(المؤتمر الشعبي الثاني .. وخارطة الطريق .. ورابي سركيس والتحديات) ج2
------------------------------------
(للاطلاع على الجزء الاول من مقالنا حول اهم التحديات امام المؤتمر الشعبي الثاني القادم الرابط الاول ادناه) ان نجاح المؤتمر الشعبي ( الكلداني السرياني الاشوري ) الثاني يعني استمرار مسيرة المجلس الشعبي الرائدة وتعاظم وتعزيز وترسيخ دوره ومكانته ومصداقيته وشفافيته وطريقه واهدافه بين ابناء شعبنا في الداخل والخارج في ساحة العمل القومي والجماهيري وبرسم ملامح جديدة للمرحلة المقبلة وفق الثوابت والاهداف القومية المشروعة التي حددها المؤتمر الشعبي التأسيسي الاول في عنكاوا 2007 ...
حيث ستزداد الالتزامات والاعباء والمسؤوليات والمهام والواجبات على المجلس الشعبي وقيادته التاريخية بشكل مضاعف واليوم في الوطن تتوالى الاستعدادات والتحضيرات في اقليم كردستان باجواء ايجابية واخوية للتحضير لانعقاد المؤتمر الشعبي الثاني اواخر عام 2009 ... باشراف اللجنة التحضيرية العليا له وبمشاركة قيادة المجلس الشعبي والتنظيمات القومية المنضوية تحت خيمته .... فقد عقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر عدة اجتماعات لتدارس كل ما هو متعلق بالمؤتمر بشكل شامل ومتوازن ودقيق وموضوعي ...
وكانت باكورة نشاطاتها القومية زيارة السيد رئيس اللجنة التحضيرية وعدد من اعضائها الى المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية ومقر المجلس القومي الكلداني في اقليم كردستان للتباحث والتداول حول مشاركتهما اعمال المؤتمر ... لتحقيق التوازن المطلوب في الحضور والمشاركة من قبل كافة تنظيمات شعبنا القومية المختلفة ... (للاطلاع الرابط الثالث والرابع ادناه) .. حتى لايتيح الفرصة من الان للمتربصين واعداء المؤتمر الشعبي والمجلس الشعبي ورابي ( سركيس اغاجان ) بخلق افتراءات واتهامات واكاذيب ملفقة بأن المؤتمر تم التخطيط والاعداد والحضور له من قبل طرف واحد او جهة واحدة او استبغ بلون واحد او طيف واحد او لتنفيذ اجندة معينة وغيرها ...
وحتى لا يستفاد اعداء المؤتمر ايضا من السقطات القومية المتعصبة والمتشنجة لبعض تنظيماتنا شعبنا القومية المتشددة ... ان اللجنة التحضيرية تحاول رأب التصدعات والتقاطعات الحادة على الاقل بين تنظيمات شعبنا القومية قدر المستطاع للخروج بقرارات وتوصيات المؤتمر بصيغه اكثر توافقية وجامعة مع المحافظة على الثوابت القومية حتى لو كانت بالحد الادنى لان شعبنا على الارض مهدد بالاستئصال من الجذور في وضح النهار وبعض تنظيمات شعبنا القومية تتشابك وتتصارع بينها على قضايا هامشية وثانوية لا معنى لها واستكمالا للجزء الاول من مقالنا انف الذكر اعلاه اليكم التحديات والعقبات والمسوؤليات الاخرى التي تواجه المؤتمر الشعبي الثاني وفق وجهة نظرنا :
1- معايير وشروط اختيار المندوبين للمؤتمر :
--------------------------------------------
ان اختيار او انتخاب اي مندوي للمؤتمر الشعبي من ابناء شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) في الداخل والخارج شرف عظيم ووسام فخر واعتزاز له حيث سيكون الاختيار او الانتخاب بناء على رغبته الشخصية اولا وايمانه بثوابت ومبادئ واهداف ومواقف المجلس الشعبي القومية وبشكل خاص الوحدة القومية ومشروع الحكم الذاتي ثانيا وليس المهم العدد الذي يحضر المؤتمر وانما النوعية التي تحضره اضافة لتوفر بعض الصفات العامة الايجابية مثل الكفاءة والنزاهة والشفافية والسمعة الطيبة وغيرها ...
