احلى شباب وشابات المنتدى والمارين
بعد ان تكلمنا باسهاب عن مواضيع الخطوبة واهميتها في حياة كل طرف والواجبات الملزم عليهما اتباعهما، احببت اليوم ان نصل الى فترة الزواج والتحضير له بكل الامور المتعلقة به .
لهذا احبائي وانا معكم لنتهيء لهذا الموضوع الشيق واتمنى ان اتنور بارائكم وافكارم التي تزيني معرفة .
وليبارك الرب الجميع وكل المارين بالموضوع
الاعداد للزواج...
عندما يتم فتى اختيار فتى وفتاة لبعضهما، التزام الاثنان معاً، بعهد لا بد من الوفاء له. لكل من الفتى والفتاة صداقات سابقة، وزمالات سابقة يمكن ان تستمر، لكن حدود الحب والالفة لابد ان تحفظ لمن تمّ اختياره شريكاً للحياة المقبلة. لذلك يلزم لكل طرف من الخطيبين ان يحفظ علاقاته الاخرى في حدودها، ليعطي لهذا الحب دوره ان ينمو ويترعرع ويتأصل.
ان الحب الجديد، يجد متعة في جو من الصداقات التي تشجعه وتعاونه وتنميه. ومجتمع المؤمنين بالكنيسة، يمكنه ان يغذي هذا الحب، لينشأ قوياً وليكون اسرة موفقة ناجحة في المستقبل. ان تكوين مجتمع بشري حول هذا الحب يعطيه الدفء والاستقرار. ان دوراً هاماً لحياة الخطيبين، يظهر في مشاركتهما حياة العبادة والخدمة سواء العبادة الجماهيرية او العبادة معاً كشريكين وسواء الخدمة كل بمفرده، او الخدمة معاً او الخدمة مع جماعات العمل في الكنيسة. ان هذا الدور يعتبر من اهم الادوار، لانه يبني علاقة الخطيبين على اساس الهدف الذي يربطهما، والايمان الذي دعامهما معاً.
لابد من دراسة شاملة للحياة الجنسية لكي لا يواجه الطرفان مشكلات ما بعد الزواج، وكلما كانت الدراسة شاملة لمفهوم الجنس والاعضاء الجنسية والعملية الجنسية، كانا على استعداد لحياة افضل واسعد. يرى البعض ان الكشف الطبي لازم للطرفين قبل الزواج. هذا الكشف يعاون الطرفين على الاطمئنان على الظروف الصحية لهما. المراسيم الدينية التي تتم مع الخطبة، تقدس العلاقة وتحفظ العهد بين الاثنين مرتبطاً بعهدهما مع الله. تحتاج الكنيسة ان تعقد فصولاً دراسية للمخطوبين على اسس دينية وعلمية، لتعاونهما للدخول الى الحياة الزوجية وهما مدركين لدورهما والمشكلات التي يمكن ان تقابلهما. فالكنيسة مسؤولة بمعاونة ابنائها على التربية الجنسية والاجتماعية والاقتصادية الى جانب المسؤولية الروحية...
تحياتي وحبي الخالص للجميع