[size=18pt]اصلبه اصلبه كان مطلبهم فكيف يطيقون ان يروا حقيقتهم
هو النور ولايحتمله ظلامهم اصلبه اصلبه كان مطلبهم
فيه يرون ويشاهدون كل خطاياهم ياترى من يستطيع ان يقاوم لو كان مكانهم
كمراة صافية تكشف حقيقتهم ومن بيلاطس التحطيم لهاهدفهم
اصلبه اصلبه فالقول كان بحقهم ياجبال ياجبال اسقطي علينا وياتلال غطينا ولكن هيهات ان يستجاب مطلبهم
ارضهم جرداء لاايمان فيهم قبيحة هي حقيقتهم
جلدوه والدم يجري منه خائبة ظنونهم والنور لم يدركه ظلامهم
اه كم من الام ياحبيبي احتملت منهم وكم من اهانت وكيف احتملتهم
صبو عليك حقدهم فكيف يقاومون وان تكشف حقيقتهم
زادو عليك الالام حتى يشفو غليلهم محاولين تغطية خطايهم
جلدك واكليل الشوك على جبينك لم يكفيهم والصلب كان هدفهم
صلبوك بعد عذابا كبير واحتملتهم وبالقرعة على ثيابك نظموا فرحهم
انتهى انتهى وماتت الحقيقة ظنهم ولكن هيهات فالرب في اليوم الثالث قام منتصرا عليهم
الويل لنا كان هذا قولهم والشنق كان اختيار بعظهم
فكيف واين المهرب لاجبال ولاتلال تسعفهم والنور في كل مكان رغم انفهم
لامهرب ولاطريق لهم غير التوبة والاعتراف بذنبهم
هللويا الرب انتصر هللويا الرب قام
المجد لاسم الرب دائما وابدا امين
اخوكم ما..[/size]