الاجابة الاخوية / الدكتور ليون برخو
نشر في موقع النجم الساطـع / المنبر الحر خبر بعنوان الدكتور ليون برخو لن يحاضر في المؤتمر اللغة الاشورية - السريانية في السويد وعلى الرابط الاتي :-
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=349960.msg4194302#msg4194302 في هذه المقدمة البسيطة اسلط الضوء اولا على كونكم من معارضي الاصلاحيين للكنيسة الكلدية في يونشوبينك والعالم وابدعاءكم في الاسترسال عن الاخطاء التي لحقت بالكنيسة من ايدي الكهنة والمسؤوليين عن خورناتها وانت بصفة شماس فيه . ولم تسمع الي نصائح وطلبات من لم تروق لهم تصرفاتكم الاعتراضية على معالجة المواضيع المطروحة امامكم ، وحولتم القضية بما فيها الي المطران الكاثوليكي المسؤول عنكم في سويد المطران اندرش لمعالجتها لكم ، وها قد اجابة عن مهمته المسؤولة عنكم ، وانظر الان كيف غاب املكم في المعارضة أو الاصلاح الكنسي كما نفهمها من توجيهات سيادة المطران لمقترحكم وتوصياتكم ، وهذا أن دل على شيئ فأنه يدل بكل امانة على عدم ثقتكم بالنفس وتوثيق المعلومات بالحالة الصحيحة عند تقديمها لمعالجتها الي سيادة المطران ، ونفهم منها بأن الكنيسة فيها اكبر من حالة سوء الفهم الايماني واللانساني الانسيابي على ادارة الجميع القضية مالية فضحت من قبل أبناءها ولم تستر عليها من قبل مسؤوليهم , واقول يا غيبة امل لا تعوض بكل الاموال المهدرة .
أما الان ونتيجة لشهادتكم ومكانتكم العلمية فقط انيطت بكم التماسا وتقديرا على حضوركم المؤتمر العام للغة الام في يونشوبينك من يمثل الكنيسة الكلدية وليس اللغة الكلدية لانها تاريخيا لا وجود لها بيننا ، وايضا تقف موقف المتفرج والمعارض لان ليس للغة الاشورية علاقة بالمؤتمر ولا تستسيغها مع ادعاءكم بعدم التفرقة بين اللغات ، هذا العمل غير منصف لان شعب اصلة يمتد من 4750 ق.م ولحد اليوم وتدعون بكل اسف وتقديرنا لكم بأنه ليس له لغة هذا اجحاف بحق المزيفين الذين خلقوا هذا الزيف بينكم وليس بحق شعبه الذي يعبد هذه اللغة وتطوراتها كلغة الام عبر كل هذه الازمنة ، أن اشاء الله المؤتمر ينعقد وينحج بالمنجزات المطروحة امامه وانت الخاسر وغائب الامل كما في القضية الاولى اعلاه ، ونفاق اللغوي أن كنت احد علماءه هو زيف مطرز بصدر كل من يخالف هذا التاريخ لهذا الشعب العتيد .
واعلم انت ومن معكم لا علم له بأن اللغة الاشورية نبعت من منبع اله اشور في مدينة اشور في دولة اشور وفي امبراطوية اشور في 4750 ق.م ، ومع امتداد انبثاق الايمان المسيحي لشعب اشور في وطن اشور والي اليوم . بكل ما طرئ عليها من التطورات والتصورات والتغيرات ولكن هي ام لغة لشعبنا ومن يقول عكس ذلك علية الرجوع الي اصل التاريخ وليس الي زيف بعض العلماء الذي يرغبون محو اسم اشور وانتم ومن لف لفهم ترقصون امامهم برايا سوداء لان موتهم لم تحقق لهم انجاز المطلوب الا التفرقة التي نحن الان فيها وخلق بيننا انصار لهم لغاية في نفس يعقوب فقط .
الاكاديون هم شعب الاشوري الذي نزح من مناطق سنجار لجفاف اصابت المنطقة لعدة سنوات ، وبعد البحث عن ارض جديد لهم وجدوها في منطقة وسط العراق أي محمودية ويوسفية والاسكندرية بجانب الشرقي لنهر دجلة ، واستقروا فيها وبدأوا ببناء القرى والمدن لهم واول مدينة شيدت هي اكاد وظهر مجدها على يد امبراطوريهم سركون الاكادي في حدود 2350 ق.م ، ومن اسم هذه المدينة واختلاف الزمن والمكان والبشرية سمو انفسهم بالاكاديين والامبراطوريتهم وشعبهم ثم لغتهم وهي من اصل اللغة الاشورية ، ولكن لانهم اخضعوا اشور لهم كان هذه الاستفزاز من قبل بعض العلماء لان يدعوا اللغة اشورية باللغة الاكادية ، هذا الخطا الان علينا كشعب اشوري اظهاره ومعالجته حتى على مستوى علم الاشوريات أن شاء الله ، والتوراة استندت عندما سمت المنطقة ببلاد أو ارض شنعار لم تاخدها الا من سكان هذا المنطقة التي تعنى لهم سنجار .
