الحركة تتبرع بأراضي شعبنا في بخديدا !!
فوزي البازيشغل موضوع إعتراض مجلس محافظة نينوى على عدم بيع وتمليك الأراضي التابعة لقضاء الحمدانية إلا لأهل المنطقة الأصليين والذي جاء بطلب من عدد من منظمات شعبنا القومية وعلى رأسهم سيادة المطران مار جرجيس القس موسى الجزيل الإحترام، شغل هذا الموضوع بال مختلف منظمات وأحزاب وشخصيات شعبنا الكلداني السرياني الآشوري إلا المعني الأول والرئيس بالموضوع، ألا وهو السيد سعد طانيوس عضو الحركة الديمقراطية الآشورية ممثل شعبنا في مجلس محافظة نينوى!!.
فقد دارت المناقشات والسجالات حول الموضوع بين شعبنا وممثليه الحقيقين وبين أفراد وجهات تتربص به وتنوي إبتلاع ما تبقى من أراضيه التاريخية، وذلك في محاولة أخرى للنيل منه ومن المشروع القومي الذي سيحافظ على هوية شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وكرامته وأبنائه وأرضه وعرضه، وهو مشروع الحكم الذاتي. لكن أين السيد سعد طانيوس ممثل شعبنا المنتخب في مجلس محافظة نينوى من كل ذلك؟!، وأين الحركة الديمقراطية الآشورية الجهة التي رشحته ودعمته ليصل إلى هناك ويمثل شعبنا ويدافع عن حقوقه في المجلس؟!، لماذا لا نسمع أو نقرأ أو نشاهد له أي أداء أو حتى تصريح يرد به على المتطاولين على حقوق شعبنا؟!. أليس هو وحركته من قطع الوعود لنا وأملنا بالخير والعيش الرغيد أثناء الحملة الانتخابية بمجرد وصوله إلى مجلس المحافظة، أم كان شخص آخر؟!، أليس هو وحركته من ملؤا الدنيا ضجيجا ولم يقعدوها بالتباكي على حقوق شعبنا وهددوا ولوحوا بالمصير الأسود الذي سيلاقيه شعبنا لكل من ينتخب غيرهم، أم كانوا أناسا آخرين؟!.
يظهر أن السيد سعد طانيوس قد تعلم الدرس جيدا من أستاذه وسيده يونادم كنا ويعرف من أين تؤكل الكتف، وقد قرأ المشهد جيدا وتعلم أن يكون تابعا ذليلا للأطراف العربية القومية العنصرية التي تتربص بشعبنا، أو تراه هو وسيده قد تسلموا مقدما ثمن الأراضي وليذهب شعبنا إلى الجحيم. علينا جميعا أن نتكاتف ونقف بوجه مخططات المتاجرين بحقوق شعبنا ومنهم سعد طانيوس وسكرتيره العام يونادم كنا ونوقفهم عند حدهم ونكشف ألاعيبهم ونقدمهم إلى المحاكم ونطالب بإعدامهم.. وأخيرا لا نترحم عليهم حتى.
والحكمة تقول ( فاقد الشيء لا يعطيه ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل أن أتهم بالجنون أو بفقدان الذاكرة أود أن أقول للقارىء الكريم بأن هذه مقالة إفتراضية كانت ستكون واحدة من عشرات المقالات التي كانت ستنشر لو كان السيد سعد طانيوس مرشحا للحركة فعلا، حيث وفي ضوء السكوت التام واللامبالاة من قبل السيد طانيوس وهو المعني الرئيسي بمتابعة قضية أراضي بخديدا ( وهو احد أبنائها ) يمكن أن تثار العديد من الأسئلة وتروج الكثير من التـاويلات. ورغم نشر مقالات عديدة حول الموضوع، لماذا لم تتم ولو حتى الإشارة إلى فقدان دور ممثل شعبنا المنتخب لمجلس محافظة نينوى؟:
هل بسبب عدم الإقتناع بكفائته وإستعداده لتأدية مثل هكذا دور؟. أم تزلفا لقائمته والجهة الداعمة لها، والتي نعلم جميعا مدى قدرتها على شراء الذمم وإسكات الأصوات المناوئة؟. أم خوفا من أخذ الموضوع طابعا آخر وحشره في مسألة القوائم المقاطعة للمجلس؟. أم لكي لا يستغل الموضوع من الأطراف المعادية وفي مقدمتهم الحركة؟.
ومن الوارد جدا أن تكون هناك أسباب أخرى لم تخطر ببالنا، لكن ومهما كان الأمر على من يتبرع بالإجابة أن يراعي ويحترم متلقي الإجابة ولا يحاول الضحك على ذقنه، أو أن يسكت والجواب معروف سلفا للجميع.
والحكمة تقول ( الشجرة المثمرة هي التي ترمى بحجر ).