المحرر موضوع: إبتكار جديد: كلية إصطناعية نقّالة  (زيارة 562 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نـور

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39381
  • الجنس: ذكر
  • عــــرااااقــــي غـــيـــــوووررررر
    • مشاهدة الملف الشخصي


3/10/2009
 
 
 
 
طلال سلامة من روما: عندما تتعطل وظائف الكلى ويصبح المريض معلقًا بين الحياة والموت، بانتظار عملية زرع كلية جديدة، فإن غسيل الكلى لا مفر منه. تكمن عملية الغسل في علاج يعتمد نظامه على مضخات إصطناعية حيث يتم توجيه الدم الى فلتر لتنظيفه قبل أن يستعيده المريض، مجددًا، خاليًا من المواد السامة.

ويفرض هذا العلاج عبودية قاسية على المرضى الذي يحاربون ضد الوقت. إضافة إلى ذلك، فإن جلسات غسل الكلى، في المستشفى، تستغرق أربع ساعات لكل جلسة، وينبغي خوضها 3 الى 4 مرات أسبوعيًا! قريبًا قد يأتي الحل المريح لهم من ايطاليا، لانه تم ابتكار كلية إصطناعية نقالة. أطلق على هذه الكلية اسم (Wereable Artificial Kidney) أو (WAK) باختصار.


وهي تعتبر ثمار جهود بحثية مكثفة قادها العلماء في مستشفى "سان بورتولو" (San Bortolo) في مدينة "فيتشينزا" الايطالية بقيادة البروفيسور "كلاوديو رونكو" الذي يتعاون راهنًا مع الخبراء في مستشفى (Royal Free Hospital) في لندن ومستشفى (Cedars Sinai Hospital) في مدينة "لوس أنجلس" وشركة (Xcorporeal) للقيام باختبارات إضافية على هذه الكلية قبل تسويقها قريبًا. وفي ما يلي نص الحوار الذي اجرته إيلاف معه:

* كيف يُستعمل هذا الجهاز القابل للارتداء؟
- لا يزال الجهاز في مرحلته التجريبية. يتم تثبيته بوساطة حزام حول الخصر. ووزنه 5 كيلوغرامات تقريبًا وهو يقوم بغسيل الكلى البريتوني الذي يتم من خلاله وضع قثطار في البطن، ثم يتدفق سائل خاص، يسمى الديالة، في البطن عبر القثطار. هذا ويبقى السائل في البطن لساعات عديدة. في غضون ذلك، تنتقل السوائل والفضلات الزائدة بالجسم من الدم إلى السائل الذي يشبه البول ويتم تصريفه، بعد ذلك، من الجسم عبر القثطار. تتم تغذية الجهاز بوساطة بطاريات ويرمي الى إزالة المواد السامة من الجسم وتنقية الدم عبر تمريره بغشاء فارز.

* ما هو الفرق بين الكلية التقليدية وتلك الجديدة؟
- مقارنة بعملية غسل الكلى الكلاسيكية فإن هذا الجهاز يسمح تنقية الدم باستمرار، على مدار الساعة، في حين يتمكن المريض من قيادة حياته وأنشطته اليومية بصورة طبيعية. كما يعمل الجهاز كذلك أثناء نوم المريض، في منزله!

* ما هي العقبات التي تواجهونها حاليًا وتسعون الى تخطيها؟
- يتمكن الجهاز من إزالة السموم من الدم إنما بصورة أبطأ من تلك التي تنفذها أجهزة الغسل المعيارية. كما ثمة خطر يتعلق بتكون الخثر الدموية داخل أنابيب الفلترة المتصلة الإبرتين بجهاز الكلية الاصطناعية. الى جانب ذلك، فإن الحزام الموصول بالكلية الاصطناعية مزعج. لذلك، فإننا نخطط لتصغيره مع الحجم والوزن الحاليين للكلية القابلة للبس. هكذا، سيتمكن المريض من الاستغناء بالكامل عن جلسات المستشفى التي لا تُطاق.

* ما هو هدفكم النهائي؟
- نحن نريد التوصل الى إنتاج جهاز "ايطالي" الجنسية! لذلك، نحن نسعى الى الحصول على تمويل خاص للمضي قدمًا في تطوير الجهاز وتخطي جميع العقوبات. للأسف، فان التمويل العام وذلك الصادر عن الاتحاد الأوروبي موقفين تمامًا. نحن نحتاج الى مبلغ مليون يورو، وعمل على مدى سنة الى سنتين، للتوصل الى منتج علاجي قابل للاستخدام بكل سهولة وراحة.

* ما هي خريطة الأمراض الكلوية اليوم؟
- ان 7 الى 10 في المئة من سكان العالم مصابين بها. وجزء منهم لا يدري بعد باصابته. في حين، ينبغي على 1.6 مليون مصاب بالفشل الكلوي، حول العالم، الخضوع بصورة شبه يومية لعملية غسل الكلى. على صعيد ايطاليا، فإننا نجد حوالى 7 ملايين شخص مصابين بمرض كلوي، 65 في المئة منهم رجال و35 في المئة نساء، أي 12 في المئة من العدد الكلي للسكان. كما ينمو عدد المصابين بأمراض الكلى 4 في المئة سنويًا. في موازاة 45 ألف مريض هنا، يقومون بغسل الكلى دوريًا نجد أن تسعة ملايين مريض ينتظرون بشغف عملية زرع كلية جديدة ليولدوا مجددًا! 



غير متصل hewy

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 26588
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا على الخبرية