لخلق نوع من التجانس الفكري والقومي والثقافي بين اعضاء المؤتمر حتى يساهم ذلك في تعزيز المناقشات الحوارات والطروحات البناءة والديمقراطية الشفافة في المؤتمر للخروج بقرارات وتوصيات جماعية بأيمان وقناعة ... اما مندوبي الخارج فتتولى مكاتب المجلس الشعبي القيام بهذه المهمة وفق المعايير اعلاه .... ان تأكيدنا على توفر الشروط والمعايير الخاصة في مندوبي المؤتمر بسبب تعقيدات ظروف المرحلة القادمة والمسؤوليات التاريخية الملقاة عن عاتق المؤتمر حيث يتطلب من المجلس الشعبي الذي سيتم انتخابه في الدورة القادمة وامدها اربع سنوات ...
ان يكون له امتدادات وجذور وقواعد جماهيرية وشعبية وليس حزبية بين ابناء شعبنا مؤمنة ومقتنعة بأهدافه ومواقفه وسياساته وانجازاته ومبادئه في كل مدن وقرى شعبنا في الوطن اضافة لابناء شعبنا في الخارج وان يتم تأسيس وتشكيل مكاتب فرعية منتخبة وديمقراطية تمثل المجلس الشعبي في هذه المدن والقرى (اقليم كردستان واجزاء من سهل نينوى) ويضاف لها ( المختار ) لتكون القيادة جماعية والرقابة شعبية ولبناء جسور الثقة والمصداقية بين جماهير شعبنا وقيادة المجلس الشعبي للتعرف عن قرب ميدانيا على هموم ومشاكل ابناء شعبنا ومعالجتها وعدم تركها لتتفاقم ....
ان اختيار المندوبين بالمواصفات والشروط انفة الذكر سيتيح الفرصة للمؤتمر الاستماع الى مقترحاتهم وملاحظاتهم وايضاحاتهم وافكارهم وانتقاداتهم ومشاكلهم بشكل نوعي وشفاف وديمقراطي حيث يستطيع المؤتمر مناقشتها ووضع المعالجات اللازمة لها بأعتبارهم قواعد شعبية وجماهيرية ومجسات بين ابناء شعبنا ونلفت انتباه اللجنة التحضيرية للمؤتمر الى ضرورة اختيار ومشاركة العنصر النسوي والشبابي بشكل جيد في المؤتمر كمندوبين وكذلك لابد ان نستفاد من دروس وتجربة المؤتمر الشعبي الاول 2007 في هذا المجال سلبا وايجابا ...
2- البطالة بين ابناء شعبنا :
--------------
ازمة البطالة ظاهرة خطرة حقيقية تهدد شعبنا العراقي في معظم شرائحه العمرية والمهنية بشكل عام وشعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) بشكل خاص حيث تفاقمت هذه الظاهرة بسبب السياسات المتخبطة للنظام السابق وحروبه العبثية وسنوات الحصار الاقتصادي الظالم على شعبنا العراقي حيث طحن الحصار عظامه وسحق انسانيته ومازاد الطين بلة الظروف العسكرية والامنية والسياسية والاقتصادية والقرارات الغير المدروسة والمستعجلة بعد سقوط النظام 2003 في تسريح الجيش والامن والتصنيع العسكري والغاء بعض الوزارات والدوائر الخاصة وغيرها وتصاعد موجات الارهاب الاسود في كل انحاء العراق عدا اقليم كردستان ....
ان ذلك ضاعف من مستويات البطالة والتذمر والحرمان والحيف والظلم الذي تم توزعه على اغلب ابناء الشعب العراقي بالتساوي !! وشعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) ذاق جزء كبير من هذه المعاناة والظلم بل ان تفشي البطالة بين صفوفه كانت بنسب اكبر لاعتماد الدولة العراقية بعد 2003 نظام المحاصصة القومية والطائفية والمذهبية في توزيع الوظائف والتي حرم شعبنا منها ولغاية اليوم اضافة لتعرضه للاضطهاد والقتل والتهجير والابتزاز حيث التجأ القسم الاكبر منه الى احضان اقليم كردستان والقسم الاخر خارج العراق ولازال المتبقي في محافظات العراق خارج الاقليم يعاني الامرين ...
ان شعبنا الموجود اصلا قبل 2003 في الاقليم كان يعاني من ازمة بطالة من تركة النظام السابق الثقيلة وبعد 2003 نزح وهجر اليه عدد كبير من ابناء شعبنا بسبب الظروف المعروفة واضيف عبء جديد على حكومة الاقليم وقد شمر الرجل ( رابي سركيس اغاجان ) عن سواعده الشريفة والنظيفة وبواسطة مؤسساته ودوائر حكومة الاقليم بتوفر الممكن له من الاعمال والسكن والمساعدات والقبول في المدارس والوظائف والعيش الكريم وبدعم واسناد حكومة اقليم كردستان بشكل واضح وكبير ولازالت ظاهرة البطالة موجود بين ابناء شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري) في كل العراق وبضمنها اقليم كردستان ... بسبب تدهور الاوضاع السياسية والاقتصادية والامنية في كل العراق عدا الاقليم ...
