرباك  و المزيد من الإختلاطات  في طريقة تعاملنا مع قضيتنا القومية وبالتالي ارباكا في العمل القومي ـ السياسي  المنظم.
ختاما نقول :
تحية اجلال واكبار لكل مناضلي الحركةالديمقراطية الآشوري في ذكراها ال ( 27) وطوبى لشهدائها الأبرار .

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.058 ثانية مستخدما 21 استفسار.