Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:09 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  أليس الإبتزازُ دَليلَ ضُعفٍ وسَلبَ حقٍّ !
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أليس الإبتزازُ دَليلَ ضُعفٍ وسَلبَ حقٍّ !  (شوهد 511 مرات)
Gorgees Mardo II
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 443


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 15:47 13/04/2006 »

                                   أليس الإبتزازُ دَليلَ ضُعفٍ وسَلبَ حقٍّ !

لم أقرأ يوماً  لمُدَّعي الآشورية  أو المتعاطفين معهم أو  المأجورين من قبلهم ، الذين يَتمَشدق البعضُ  منهم بأنه اكاديمي  ، إلاّ  وفاحت من كتاباته رائحةُ التَعَصُّب  والفكر التزمُّتي الضعيف  الموروث ،  الذي يطغى على كُل ما تَعَلَّمه  أكاديمياً ،  وإن سَعيَه الى  التحصيل العلمي  ليس للبحث عن الحقيقة المُجَرَّدة ،  وإنما  لايجاد ذرائع  لتحريف  الحقائق  ، مُعتقداً  أن  شمس الحقيقة  يستطيع  حجبَها  يغُربال أفكاره الوَهمية  الساذجة ،  والعجيب في أمر هذه الفئة  أنها  كُلّما  توسَّعت دائرةُ  معارفها  تقلَّصَ  حجمُ مفاهيمها ،  وكأن  العقلَ لديها  مُقيَّدٌ  التَحَرُّك  ضمن  مساحة  مُحدَّدة  بخطوط   حمراء  يُحظرُ  تَخَطيها ، فتُشكَّل لهذا  العقل مِحنةً  كبيرة  وإرادةً قاصرة  والدلائل على ذلك كثيرة  فيما  تُردِّدُه أذهانُهم  المُتحَجِّرة  مُبتزّين  كُلَّ ما يعود للامة الكلدانية ومن تلك الابتزازات  ما  يلي :

 
1 -  القومية الآشورية بكُلِّ مذاهبها  :  إدِّعاء  فارغ  بكُلِّ ما  تعنيه الكلمة ،  وللأسباب التالية  والتي شرحناها مرّاتٍ متتالية  وهي :  إن المجموعة القبلية التي تسلَّلَت من  أرض بابل الى  شمال بلاد وادي الرافدين  في  مطلع  الألفية الثالثة  قبل الميلاد  ، احتلَّت  مدينة آشور  وبمرور الزمن  تمكَّنت  من تأسيس  دولة  أطلقت  عليها أسم ( آشور ) إله  المدينة  الجبلي الأجنبي  الذي تبَنَّت  عبادته ، وفرضتها  على الشعوب التي كانت تسكن  مدينة آشور وغيرها من المدن التي سيطرت عليها  كمدينة  أربيلو ( أربيل )  ونينوى التي أصبحت فيما  بعد  العاصمة الرئيسية لها  ،  وبعد  سقوط  نينوى وحرّان  على أيدي الميديين  والكلدان ،  زال  وانمحى الاسم الآشوري  بتحطُّم  صنم الاله آشور  باعتباره اسماً  دينياً  وليس قومياً ،  فطاله  الإهمال والنسيان  من قبل المصادر التاريخية  فلم تَقُم له قائمة  ، وإذا  ما ورد ذِكرُه  أحياناً  فإنّما  يُذكَر  كمدلول جغرافي  فقط ، أما  نهاية تلك المجموعة البشرية التي تبَنَّت اسمَه  فكانت  مُشابهة لنهاية  الشعب السومري  والأكدي  والكوتي  والميتاني  والكِشّي  والحوري  وغيرهم من الشعوب التي  ذابت  بقاياها  في مجتمعات الشعوب  التي أخضعتها لسيطرتِها  ،  بِخلاف الشعب الكلداني  الذي واصل نشاطه الحياتي  حتى بعد  سقوط صولجان مُلكِه فكان أول من اعتنق المسيحية فور ظهورها في بلاده  وادي الرفدين  ، وأسَّس كنيسته  ودعاها باسم مُبشِّريه المشارقة ( كنيسة المشرق ) .  فلإمته  الحق الذي لا مُراء فيه والذي يدعمُه التاريخ بواقعه الصحيح  الواجب المناداة  به  هو ( الامة الكلدانية بكل مذاهبها  - الكاثوليكي والنسطوري  واليعقوبي  ) ،  إلاّ أن الشعب الكلداني النبيل  والمتفتِّح  ثقافياً وحضارياً  لا يفرض رأيه ووصايته على  أبنائه الذين تمرَّدوا عليه عبر الزمن  وتبنوا لهم تسميات طائفية  بل يترك  لهم حرية الاختيار  مُحترماً مشاعرهم  . 
 