لذلك لابد للمؤتمر ان يقف بشكل جدي وفعال وموضوعي امام هذه الظاهرة الخطرة وتفاقمها بين صفوف ابناء شعبنا وبشكل خاص في اقليم كردستان وسهل نينوى لترسيخ وتثبيت تجذره وتمسكه بأرض الاباء والاجداد وذلك بأقامة مشاريع اقتصادية وزراعية وصناعية وثقافية وخدمية وسياحية واجتماعية والتنمية البشرية بهدف امتصاص البطالة للحد من ظاهرة الهجرة الى خارج العراق والتفكير فيها خاصة بعد ان تم توفير السكن الملائم لاغلب ابناء شعبنا من قبل المجلس الشعبي ومؤسساته والقائمين عليه مجانا نعم مجانا كهدية وبطرق بناء حديثة من الاسمنت والبلوك الصب المسلح رغم وجود بعض الملاحظات عليها لكنها في كل الاحوال افضل من دور الطين التي كانوا يسكنون فيها وهي ايلة للسقوط في اي لحظة ...
3- المباشرة بتطبيق مشروع الحكم الذاتي لشعبنا :
---------------------------
المؤتمر الشعبي (الكلداني السرياني الاشوري ) التاسيسي الاول في عنكاوا 2007 اقر هدفنا القومي مشروع الحكم الذاتي لشعبنا ضمن اهدافه الاستراتيجية الاساسية القومية وخول المجلس الشعبي صلاحية المتابعة وفعلا استطاع بقيادته التاريخية المتمثلة برابي (سركيس اغاجان) من تثبيت هذا الحق والهدف في دستور اقليم كردستان اضافة الى التسمية القومية رغم كل محاولات الضغط التي مورست من اطراف مختلفة للحيلولة دون تحقيق ذلك ...
لكن القائمين على قيادة شعبنا تمسكوا بالمشروع القومي لشعبنا الحكم الذاتي بدون تهاون او تنازل وعلى راسهم رابي ( سركيس اغاجان ) حيث لوح سيادته بتقديم استقالته من منصبه في حالة التراجع عن مشروع الحكم الذاتي ( للاطلاع على خبر الاستقالة الرابطين الثاني والخامس ادناه ) ... حيث ان التلويح بالاستقالة دقت ناقوس الخطر على حقوق واهداف شعبنا القومية وجسدت وفاء الرجل لالتزاماته ومصداقيته ونزاهته تجاه شعبنا واهدافه القومية والعهود التي قطعها على نفسه لتحقيق القدر الاكبر من حقوقنا واهدافنا القومية ...
لذلك على المؤتمر مطالبة حكومة اقليم كردستان لاصدار قانون لتنفيذ وتطبيق الحكم الذاتي لشعبنا في اقليم كردستان وسهل نينوى وحسب ارادة شعبنا واماكن تواجده بالاغلبية استنادا لدستور الاقليم كذلك على المؤتمر ان يطالب حكومة العراق الفيدرالية بتثبيت مشروع الحكم الذاتي لشعبنا في دستور العراق الفيدرالي وتخويل المجلس الشعبي المنتخب صلاحية متابعة وتنفيذ وتحقيق ذلك بالتعاون والتنسيق مع شركاء الوطن وبشكل خاص الاخوة الاكراد ...
4- التسمية القومية الموحدة لشعبنا :
----------------
وحدة شعبنا القومية حالة مقدسة وهدف سامي ونبيل لدى ابناء شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) في الوطن والخارج لكن قدسيتها ليست اقدس من بقية اهداف شعبنا القومية الاخرى وبشكل خاص تحقيق الحكم الذاتي في ارضه لان الهجمة الشرسة التي تعرض ويتعرض لها شعبنا لاستئصاله من جذوره في وطنه جهارا نهارا واضحة حيث انكشفت كل النوايا وسقطت كل الاقنعة خاصة بعد 2003 فما فائدة قدسية ونوعية التسمية القومية ؟ وشعبنا معلقة اغصان شجرته واوراقها وثمارها في الهواء في ارض الشتات !! وجذوره مهددة بالقلع من ارض الاباء والاجداد !! ...