واعلم بأن الاشوريين هم سموا الاراميين بهذا الاسم ما بين 1200 – 1000 ق.م ، ولكن لم يقبلوا بهم بينهم بالاسم الاشوري لان الخصائص البشرية لديهم كانت متغيرة عن اصلهم الحقيقي لمرور اكثر من 1000 ألف سنة عن اختفاءهم والانزواء من ارض الروم الي الجزيرة السوريا لانهم اصبحوا بدو رحل وقطاع الطريق حسب الوصف الاشوري لهم عندما اسموهم بهذه التسمية ، مع كونهم كانوا من الاصل الاشوري كتجار في ارض الروم الحالية في بلاد اناضول التركية ، وقدموهم لغتهم واعطوهم الادارة في اراضيهم ولكن لصفة اعلاه وخيانهم للاشوريين حدث الذي كان اصوب لهم .
أما السريان !! فكانوا الاغريق اليونانيين على علم اليقين عند احتلال سوريا من قبلهم سنة 331 ق.م بالشعب الاشوري فيها ، كانوا على علم كامل وعلاقة موثوقة بالاشوريين في هذه المناطق وقبل القرن الثامن ق.م بكل تفاصيلها ، وكانوا يسمونهم باللغة اليونانية اسيريان ، وفرضت التسمية بلغتهم على هذا الشعب بعد هذا الاحتلال ، وكان الشعب الاشوري في سوريا يرأ اسم اسيريان ثقيلة وصعب اللفظ ، وكما يعلمنا التاريخ اللغوي وعلى لسان العالم الاشوريات سيمون باربولا بأن لا يجوز لاي تحريف في اللغة أن تجري عليها الا من علماء هذه اللغة ، لذا رأوا علماء الاشوريين اللغويين في سوريا بأن لفظة اسيريان صعبة اللفظ ، فقرروا أن يحذفوا الحرف الاول التي هي ( أ ) من اسم اسيريان لتصبح سريان وبدون أن تغير من المعنى لها ولا اللفظة وقبلوا الاغريق اليونانيين بالمقترح واعلنوا بأن الاشوريين في سوريا وغرب نهر فرات اصبحوا يطلقون عليهم سريانا بدل اسيريان ، فأن كانت اللغة اشورية أو سريانية بنسبة لنا هي واحدة ولكن في سوريا يحق لهم أن تسمى بالسريان ، وفي العراق التي كانت لم تشملها التسمية السريانية الا من بعد انتشار المسيحية والكنيسة السريانية الارثوذكسية فيحق لنا ان ننشر بكل احترم وثقة بالنفس العزيزة أن نسميها اشورية وفي المحافل الرسمية لانها تشمل الكنائس أن نطلق بيننا ايضا السريانية .
تهرب من المؤتمر الذي حضنكم فيه كرجل علمي ايضا يصيبكم حاليا ولاحقا غيبة الامل كما لاعتراضكم للاصلاح الكنيسة ، لانه سوف يبعدوكم بالمرة في المؤتمرات القادمة ، وهنلك من يعوض عنكم بالجدارة والاقتدار والرغبة في التوحيد الامة بكل ما هي عليها الان من التمزق والتشتتب ، وبكل اقتدار وقوة الضمير قلناها ونقولها كل اللغات في الشرق واحدة وهي لغتنا وبها نتكلم ونكتب ونقرأ ، أم لوجود نفر مثلكم لا يفهم الانتساب بالحق والتوحيد الا المصالح ، وكما السيد هنري بدروس كيفا كالبرق والرعد لينتهز الفرصة أن علم هناك شخص ما يقف ضد الاشوريين الا وارسل مقاله الكليشية الي مواقعنا كما هي لكليشة لغته وقومه لان لربما ينال رضاء بعض المتطرفيين من امثاله لتمزيق هذه الامة اكثر من سابقتها ، ليستلذوا بمفاتن الزيف الذي يعتبروه ملجئا بين افكارهم الحاقدة على توحيد امتنا ، والمنبوذ من اكثر مواقعنا التي لا ترغب بمقالاته التي من وراءها تمزيق هذه الامة .