2 -  اللغة  الآشورية :  لم يكن  هنالك يوماً  لِمن تبنّوا التسمية  الآشورية  قديماً وحديثاً  لغة آشورية ( لغة ام )  فالآشريون  القدماء  استخدموا اللغة الأكدية  ثم تحوَّلوا الى اللغة الآرامية اللهجة الكلدانية على عهد ملكهم سنحاريب ، اضطرارا بسبب التأثير  الثقافي والديمغرافي  للعدد الهائل من الأسرى الكلدان على المُجتمع الآشوري ، الذين  تمَّ ترحيلُهم مِن مناطقهم الكلدانية الى  المناطق الآشورية أولاً ، ولسهولة اللغة الآرامية الكلدانية وسلاستِها ثانياً ، أما  مُنتحلو الآشورية المعاصرون أحفاد كلدان الجبال  فيستخدمون  اللغة الكلدانية  التي أدخلوا عليها بعض التحوير ،  وراحوا يُطلقون عليها اللغة الآشورية زوراً وبهتاناً  .


3 -  أكيتو العيد البابلي الكلداني : قبل التَحَدُّث عن عيد أكيتو ،  علينا أن نستشهِدَ بأقوال المؤَرِّخين والعُلماء الآثاريين ، الذين أكَّدوا بأن  البابلية  هي مُرادفة  للكلدانية  ، وأن أبناء العِرق الكلداني دُعوا بالبابليين نسبةً الى عاصمتهم بابل ، أما قوميتُهم فهي كلدانية لأن البابلية  ليست تسمية قومية وإنما تسمية  مناطقية ، كما هو الحال بالنسبة للتسمية العراقية فهي تسمية مناطقية  ولكن الشعوب الساكنة في العراق هي ذات القوميات العربية والكردية والكلدانية والتركمانية وغيرها  ، وهذا ما أكَّدته  ( ماركَريت روثن ) بقولها نقلاً  عن تيودور  الصقلي  <  إن الكلدان هم البابليون القدامى بل الأقدم بينهم  --  علوم الكلدانيين / ماركَريت روثن / ترجمة الأب يوسف حَبي ً ص. 11  > . إن المصادر التاريخية كُلَّها  تؤَكِّد أن الإحتفالات بعيد أكيتو  كان  محورُه  الاله ( مردوخ ) إله البابليين الكلدان  الوطني ، ويبدأ الاحتفال في بابل باعتبارها المدينة الرئيسية الاولى  وتتبعها المدن الاخرى ،  ويمتد  هذا التقليد الاحتفالي  الى زمن السُلالة البابلية الاولى  أي الألفية الثانية قبل الميلاد ، حيث  وُحِّدَ التقويم ومنذ ذلك الوقت صار الاحتفال بعيد أكيتو في بابل يُمثِّل عيد رأس السنة البابلية الكلدانية ،  والاحتفالات في المدن الاخرى  مثل آشور وكلخو ونينوى التي ألحقها الملك البابلي الشهير  حمورابي بالمملكة البابلية  عام 1760 ق . م  ،  لم تَكُن تُقام  إلاَّ بعد انتهاء الاحتفالات الرسمية  في بابل ،  أماالاحتفال  بعيد شجرة  الحياة <  النخلة المباركة >  فيُحتَفَل  به  في الخامس عشر من أيلول .