ثم ماذا تنفعنا التسميات مهما يكن نوعها !! اذا كان الاصل والمسمى غير موجود في عشه وداره !! ... حيث ان الخطر اصبح يداهمنا واقترب من حدودنا ونحن نتفرج ولا زالت بعض تنظيمات شعبنا القومية المتعصبة قوميا من حيث تدري او لا تدري تصب الزيت على النار وتعمق جروحنا المثخنة بالدم بفعل عصبيتها وتشنجها وعدم ادراكها واكتراثها بما يحيق بشعبنا وامتنا من مخاطر وتهديدات حقيقية ... نقول لهؤلاء المتعصبين المنشغلين بالتسمية القومية وليس الاهداف القومية ..
في هذه الايام يجري الحديث عن تغير ديمغرافي سكاني في قسم من اراضي شعبنا في سهل نينوى وامام انظار ومرأي الجميع ماذا فعلتم بالله عليكم ؟ غير اصدار بيانات الشجب والاستنكار والرفض !! والمخطط مستمر لذلك اتقوا الله بشعبنا في الوطن ومستقبله ومصيره واهدافه القومية المشروعة ووحدوا كلمتكم ورصوا صفوفكم تحت خيمة المؤتمر الشعبي الثاني وبرلمانه المؤقت المجلس الشعبي مع كل طلائع شعبنا القومية الاخرى لمواجهة التحديات والمخططات بشكل مشترك وموحد ... اما حصتكم من الكعكة بالفراولة او الموز لن تتذوقونها بهذه الطريقة واللبيب من الاشارة يفهم ...
على المؤتمر الشعبي الثاني في ضوء توجيه ومقترح السيد ( مسعود البرزاني ) رئيس اقليم كردستان بعقد مؤتمر لتوحيد التسمية القومية لشعبنا يحضره كل تلاويين تنظيمات شعبنا القومية رغم ان مؤتمر عنكاوة الشعبي التاسيسي الاول 2007 كان قد اقر التسمية القومية الموحدة لشعبنا والتي خرج بها المؤتمر وهي (الكلداني السرياني الاشوري ) دون اعتراض او تحفظ من احد وبضمنها الكنيسة بكل مذاهبها بدليل ان الاعتراضات عليها وفتاوي الانقسام حصلت بعد مرور سنتين من انعقاد المؤتمر ...
واغلب التنظيمات الكلدانية عملت تحت مظلة المجلس الشعبي وتعرف جيدا انه يتبنى هذه التسمية لحين تشكيل الهيئة العليا للتنظيمات القومية الكلدانية التي طالبت بأستقلالية القومية الكلدانية وورطت معها الكنيسة الكلدانية للتدخل في الشأن السياسي والقومي لاول مرة في تاريخها ... حيث طالب مجمع سنودس اساقفة الكنيسة الكلدانية المنعقد في عنكاوا بتاريخ 5-5-2009 من حكومة اقليم كردستان باستقالية القومية الكلدانية الا ان حكومة اقليم كردستان ثبتت التسمية القومية الموحدة لشعبنا في دستور الاقليم بناء على طلب من يمثل شعبنا بالاغلبية ...
لذلك اقترح على المؤتمر الشعبي الثاني تشكيل ورشة عمل خاصة ملحقة بالمؤتمر من السياسيين والاختصاصيين واصحاب الخبرة والشأن لدراسة مقترح السيد (مسعود البرزاني) رئيس اقليم كردستان بشأن التسمية القومية دون تدخل رجال الكنيسة وتقديم توصياتها الى المؤتمر الشعبي الثاني ليقرر مايراه مناسبا حيث ان شعبنا يرغب ويميل حاليا لوحده التسمية القومية بعيدا عن طروحات المتعصبين والمتشديين القومية الذين رفض شعبنا طروحاتهم الانقسامية في نتائج الانتخابات ( برلمان اقليم كردستان ومجالس المحافظات ) حيث لم يحصلوا الا على ( 4% و 9% ) على التوالي من اصوات ناخبي ابناء شعبنا وهذا جواب واضح وصريح لرفض التقسيم والتمزق ( انتهى الجزء الثاني) ( يتبعه الجزء الثالث والاخير ) ...
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,351311.0.htmlhttp://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=343804.0http://www.ishtartv.com/news,8998.htmlhttp://www.ishtartv.com/news,9004.htmlhttp://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,300565.0.html انطوان دنخا الصنا
مشيكان
antwanprince@yahoo.com