وداعا .. أيها (الجميل )
ماجد عزيزةفارقنا على غير موعد الزميل والصديق العزيز الراحل جميل روفائيل طيب الله ثراه ، وكانت لنا معه وقفات منذ بغداد مرورا بـ ( سكوبي) بمقدونيا وحتى تورونتو في كندا..
وداعا وسلاما .. يا جميل وأنت تغادرنا إلى دار البقاء في ملكوت الله السماوي تاركا لنا أحمالا وأثقالا كبيرة وكثيرة سنتحملها دونك .
وداعا وسلاما .. وأنا أجول بذاكرتي في صحف بغداد في سبعينات القرن الماضي ، وكنت واحدا من نجومها .
وداعا وسلاما .. وأنت تحتضنني في ملعب مدينة سكوبي عاصمة مقدونيا عام 1997 .
وداعا وسلاما .. وأنت تستضيفني في بيتك الصغير في تلك العاصمة والمطل على مقر رئاسة جمهوريتها وساحتها الرئيسية .
وداعا وسلاما .. وانت تحملني هدية للأب الراحل يوسف حبي رحمه الله ، وهديتي الخاصة .
وداعا وسلاما .. وأنت تسلمني مقالتك الأثيرة عن ( شعبنا الكلداني السرياني الآشوري) والتي ما زلت احتفظ بها ، وأعدها لأنشرها في ( جريدتي نينوى).
وداعا وسلاما .. وأنت تتصل بي قبل سنوات بعد وصولي تورونتو لتقول لي بملء فمك : مبروك خلصت منهم !
وداعا وسلاما .. أيها الجميل .. الخلق والأدب والمرح والجدية والسخاء والمحبة .. وسلام عليك وأنت تغادرنا ، وهنيئا لك وأنت ترقد في تربة البلد الذي أحببناه سوية ..