بعد  خضوع الآشوريين للمملكة البابلية ثمَّ للمصريين وبعدهم للحِثِّيين فالميتانيين ،  استطاع ملكُهم ( آشور اوبليط الأول 1365 - 1330 ق . م ) عام 1363 ق . م  أن يُنهيَ خضوعَه  للميتانيين ويُعيد الاستقلال الى الدولة الآشورية  واستمرَّت حتى انقراضِها ما بين عامَي 612 - 609 ق . م ،  وخلال هذه الفترة الطويلة  وقعت بابل تحت  نفوذ  الدولة الآشورية  مِراراً  تراوَحت مُدَّتُه  بين طويلة وقصيرة  حيث كانت الحرب سجالاً بين بابل وأشور .

في عام  689 ق . م  قام الملك الآشوري  الهمجي سنحاريب الطافحُ  القلبِ  بالحقد والانتقام  ليس من بابل الساعية الى حُريتها واستقلالِها من الهيمنة الآشورية البغيضة والظالمة فحسب  بل من الانسان وكُلِّ ما ينبعث من الطبيعة  روحاً وحياةً ،  بالهجوم على بابل فدَمَّرها  حَرْقاً وغَرْقاً وقتلاً وسَبياً ، ثمَّ سَرَقَ إلهَ  أهلِها ( مردوخ)  المحور الذي عليه  كانت  تستند احتفالات أكيتو وجاء به الى  نينوى ، ووضعه  في مكان خفي ، ثمَّ جعل صنم الاله الآجنبي  الدخيل آشور إله القبائل الهنداوربية الجبلية محوراً لإحتفالات أكيتو بدل الاله  الوطني  الرافدي  مردوخ ، وهكذا اختلس  الأكيتو البابلي الكلداني ،  وقد  وصف هذا الملك الطاغية  حملتَه العسكرية هذه  في إحدى مُدَوِّناتِه  متباهياً  <  كان هجومي على بابل أشبهَ بالإعصار وكالصاعقة  بَدَت  ضرباتُ  قوّاتي لها  ، لم ترحم من سكّانها أحداً ، حتى امتلأت الأزِقَّةُ  من  جُثَثِهم ،  جعلت المدينة  الكبيرة طعماً  للنيران  التي التهمتها من الأُسُس حتى السقوف ،  ولكي لا يتذكَّر الناسُ  مُستقبلاً  ما  كانت  عليه أمرتُ  بتسليط  مياه الفرات عليها  لتتحوَّل الى  مراعي ، ولكي  أُدخِلَ الى قَلبِ  آشور  رَبِّي  الفَرَحَ والهدوء  ، وأجعلَ الناسَ يركعوا له صاغرين ، مُتهيِّبين  جَبَروتَه الهائلة ، أوعَزتُ بإرسال عَيِّنات من تُراب  بابل  كهدايا  الى شعوب المناطق القّصِّية  ،  وملأتُ مِنه  جَرَّةً  لوضعِها في معبد آشور  ، ليبدأ عيد السنة الجديدة  ومحوره  آشور > .


