Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:57 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  دراسات، نقد وإصدارات (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  روسيا من غورباتشوف الى بوتين.
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: روسيا من غورباتشوف الى بوتين.  (شوهد 1215 مرات)
رحيم العراقي
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 372


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 09:41 15/04/2006 »

شارك في تأليف كتاب : روسيا من غورباتشوف الى بوتين خمسة اختصاصيين بالعالم الروسي، كل من موقعه. فالسيدة ماري ـ بيير راي مؤرخة، وآلان بلوم ومارتين ميسبوليه باحثان في ميدان الدراسات الديموغرافية وآن دوتينغي مختصة بالعلاقات الدولية وأخيراً جيرار ويلد خبير في الشؤون الاقتصادية.
هذا الكتاب، كما يدل عنوانه يبحث في الفترة الواقعة بين عام 1985، أي منذ وصول ميخائيل غورباتشوف إلى قمة السلطة في روسيا، وحتى روسيا اليوم في ظل حكم فلاديمير بوتين.
ما يتفق عليه الجميع هو أن وصول ميخائيل غورباتشوف إلى السلطة عام 1985 كان بمثابة منعطف في حياة النظام السوفييتي، وبمثابة «منعطف» باتجاه النهاية.
ويتم في هذا الإطار التأكيد على أن ميخائيل غورباتشوف، عندما أصبح أمينا عاما للحزب الشيوعي السوفييتي في تلك السنة 1985، وجّه كل اهتمامه نحو «إصلاح» النظام القائم لاسيما من زاوية وقف حالة التدهور الاقتصادي الذي كانت تعرفه البلاد، ولم يكن آنذاك يريد نهاية النظام السوفييتي وإنما بالأحرى إصلاحه، كانت أولى الخطوات التي قام بها ميخائيل غورباتشوف هي باتجاه نوع من الثورة السياسية والاجتماعية والثقافية تحت ظل شعار «الشفافية».
بالوقت نفسه ربحت السلطة السوفييتية آنذاك سبيل التصدّي لآليات «الاقتصاد الاشتراكي» القائم على تدخل الدولة في عمل المؤسسات على مختلف المستويات. وكان في مقدمة الإجراءات التي تمّ اتخاذها إنهاء «الدور القائد» للحزب الشيوعي السوفييتي للدولة والمجتمع والذي أنتج طبقة بيروقراطية كرّست المكاسب لحسابها الخاص.
وفي مقابل تقليص سيطرة الدولة والحزب على مختلف النشاطات جرى توسيع هوامش الحرية بالنسبة للمجتمع المدني الذي كان معطّلا بشكل شبه كامل طيلة عقود طويلة من حياة النظام الشيوعي ذي الطبيعة «التوتاليتارية» في ظل سيادة العقلية الستالينية.
لكن ما حققه التوجه الغورباتشوفي كان أقل من الآمال المعقودة عليه في البداية. هذا ما يشير إليه المساهمون في هذا الكتاب بأشكال مختلفة، ويعيدونه إلى عدم «جذرية» الإجراءات المتخذة، الأمر الذي لا ينفي واقع أن فترة غورباتشوف كانت بمثابة منعطف حاسم باتجاه نهاية الاتحاد السوفييتي.
هكذا نجد ماري بيير راي، أستاذة التاريخ الروسي في جامعة السوربون ومديرة مركز دراسات التاريخ السلافي، وصاحبة العديد من الكتب حول روسيا المعاصرة كان آخرها «المعضلة الروسية، روسيا وأوروبا الغربية منذ إيفان الرهيب إلى بوريس يلتسين»، تقول: «إن الدولة السوفييتية، كانت أقل قمعية وأكثر احتراما للحريات ولحقوق الإنسان، وهكذا شجّعت تطور النظام نحو التعددية والديمقراطية».
ويتفق المساهمون في هذا الكتاب على القول أيضا انه بعد سنوات قليلة من وصول ميخائيل غورباتشوف إلى السلطة قامت أزمة سياسية واقتصادية حادّة.
وذلك بعد أن انتهت موجة الفرح الغامرة بسقوط النظام الشمولي، هذا النظام الذي تفجر عام 1991 ليترك المكان لم يسمّى ب«الفيدرالية الروسية» وما يجري اختزاله إلى تسمية «روسيا».
روسيا الجديدة هذه وجدت نفسها منذ البداية «غريبة» عن ذاتها وغير قادرة على إيجاد هويتها في حدودها الجديدة، لقد كانت هذه الحدود غير معروفة بشكل دقيق على مختلف المستويات الجغرافية والسياسية وحتى الذهنية مثل هذا الوضع تمّت ترجمته في واقع الأمر ب«أزمة هوية».
«أزمة الهوية» هذه انعكست على السياسة الخارجية الروسية، كما تشرح «آن دوتنغي»، الباحثة في المركز القومي الفرنسي للبحث العلمي والأستاذة في معهد الدراسات السياسية في باريس وصاحبة كتاب هام صدر عام 2004 تحت عنوان: «روسيا والروس منذ فتح الستار الحديدي»، قدمته «البيان» لقرائها ـ . وترى هذه الباحثة أن السياسة الخارجية الروسية ظلّت طيلة سنوات تتأرجح بين الانتماء إلى المعسكر الغربي وبين الانكفاء على الهوية.
