(المال وحده .. لا يعالج اكوام المشاكل .. في بعض التنظيمات القومية الكلدانية)

المحرر موضوع: (المال وحده .. لا يعالج اكوام المشاكل .. في بعض التنظيمات القومية الكلدانية)  (زيارة 1247 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2878
    • مشاهدة الملف الشخصي
          (المال وحده .. لا يعالج اكوام المشاكل .. في بعض التنظيمات القومية الكلدانية)
                   -------------------------------------------------------
تحاول بعض تنظيمات شعبنا القومية الكلدانية المتشددة خلق اجواء سلبية بافتراض معارك (دونكيشوتية) (وهمية) غير واقعية وعدو وهمي غير حقيقي لمنازلته ومنافسته وكأنه يقف على تخوم حدودها وابوابها حيث ان هذه التنظيمات تريد صنع قناعا اعلاميا مضللا لتبرير حالة الارباك والفشل والضعف التي تعاني منها اصلا خاصة بعد انتخابات برلمان اقليم كردستان وانكشاف حقيقة حجم قاعدتها الجماهيرية والحزبية الضعيفة والهشة في الوطن حيث كانت القطرة التي افاضت الكأس هذا من جهة ومن جهة اخرى ...

يحاول بعض كتاب ومثقفي ابناء شعبنا الكلداني من المتعصبين قوميا في الخارج بشكل خاص هذه الايام اعتبار عامل المال .. نعم المال .. هو المشكلة والمعضلة الاساسية والرئيسية التي ساهمت في فشل وتقهقر هذه التنظيمات في الانتخابات المشار اليها اعلاه وقبلها وكأن المال العصا السحربة التي بواستطها يتم معالجة وتسوية كل مشاكل وهموم واخفاقات هذه التنظيمات في الداخل والخارج !! ( للاطلاع على اسباب فشلها في الانتخابات الرابط الاول ادناه ) وبصدد ذلك اوضح الاتي :

1- لا يمكن انكار اهمية ودور المال في نشاطات واعمال تنظيمات شعبنا القومية المختلفة بشكل عام بالوقت الحاضر في الوطن اما اعتبار المال هو السبب الرئيسي والاساسي الذي يتحكم في فشل فعالياتيها وتنظيماتها الحزبية وشعبيتها جماهيريا فان ذلك غير مقنع ولا يمت للواقع وتجارب الاحزاب الثورية والوطنية والقومية بصلة وكأنه ليس لصناديق الاقتراع الانتخابية الديمقراطية علاقة بالموضوع والتي تعبر عن حقيقة نبض شارع شعبنا بصدق وايمان وشفافية وديمقراطية وان تجارب التنظيمات الثورية والوطنية والقومية في كل العالم وبضمنها العراق ...

اثبتت ان المال لا يدخل في حساباتها الاسترتيجية والمبدئية الا على نطاق ضيق لتوفير مستلزمات ادامة النضال والصمود حيث خاضت هذه التنظيمات نضالا وكفاحا مسلحا وثوريا لا هوادة فيه ضد اعتى الانظمة الدكتاتورية والعنصرية والمتغطرسة في بعض مناطق العالم وقدمت شهداءا قربانا لاوطانها وشعوبها واهدافها ومبادئها معتمدين على زخم الجماهير الحزبية والشعبية وايمانها وقناعتها ببرامجها ومواقفها ونضالها وليس من اجل المال والمصالح الخاصة الضيقة كما يحصل اليوم وقد خاضت قسم من تنظيمات شعبنا القومية في جبال كردستان الشماء مع الحركة التحررية القومية الكردية كفاحا مسلحا ضد نظام صدام الدكتاتوري والتي كانت تعتمد في تمويل نضالها وفعالياتها المسلحة على اشتراكات وتبرعات اعضائها ومؤيديها فقط ...

وانتصرت مع تنظيمات شركاء الوطن القومية والوطنية على نظام صدام المدجج بترسانة الاسلحة الفتاكة والمقدرة المالية الكبيرة لان ارادة الشعوب هي التي تنتصر على الظلم والطغيان دائما مهما طال الزمن وغلت التضحيات ... ان بعض تنظيمات شعبنا القومية الكلدانية تريد ان تظهر امام شعبنا بمظهر المظلوم والضعيف والمهدد وغير القادر على تغطية حتى نفقات الدعاية الانتخابية وبدلات ايجار المقرات الحزبية ورواتب الرفاق المتفرغين للعمل الحزبي وغيرها من المصاريف بهدف استعطاف الجماهير وتبرير الفشل اولا ولاستنفار اقصى درجات التعصب والتشنج القومي لدي بعض ابناء شعبنا الكلداني من المتعصبين والمتشددين ثانيا ...