4 - كنيسة  المشرق الآشورية :  وهذا هو الإختلاس الأشد والإبتزاز الأكبر ،  لقد انقرض الآشوريون قبل الميلاد  بنحو ستة قرون ،  وكنيسة المشرق الكلدانية تأسَّست في مطلع النصف الثاني من القرن الميلادي الأول ،  فكيف  يمكن تسمية الكنيسة  باسم  مُنعدمي  الوجود ؟  على مدى أكثر من ثمانية عشر قرناً من  تاريخ كنيسة المشرق لم يأتِ  ذِكرُ اسم آشوري واحد  ضمن سِجِلِّ  أقطاب الكنيسة  بجثالقتِها ( بطاركتها لاحقاً ) ومطارنتها وأساقفتها  ومؤسِّسي أديُرَتِها  !  لماذا ؟  لأنه ما كان موجوداً من هذا القبيل ،  و حتى مُنتصف القرن التاسع عشر  ،  عندما عثر  مبعوثو الكنيسة الأنكليكانية( الانكليزية ) عملاء مُخابرات المملكة الانكليزية على أحفاد المُتمرِّدين المنفصلين من إخوتهم أبناء كنيسة المشرق الكلدانية النسطورية الذين قاموا بنبذ المذهب النسطوري في مَنتصف  القرن السادس عشر واستعادة مذهب آبائهم وأجدادهم الكلدان مؤسسي الكنيسة الأوائل ( المذهب الكاثوليكي ) إصراراً منهم للبقاء على البدعة النسطورية  التي فُرضت على كنيسة المشرق عنوةً  بِضَغطٍ  من الظروف السياسية المتفاقمة  في الجيل الخامس الميلادي ،  فاستغل هؤلاء العملاء الانكليز وضعهم  الحياتي  المُزري ، وأغروهم  بوعود  كاذبة  بأن  المملكة  الانكليزية   ستساعدهم  بإقامة  كيان سياسي لهم  إذا  قبلوا بتغيير تسميتهم الكلدانية  النسطورية  الى  التسمية ( الآثورية ) التي  ستُميِّزهم  عن  إخوتهم الكلدان الكاثوليك ،  وتحت  سِحر هذه الإغرآت  الحُلُمِية  الوردية والسرابية ، تَنَكَّروا لإنتمائهم الكلداني  وانتحلوا التسمية الآثورية  في باديء الأمر ، مُنفِّذين رغبة  دهاقنة  الانكليز الثعالب البشرية  الذين لم  يسلم العالَمُ  كُلُّه من  حبائلهم الشيطانية ،  وفرض سيطرتهم الاستعمارية الغاشمة على الشعوب  وإذلالِها ، وكان هذا الجزء العزيز من الشعب الكلداني  ضَحِيَّةً من ضحاياهم ،  تَكَبَّدَ بسبب انصياعه لمشيئَتِهم أكبر الخسائر بأبنائِه ومُمتلكاتِه  وكان آخر مِحَنِه  مذبحةُ سُمّيل وضواحيها التي دَبَّروها ضِدَّه عام 1933م ،  وفي أواخر القرن العشرين الماضي  قام هؤلاء المخدوعون  بوعود الانكليز بتغيير التسمية  الآثورية الى التسمية الآشورية لتتطابق مع تسمية  الآشوريين القدماء المنقرضين  ،  وغَيَّروا اسم كنيستهم  < الكنيسة النسطورية >  الى  كنيسة المشرق الآشورية ،  فهل هنالك أخسأ من هذا الابتزاز !  أجَل  هنالك أبشع منه وأنكى ،  ألا وهو  مطالبة هؤلاء الانفصاليين الضالين إخوانَهم الكلدان الذين يتفوَّقون عليهم بعشرة أضعاف عَدَدِهم  بترك انتمائهم القومي الكلداني  والانتماء الى الوهم الآشوري  المُخزي ، هذا ما يُروِّج له  غُلاةُ دُعاة الآشورية المزَيَّفة  في كتاباتِهم السياسية  ووسائل اعلامهم الظلامية  ، مُستخدمين  كُل الأساليب المُشينة  وفق المقولة  المُهينة <  الغاية تُبرِّر الوسيلة >  حيث يهون لديهم التزوير  بسبب انعدام الضمير ،  كما ينتفي لديهم الخجل فلا يجدون حرجاً  في تنسيب  قادةٍ وشخصياتٍ  تاريخية معروفين للعالَم كُلِّه  بهويتهم الكلدانية الى الآشوريين ، دون أن يعلموا أن عملَهم  اللاديمقراطي هذا وسَعيَهم لإحتواء الكلدان في بودقتهم الآشورية المُصطنعة  من خلال طمس  حضارة الكلدان وثقافتهم وتاريخهم ، سينقلب  وبالاً عليهم  قد يطالهم بالزوال ،  لأن صداه قد أوجد رَدَّ فِعل عنيفاً لدى الكلدان وخلق  من أبنائهم  جيلاً من الشباب أبِيّاً  شهماً مؤمناً بقوميته الكلدانية  ومُدافعاً عنيداً عنها يسترخص كُلَّ  شيءٍ  في المحافظة عليها  وصيانتها  وهو  يُرَدِّد  القولَ  المأثور <  القافلة  تسير ولا يَهُمُّها  من الحُسّاد  الصُراخ  والأقاويل > .





الشماس كوركيس مردو
في  13 / 4 / 2006
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.109 ثانية مستخدما 21 استفسار.