قال لي الله


المحرر موضوع: قال لي الله  (زيارة 1063 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مارتن كورش تمرس

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قال لي الله
« في: 10:14 01/10/2009 »

قال لي الله
قال لي الرب يسوع المسيح"له كل المجد"
قال لي أبي
قال لي رئيس دائرتي
قال لي الرئيس
تسمع الكثير من هذا الكلام يومياً من أناس لا يبدون عاديين وكأنهم ليسوا من هذا العالم، بل حقاً هم كذلك لأنهم غرباء عن هذا العالم(لأَنَّ مِنْهُ وَبِهِ وَلَهُ كُلَّ الأَشْيَاءِ.لَهُ الْمَجْدُ إِلَى الأَبَدِ.) ``رسالة رومية ١١ : ٣٦ `.
وهم بالحقيقة مدعوون من الرب خداماً له وقد إختارهم (وَأَمَّا نَحْنُ فَيَنْبَغِي لَنَا أنْ نَشْكُرَ الله كُلَّ حِينٍ لأَجْلِكُمْ أيُّهَا الإخْوَةُ المُحْبُوبُونَ مِنَ الرَّب إنَّ الله أخْتَارَكُمْ مِنَ الْبَدْءِ لِلْخَلاَصِ بِتَقْدِيسِ اُلرُّوحِ وَتَصْدِيقِ اُلْحَقِّ)"2تس2: 13".
مثل هؤلاء على سبيل المثال وليس الحصر الوعاظ المبشرين أو أعضاء بسيطين في الكنيسة وقد يكونون أُميين لكنهم ليسوا ساذجين، والله قد اختارهم ويعرفهم شخصيا كما يعرف الراعي خرافه ( خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي وَأنَا أعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي)"يو10: 27". ممكن أن نقول عن هؤلاء بانهم موهوبين من الروح القدوس(وَلكِنْ لَنَا مَوَاهِبُ مُخْتَلِفَةٌ بِحَسَبِ النِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لَنَا.) "رو12: 6".( فَأنْوَاع ُمَوَاهِبَ مَوْجُودَة ٌوَلَكِنَّ اُلرُّوحَ واحِدٌ.)"1كو12: 4".
إنهم أناس من بيننا لكنهم أكثر إيمانا منا أو من غيرنا (فَقَالَ لَهَا يَا اُبْنَةُ إيمَانُكِ قََدْ شَفَاكِ.)"مر5: 34".
سؤالي هو لو أي أحد منا سمع مثل هذا الكلام هل يصدق قائله؟
قبل أن نجيب علينا أن نعرف عن كثب ماهو الإيمان (وَأمَّا الإيمَانُ فَهُوَ ألثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى والإيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى)"عب11: 1". قوة الإيمان هي أن نثق بالغير مرئيات، الروحيات، التي مصدرها الله. ولنجيب على سؤال بيت قصيد موضوعنا هذا نقول:للجواب منظارين.أولهما:أما يكون السامع مؤمنا، وهذا يؤمن بما يسمعه من ذلك الإنسان وهو يتفحص أعماله ليرى صدق إيمانه (أرِنِي إيمَانَكَ بِدُونِ أعْمَالِكَ وَأنَا أُرِيكَ بِأعْمَالِي إيمَانِي.)"يع2: 18". ثانيهما:هو الغير المؤمن فيغلب سلوكه عدم الإيمان ويرافقه السخرية أضافة إلى إطلاقه الإتهامات يمينا وشمالاً كنعته ذلك المؤمن، بالمشعوذ أو الكذاب. ومثل هذا في هذه الأيام كثيرين وكثيرين لا يمكن لذلك المؤمن أن يحصيهم لأنهم عالم شاسع هو عالم الشر الذي سيده الشيطان مؤسسة ثقافية نهجها الشر وكل ما يمت إليه بصلة. أن الذي يقدم  ويتهم أي مؤمن بالرب يسوع المسيح "له كل المجد" بإتهامات باطلة نابع في إتهامه هذا أما عن جهله بخطة الخلاص الإلهية أو لإلحاده وعدم توبته،  وهو يغوص في الخطيئة وهو عارف أن (لأِنَّ أجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ)"رو6: 23".