ولالقاء اللوم واسباب الفشل على رابي (سركيس اغا جان) والمجلس الشعبي وكأنهما هما المسؤولان عن اغلب مشاكل هذه التنظيمات المالية ثالثا وكذلك استطاعت هذه التنظيمات توريط الكنيسة الكلدانية التي طلبت لاول مرة في تاريخها تشكيل لجنة من حكومة بغداد وحكومة الاقليم مع رئاسة الكنيسة للقضايا المالية في خطوة غير مسبوقة ولم تستجيب لها الحكومتين وسيكون لنا كلام اخر بصدد الموضوع لاحقا (للاطلاع على انقلاب الكنيسة الكلدانية على رابي سركيس الرابط الثاني ادناه) ...

ان طروحات هذه التنظيمات ومن يؤيدها محاولة يائسة لاعادة التوازن الى شعبيتها الهشة جماهيريا ولتغير معادلات صناديق الاقتراع في الانتخابات المقبلة (انتخابات برلمان العراق الفيدرالي في 16 - 1 - 2010) نقول لهم ان هذه الصناديق انتزعت في انتخابات برلمان اقليم كردستان انتزاعا بشرف لصالح قائمتي المجلس الشعبي والرافدين ( زوعا) بأرادة شعبنا الحرة والديمقراطية الشفافة وامام انظار ومراقبة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والمراقبين الدوليين والعرب والمحلين الذين اشادوا بنجاح التجربة الديمقراطية مهنيا وتنظيميا ...

والا كيف فازت قائمة (زوعا) بمقعدين نظيفين لو كان المجلس الشعبي قد تدخل فيها لصالحه ؟ المجلس الشعبي لا حاجة لان يتدخل ويلوث سمعته لانه واثق من شعبنا وعلاقته النزيه والمبدئية الصادقة به ... اما بخصوص نتائج انتخابات برلمان العراق الفيدرالي القادمة 2010 فأن التنظيمات القومية الكلدانية لن تحقق نتائج افضل من التي حققتها في الممارستين الانتخابيتين السابقتين (مجالس المحافظات ك2 2009 حصلت على 4% وبرلمان اقليم كردستان تموز 2009 حصلت على 9%) لانكشاف حقيقة حجمها الحزبي والجماهيري واهدافها ونواياها الانقسامية المتعصبة التي يرفضها اغلب شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) جملة وتفصيلا قولا وفعلا ...

عندما نواجه بعض تنظيمات شعبنا القومية الكلدانية بحقائق ووقائع فشلهم واخفاقاتهم ومحاولاتهم الانقسامية المتعصبة يعزون ذلك الى نظرية المؤامرة !! والتزوير !! وضغوطات تدخل رابي (سركيس اغاجان) !! وتصويت الاخوة الاكراد لصالح قائمة المجلس الشعبي !! واجندات سياسية !! والتعصب القومي الاشوري !! والتهميش والالغاء !! وشراء الذمم بتوزيع المال السياسي لرشوة الناخبين !! والوعود (المال المؤجل) لزيادة المساعدات والرواتب وتعيين العاطلين !! والتهديد بقطع المساعدات وسحب دار السكن !! وغيرها ان مثل هذه الافتراءات والاكاذيب والاتهامات المكشوفة وبدون دليل وبرهان وبينة تتسم بالانتهازية والمراوغة والمزايدة لخداع شعبنا وهي لا تنطلي عليه لسقوط كل براقعها واقنعتها الواحد تلو الاخر ... واليوم يضيفون لهذه القائمة الطويلة نقص المال لدي هذه التنظيمات ... !!

انها جميعا حجج ومبررات غير حقيقية وصادقة ومقنعة وفعلية على الارض حيث لدى هذه التنظيمات قوالب جاهزة لمثل هذه الحالات نقول لها انظروا الى اكوام الاخطاء والمتناقضات والنواقص والسلبيات داخل تنظيماتكم وتزعم القيادات الدكتاتورية لها من اجل المصالح الخاصة الضيقة وهشاشة تنظيماتها الحزبية وضعف القاعدة الجماهيرية وعدم وضوح اهدافها وفكرها وتحالفاتها وعملها تحت جلبات بعض اقطاب الكنيسة الكلدانية من المتعصبين للكسب الجماهيري اضافة لمواقفها الضبابية من مجمل قضايا شعبنا الكلداني السرياني الاشوري القومية .... هي وغيرها من الاسباب جعلت هذه التنظيمات القومية الكلدانية تدور حول محورها المتعصب دون تقدم خطوة واحدة الى الامام وكما يقول المثل خطوة الى الامام وخطوتان الى الخلف !! فمتى تتعض هذه التنظيمات وتصحو من سباتها وغفوتها !! .. واللبيب من الاشارة يفهم ...