لكن إلى أين آلت الأمور بعد 20 سنة من المنعطف الغورباتشوفي؟
إن المساهمين في هذا الكتاب يقدمون رؤيتهم لمحصلة العقدين المنصرمين منذ عام 1985 وما يتم التأكيد عليه هو أن روسيا قد عرفت بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، الذي كان أحد القوتين العظميين في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وطيلة فترة الحرب الباردة، فترة من الضعف.
وقد ظهر هذا الضعف على الملأ أثناء تفجر أزمة كوسوفو إذ إن روسيا حاولت بشتى السبل الدبلوماسية، بل وأحيانا اللجوء إلى خطاب عنيف، منع قوات الحلف الأطلسي من الهجوم على صربيا التي كانت روسيا تعتبر نفسها مسؤولة عنها إلى هذه الدرجة أو تلك.
ثم واجهت روسيا بعد ذلك تأكيد الجمهوريات السوفييتية السابقة، التي كانت تدور في فلك موسكو، على استقلالها الذاتي في علاقتها مع «الشقيقة الكبرى».
مظاهر الضعف نفسها اتسم بها القطاع الاقتصادي أيضا والذي شهد عملية خصخصة كاملة إثر انهيار الاتحاد السوفييتي. وكان انعطافا حادا وصفه جيرار ويلر، الخبير الاقتصادي، وأحد المساهمين في تأليف هذا الكتاب، بالقول: «إن روسيا هي، من وجهة نظر اقتصادية بلاد جديدة من أوجه كثيرة».
هذا وباسم التوجه نحو الاقتصاد الليبرالي، أو اقتصاد السوق، سادت حالة من الفساد والمحسوبيات، وفي نهاية المطاف من المافيات، المرتبطة مع السلطة إلى هذه الدرجة أو تلك، خاصة في عهد بوريس يلتسين الذي كان أول رئيس للفيدرالية الروسية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.
ويتم تكريس عدد كبير من صفحات هذا الكتاب لتحليل ما آلت إليه الأوضاع في ظل روسيا الحالية أو «روسيا بوتين» كان فلاديمير بوتين قد خلف بوريس يلتسين على رئاسة الفيدرالية الروسية في نهاية عام 1999 .
حيث خاض حملة انتخابية على أساس توحيد الروس لمواجهة النزعة الانفصالية الشيشانية وحيث كان الجنود الروس يخوضون من جديد حربا ضد المقاتلين الشيشان المناوئين للسيطرة الروسية على بلادهم.
وتؤكد ماري ـ بيير راي، في هذا السياق، أن فلاديمير بوتين قد استخدم فيما بعد ورقة الحرب الشيشانية من أجل التقرب إلى الغرب، على أساس أن الأصوليين الشيشان، يشكلون خطرا على الحضارة الغربية وأنهم قد ينقلون «إرهابهم» إلى أي منطقة في أوروبا وحتى في الولايات المتحدة الأميركية.
كما ترى السيدة «راي» أن الرئيس الروسي الحالي فلاديمير بوتين، المعروف بحسّه «البراغماتي» قد نجح إلى حد كبير في استغلال تفجيرات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن ليقدم نفسه على أنه حليف استراتيجي للغرب في معركته ضد المتطرفين الإسلاميين وانه في جبهة واحدة مع الولايات المتحدة لمكافحة «الإرهاب الدولي» وبهذه الطريقة استطاع فلاديمير بوتين أن يحسّن صورة بلاده على الصعيد الخارجي لتصبح أحد القوى الفاعلة على المسرح الدولي.
لكن استعادة الدور هذه ترافقت مع توجه قوي لدى النظام نحو الاستبداد وتمركز السلطات في يد الرئيس فلاديمير بوتين الذي يبدو أن حلم «الإمبراطورية» لا يزال يدغدغ مخيلته، لاسيما وأنه نتاج صرف للنظام السوفييتي.
هذا ورغم «الانفتاح» الذي يبديه الأوروبيون حيال النظام الروسي الحالي فإن ماري بيير راي ترى أنه من طبيعة استبدادية، تقول: «إن روسيا تشهد في المرحلة الراهنة تعزيز سلطة تسلطية من نمط بيرقراطي».
الباحثان آلان بلوم، مدير مركز دراسات العالم الروسي ومدير الدراسات في المدرسة العليا لدراسات العلوم الاجتماعية في باريس ومارتين ميسبوليه، التي تحمل شهادة الدكتوراه في علوم السكان والعلوم الاجتماعية، يحللان آليات الحياة اليومية لدى المواطنين الروس منذ انهيار الاتحاد السوفييتي وحتى المرحلة الراهنة.
وحيث ان السمة الرئيسية لحياة هؤلاء الروس هي البحث عن سبل إيجاد قوت يومهم وحيث ان أعدادا متزايدة من السكان تعيش في مستوى دون حافة الفقر، كما تشير العديد من الإحصائيات المختصة.
إن الروس، كما يصفهم الباحثان، بارعون في «رسم استراتيجيات للتأقلم أو للبقاء» هكذا علمتهم تجربة العقود الطويلة في ظل النظام السوفييتي وحيث كان تأمين سبل العيش يتطلب أيضا الكثير من العناء.
في المحصلة، يقدم هذا الكتاب تحليلا للأوضاع الروسية السياسية والاجتماعية والاقتصادية خلال العقدين المنصرمين، أي منذ وصول ميخائيل غورباتشوف إلى رأس السلطة عام 1985.
ولعلّ هذا العمل هو أحد أفضل مئات الكتب التي عرفتها رفوف المكتبات خلال السنوات الأخيرة حول روسيا والعالم الروسي في فترة ما بعد الشيوعية.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.067 ثانية مستخدما 21 استفسار.