نعم الأنسان لا يقدر بقدرته أن يفعل شئ روحي بل بأيمانه (فَنَرَى أنَّهُمْ لَمْ يَقْدِرُوا أنْ يَدْخُلُوا لِعَدَمِ الإيمَانِ)"عب3: 19".
أننا أناس محدودي القوة والقدرة الجسمانية فبالحري بنا أن نلجأ إلى الروحيات التي لا حدود لها لأن سيدها هو الله الذي لا تحدده حدود ولا أزمنة ولا مكانا لأنه أزلي الوجود. أن تمسكنا بالماديات التي تقيدها الأيدلوجيات التي صارت تأتي بتيارات فكرية أغلبها مسممة لأفكارنا والتي إستطاعت أن تستعبد السذج من بيننا. أما حسب النظرية الأيمانية التي تعبر بنا من الحدود إلى اللاحدود ومن المادة إلى الروح ومن عالم الشر إلى عالم الخير وبعبورنا هذا نتحرر من سيد إستعبدنا وجعلنا خاطئين، عابرين إلى عالم الروح عالم النقاء والصفاء والمحبة الفائقة الحدود التي مصدرها هو الله. أنه عالم الروح وسيدنا فيه هو أبونا السماوي الذي لم ولن يتأخر عن الإستجابة لطلباتنا (فَمَنْ مِنْكُمْ وَهُوَ أبٌ يَسْألُهُ أبْنُهُ خُبْزاً أفَيُعْطِيهِ حَجَراً.أوْ سَمَكَةً أفَيُعْطِيهِ حَيَّةًً بَدَلَ السَّمَكَةِ.)"لو11: 11".
فالذي يؤمن بأن الله موجود عليه أن يؤمن بأن الله له عباده، أبناؤه (لأِنَّكُمْ جَمِيعاً أبْنَاءُ الله بِالإيمَانِ بِالْمَسِيح يَسُوعَ)"غلاطية3: 26". وهذا ومثله وأن كانو قليلين لكنهم مؤمنون بأن الله هو سيدهم وقد إشتراهم بثمن وهو أبوهم السماوي وهو موجود بينهم (لأِنَّهُ حَيِْثُمَا إجْتَمَعَ إثْنَانُ أوْ ثَلاَثَةٌ فَهُنَاكَ أكُونُ فِي وَسَطِهِمْ)"متى18: 20".
اذا لماذا نندهش عندما نسمع مؤمن أو مؤمنة وهي تقول لنا : لقد قال لي الله.. أن أعمل على مساعدتك أو أعمل على خدمة الفقراء أو أن أقدم خدمة للكنيسة أو أن أبشر وأكسب النفوس الضالة إلى الرب لتخلص وتكون على أمل ورجاء لقضاء الأبدية في الملكوت مع الذي صلب من أجلنا.
ولو قررت أن تكون من ضمن هؤلاء ما عليك إلا أن (فَلِلْوَقْتِ صَرَخَ أبُو الْوَلَدِ بِدُمُوعٍ وَقَالَ أُومِنُ يَا سَيِّدُ فَأعِنْ عَدَمَ إيمَانِي.)"مر9: 24".نعم يا رب أعِنْ عدم إيماننا لنكون من أفراد كنيستك وقد سجلت أسمائنا في سجلات السماء.
فلا تندهش أيها الأنسان وأنت تسمع أحد يقول لك وبملئ فمه وبقوة أيمانه: قال لي الرب يسوع المسيح"له كل المجد".
نعم قال له الرب ولا بد أن الرب كذلك سيقول لكَ/لكِ/لكم/لنا...
أتعرف متى؟عندما يكون الواحد منا كله آذان صاغية للرب بالإيمان. عندئذٍ صدقني ستسمع صوته وهو يقول لكَ/لكِ/لكم/لنا: (هَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأقرَعُ.إنْ سَمِعَ أحَدٌ صَوْتِي وَفََتَحَ الْبَابَ أدْخُلُ إلَيْهِ وَأتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي.)"رؤ3: 20".
المحامي والقاص
مارتن كورش





غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1018
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: قال لي الله
« رد #1 في: 16:20 01/10/2009 »
الاخ مارتن

 تحية طيبة
 
 لقد قراءة موضوعك اكثر من مرة ، لكني لم افهم ما ترغب الوصول اليه !!!

 فان كان قصد حضرتك بان لا اندهش من شخص يقول لي انه يحكي او يرسل الرب بواسطته رسالة ويجب ان اؤمن به ، فهذه مع احترامي لشخصك الكريم قمة السذاجة حسب راي انا وما انا مقتنع به .

 نعم كثير من هرطقات تتكلم باسم يسوع ولاداعي لذكرها لان الموضوع ليس موضوعنا . لكن حتى الشيطان يتكلم باسم يسوع ..

 اتمنى ان تقبل مروري مع جل احترامي


الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 667
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
رد: قال لي الله
« رد #2 في: 04:13 02/10/2009 »
 
الاخ العزيز مارتن كورش الموقر

ليس كل من يقول "قال الرب لي" او " قال الله لي" صادق في كلامه وإدعائه, فمثلاُُ يجب على الشخص ان يقول لنا "كيف كلمهُ الرب" فهو لو خطر له خاطرة ما, حتى لو كانت من الكتاب المقدس نفسه, لا يعني ذلك إِنَّ الله او الرب او ملاكاََ ما قد كلمهُ, ومع الاسف هناك من يدعي في هذهِ الايام هذا ويقول كلمني الله , وقال لي الرب, والموضوع لا يتعدى "ان يكون خاطرة وردت بفكر او ببال المتكلم  او الواعظ" وهذا في قمة الخطورة, اي إِدعاء كلام كأّنَّهُ وارد من الله وهو بالحقيقة مجرد خاطرة جميلة وردت ببال الواعظ او المتكلم!

والقول بأنَّ المؤمن سيؤمن بكلامه ويصدقَهُ وغير المؤمن سوف لا يُصدق كلامهُ مغالطة كبيرة جداََ قد تكون أكبر من إدعاء هكذا واعظ او متكلم, حيثُ على المؤمن أن يمتحن الكلام كما ذكر لنا ربنا يسوع المسيح:
فكل كلام يؤدي فقط لمجد الرب وليس فيهِ مصلحة ما للمتكلم والمدعي فهو من الله, ولو كان فيهِ مصلحة للمتكلم او الواعظ او من وراءهُ فهو ليسَ من الله, فلو إستلم الواعظ راتباََ وقدره.... او رأيتهُ يركب طائرة خاصة تنقله من مكان لآخر سيعظ به, فهذا للمصلحة الشخصية قبل أن يكون لله! فالمسيح مثلنا الاعلى لم يكن له مكان يبيت فيهِ او حتى حماراََ يدخل به إلى اورشليم يوم السعانين بل كان قد إستعارهُ.

وقد قال رب المجد:

مت-7-15: "إحذروا من الأنبياء الكذبة، الذين يأتونكم بثياب الحملان، وهم، في الباطن، ذئاب خاطفة.
مت-7-16: من ثمارهم تعرفونهم: أيجتنى عن الشوك عنب، أو عن العوسج تين؟
مت-7-17: هكذا، كل شجرة جيدة تثمر ثمرا جيدا؛ وكل شجرة رديئة تثمر ثمرا رديئا.
مت-7-18: لا تستطيع شجرة جيدة أن تثمر ثمرا رديئا، ولا شجرة رديئة أن تثمر ثمرا جيدا؛
مت-7-19: فكل شجرة لا تثمر ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار.
مت-7-20: فمن ثمارهم إذن، تعرفونهم.
 
مت-7-22: كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم(الدينونة): يا رب، يا رب! ألم نكن باسمك قد تنبأنا؟ وباسمك قد أخرجنا الشياطين؟ وباسمك صنعنا عجائب كثيرة؟-

مت-7-23: فحينئذ أعلن لهم: إني ما عرفتكم قط؛ أبعدوا عني، يا فاعلي الإثم!

فكما ترى عزيزي الاخ مارتن, ليس كل من قال كلاماََ باسم الرب من الله, ولا كل من صنع أعجوبة باسم المسيح, هو من المسيح! ولا حتى من اخرج الشياطين باسم المسيح, هو من المسيح! وإلا لما قال لهم الرب بعد كل العمل باسمهِ وإخراج الشياطين بإسمهِ وصنع العجائب باسمهِ " لم اعرفكم قط" " أبتعدوا عني يا فاعلي الاثم"!