2- قبل انتخابات برلمان اقليم كردستان المشار اليها اعلاه كانت بعض تنظيمات شعبنا القومية الكلدانية يراهنون على التفوق العددي لشعبنا الكلداني على الارض في الوطن وقالوا ان نسبتهم تشكل 70% - 80% من اعداد شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) وان ذلك سيأهلهم حتما للفوز في تلك الانتخابات بشكل واضح وقلنا لهم في حينها قبل الانتخابات ان ذلك خطأ ووهما وتعصبا وقصور رؤية لواقع انتماءات وولاءات شعبنا الكلداني السياسية والفكرية وان شعبنا الكلداني ليس ممهورا او مختوما او حكرا بأسم هذه التنظيمات ...

فهو جزء اصيل وثابت لا يتجزء ويهتز من كيان وجسد شعبنا الواحد والامة الواحدة حيث لا يمكن فصله عنها لاي سبب من الاسباب لانه عندما يتمرض اي جزء من جسد شعبنا تتداعى الاجزاء الاخرى واثبتت النتائج النهائية لانتخابات اقليم كردستان صحة ماذهبنا اليه ولم تحصل قائمة الكلدان الموحدة الا على 9% فقط من اصوات الناخبين من ابناء شعبنا واصيبت تلك التنظيمات وجماهيرها وكتابها ومثقفيها بعد الانتخابات بخيبة امل واحباط ( للاطلاع الرابط الثالث ادناه ) ...

وفي خضم الدعاية الانتخابية للتنظيمات القومية الكلدانية تم تاسيس (الهيئة التنفيذية للاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان في العراق والعالم) بتاريخ 13 - 7 - 2009 من قبل بعض كتاب وادباء ومثقفي ابناء شعبنا الكلداني واغلبهم في المهجر وفي مختلف الدول (للاطلاع على تأسيس الاتحاد الرابط الرابع ادناه) في خطوة انفعالية ومتشنجة ومستعجلة حيث ان لتأسيس مثل هذه الاتحادات والمنظمات والهيئات والاندية والجمعيات شروطها وسياقاتها واسسها القانونية والتنظيمية والادارية والجماهيرية المتعارف عليها ...

وان هذا الاتحاد او الهيئة التنفيذية العليا تأسست عاطفيا حيث ليس لها هيئة عامة (جماهير اعضاء فيها) لان في البدء الهيئة التأسيسة غير مخولة قانونا لتأسيس اتحاد او تسميتهم او تعينهم لان الجهة الوحيدة قانونا لانتخاب الهيئة التنفيذية للاتحاد هي الهيئة العامة التي تجتمع وتنتخب ديمقراطيا اعضاء الهيئة الادارية او التنفيذية المشار اليها اعلاه والتي اعلن تشكيلها بدون سند قانوني ووجود هيئة عامة والتي تعتبر اعلى سلطة تشريعية فيها قانونا وخلاف ذلك يعتبر بمثابة تعين بأمر اداري وليس انتخاب حر وديمقراطي وجماهيري وان هذا الاجراء والقرار لا ينسجم مع مبادىء وصيغ العمل في الاتحادات والمؤسسات المهنية والثقافية والجماهيرية والديمقراطية  ... !!

ولحد كتابة هذه السطور لم يتم تحقيق اجتماع واحد للهيئتين العامة والادارية او التنفيذية للاتحاد المذكور ولن يحصل ذلك حتى في المستقبل القريب لان الاعضاء كما ذكرنا في اقطار مختلفة يصعب جمعهم لانها مكلفة وسيكتفي الاتحاد بالمرسلة بين الاعضاء وأصدار بيانات وخطابات رنانة بالرفض والتأييد والاستنكار !! حالهم حال بعض اتحادات ومنظمات وتنظيمات شعبنا الاشوري المتعصبة في الخارج والتي هي عبارة عن هياكل ادارية لا فعل وعمل وجماهير لديها في الوطن وشغلها الشاغل اصدار بيانات وخطابات حماسية ومتعصبة لا تروي شعبنا من ظمأ ولا تشبعه من جوع ...