وهنا اذكر لك مثلاََ عن إحدى الاخوات (المشهورات جداََ" في حلقة مذاعة من محطة فضائية قالت في موعظةِِ جميلة لها مرة:
كلم الله إبنتي أن تشتري لي حذاءََ فاشترتهُ وقدمتهُ لي, ولما إستلمتهُ " كلمني الله وقال لي أن أُعطيهِ لفقيرة كذا وكذا ( فقيرة ما كانت تتكلم عنها)!
فهذا الخواطر الجميلة , ان تشتري إِبنتها حذاء لها او ان تهدي هي نفس الحذاء للفقيرة جميل جداََ وعمل خير فيهِ إرضاء للوالدين , وفيهِ محبة للقريب, ولكن اين الله من هذا الكلام, كيف إستطاعت الواعظة ان تنسب هذا الكلام لله, لا أدري, وكيف سمحت لنفسها بذلك! حتى لو كانت نيتها سليمة وهي كسب الناس الغير مؤمنين للمسيح! إلا إِنَ إِدعائها هذا كاذب. فليس كل إدعاء صادق, ولا اعرف كيف ستقف هذهِ الواعظة يوم الدين امام المسيح الديان, وتطلب الخلاص منهُ وهي قد تكون كسبت الناس له, إلا إنها كذبت ونسبت كلامها إليهِ زوراََ وبهتاناََ!

انا شخصياََ قد رأيت السيد المسيح ومريم العذراء وبوضوح النهار, واروني عدة اشياء معظمها تم مادياََ وحصل فعلاََ, إلا إنهم لم يكلمونني ولا حتى بكلمة واحدة من بداية الرؤيا التي دامت لأكثر من نصف ساعة إلى نهايتها, ولم أَجرؤ يوماََ ان اقول "قال لي الرب" او " قالت لي العذراء" فلو فعلت سأكون مدعي وكاذب وكيف سأقف امامه يوم الدين عندما ينظر إِليَّ! اين اجد مكاناََ في هذهِ الدنيا او الآخرة لأختبيء بهِ من امام عينيهِ!

أنت لو رأيت المسيح يوماََ فستدرك معنى لكلامي هذا, وارجو ان تراه يوماََ ويحصل لك هذا الشرف العظيم.

ودمت بحماية رب المجد والكون

أخوك في الايمان

نوري كريم داؤد


أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل مارتن كورش تمرس

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: قال لي الله
« رد #3 في: 12:23 14/10/2009 »
شكرا على مروركم
وفق محبة مسيحية اجيب
عزيزي Pawel
اتقبل مرورك بكل رحابة صدر لكن ليس من الصحيح ان يكون ردك هو توجيه الاتهام بل ناقش نقاش اكاديمي كما فعل الاخ نوري كريم داؤد. وستجد الآية التي وردها وهي(مت-7-16: من ثمارهم تعرفونهم: أيجتنى عن الشوك عنب، أو عن العوسج تين؟). المقالة واضحة ولا لبس فيها ولكل منا حرية النقد والتعبير ولا فرض في الاراء وليس احد معصوم من الخطأ.لكن تبقى الردود ضمن المحبة المسيحية.


غير متصل مارتن كورش تمرس

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 74
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: قال لي الله
« رد #4 في: 12:31 14/10/2009 »
عزيزي الاخ نوري
شكرا على مرورك احترم رايك ولتكن المحبة المسيحية بودقتنا
الايات التي وردتها كلها واردة واحترم فيك ايمانك وقراتك للكتاب المقدس هذا يبدو من كلامك المزركش بالمحبة المسيحية.
الوعاظ الاوربيين يوردون في وعظاتهم امثلة قد تكون تافهة بالنسبة لنا نحن مسيحيي الشرق لكنهم يعطون الاذن الصاغية لها.لهم مجتمعهم ولنا مجتمعنا وان كنا الان في المهجر.بالنسبة الى الرؤية او عدم التصديق بمن يقول كلمني الله.نقدر ان نعرفهم من ثمارهم كما اوردت مشكورا الاية اعلاه؟.اعود واشكرك.. والمسيحية تجمعنا


غير متصل مارتن كورش

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 67
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: قال لي الله
« رد #5 في: 17:14 20/02/2017 »
الاخ Paul اداري المحترم اليوم صدفة وانا اراجع بعض المقالات القديمة بحثا عن خاطرة اذا بي اقرأ رايك ووقفت عند هذه العبارة وخاصة كلمة سذاجة(فهذه مع احترامي لشخصك الكريم قمة السذاجة حسب راي انا وما انا مقتنع به) ينضح الاناء بما فيه لان هذه الكلمة لا تقال لمن يحترم الاخرين ويوقرهم ويعرف قيمة اقلامهم. المقالة واضحة لو لم تفهمها فهذا خطأك تقدر ان تفهمها من خلال رد الاخرين. خلاصتها ان الرب يسوع المسيح له كل المجد له اناسه في كنيسته وقد يكونون من الشباب (   يَقُولُ اللهُ: وَيَكُونُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ أَنِّي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى وَيَحْلُمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا)"اعمال الرسل2: 17" آمين