ان مثل هذه القرارات الارتجالية الانفعالية والعاطفية غير المدروسة وبدون اساس جماهيري وقانوني واداري وتنظيمي يساهم في زيادة الاحتقان والتقسيم والتعصب بين ابناء شعبنا ويلقي بظلاله السلبية على ظروفه المعقدة اصلا في الوطن ولا تخدم تنظيمات شعبنا القومية الكلدانية ثم ماذا قدم هذا الاتحاد فعليا على الارض منذ تأسيسه لغاية اليوم لهذه التنظيمات والى شعبنا ؟ الجواب .. لا شىء غير توزيع الاتهامات والافتراءات يمينا ويسارا بدون وجه حق وانصاف وزيادة مساحة التشنج والتشدد والحساسية والاحتقان مع بقية تنظيمات شعبنا القومية والتي لا تخدم غير اعدائنا اضافة لاصدار بيانات الاستنكار والتأييد ...

واليوم الطرح الجديد مقترح مشروع المال للتنظيمات القومية الكلدانية كذلك يدخل ضمن حالة الانفعال ورد الفعل المتعصب والتفسير الخاطىء والعاطفي لاستقراء نتائج الانتخابات المشار اليها اعلاه على الارض نتيجة فشل تلك التنظيمات فيها وحسب تقديري ان هذا المشروع المالي المقترح لن يكون حاله افضل من حال نتائج انتخابات التنظيمات القومية الكلدانية في الوطن اما الاسباب لان شعبنا الكلداني اغلبهم غير مقتنع بكفاءة واداء وفكر وقيادات بعض تنظيمات شعبنا القومية الكلدانية ...

اضافة لذلك فان شعبنا الكلداني في الخارج له مؤسسات وجمعيات واتحادات كلدانية قسم منها مشتركة لها امكانات اقتصادية ومالية كبيرة في المهجر ( امريكا واستراليا واوربا وكندا ) وامكاناتها المالية يمكن ان تكون حتى اكثر من امكانات المجلس الشعبي المالية وميزانيته وهذه المؤسسات طبعا لا تقدم اي دعم ومساعدة واسناد مالي للتنظيمات القومية الكلدانية في الداخل والخارج لعد قناعتها بتلك التنظيمات حيث عند زيارة السيد (ابلحد افرام) الامين العام لحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني الى امريكا مؤخرا لم توجه له اي دعوة استضافة او زيارة من قبل هذه المؤسسات والاتحادات الاقتصادية الكلدانية الامريكية المشتركة الكبيرة والمهمة في امريكا اما الاسباب فعند جهينة الخبر اليقين !! ...

ازاء ما تقدم بعض هذه الحقائق يعرفها المنصفون من ابناء شعبنا الكلداني لماذا لا نقولها ليطلع عليها شعبنا ويحكم ويقرر ؟ ان مثل هذه الطروحات والافكار المستعجلة لا تعالج مشاكل تنظيمات شعبنا القومية الكلدانية في الداخل والخارج لذلك عليها ان تراجع نفسها قبل فوات الاوان لان الخلل داخل هذه التنظيمات وليس في جهات اخرى او عدو وهمي !! اقترحوا ماشأتم بعد دراسة وتدقيق وتمحيص معمق لكن المهم ان تراقبوا النتائج النهائية على الارض وتحقيق الفعل الملموس بين الجماهير بالاعمال وليس الاقوال والشعارات الجوفاء  ومن دون الهبوط الى مستويات ردود الافعال السلبية والمتشنجة نريد افعال مؤثرة ومنظمة لخدمة قضايا شعبنا المختلفة في الوطن ...

 لان كل ما طرح ضد قائمة المجلس الشعبي بعد الانتخابات المشار اليها اعلاه عار من الصحة ولا اساس له ولا يستند على دليل وبرهان وبينة الا في مخيلة مروجيها لتبرير الاخفاق لان النجاح والتفوق الذي حققته قائمة المجلس الشعبي وبدون مشاركة التنظيمات القومية المنضوية تحت خيمته فاجأ الاصدقاء قبل الاعداء بسبب علاقتة الوجدانية والحميمة الصادقة والشفافة مع جماهير شعبنا الكلداني السرياني الاشوري حيث يقف على مسافة واحدة من الجميع دون تميز وتفرقة رغم انه ليس حزبا سياسيا وانما حاضنة لتنظيمات شعبنا القومية لاننا شعب واحد وامة واحدة ويجب ان ننصهر في بودقة واحدة لتحقيق اهدافنا القومية المشروعة وبشكل خاص الحكم الذاتي لشعبنا وان كره الكارهون ...


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,330714.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=328992.0

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,315114.0.html

http://www.kaldayta.com/home/index.php/news/76-2009-08-03-17-56-11.html

                                                                                      انطوان دنخا الصنا
                                                                                             مشيكان  
                                                                       antwanprince@yahoo.com