رد على مقال د. كاترين ميخائيل


المحرر موضوع: رد على مقال د. كاترين ميخائيل  (زيارة 738 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
تساءلت د. كاترين ميخائيل في عنوان مقالتها الى متى غبن القوميات الصغيرة؟ وعندما بدأت بقراءة المقالة اعتقدت بأنها سوف تأتي على ذكر كل الإضطهادات والمضطهدين ولكنني وجدت بأن ذاكرتها إنتقائية فهي فقط اتت على ذكر الأحزاب الطائفية ونست الشوفينية منها.

د. ميخائيل ... ألم تكوني أنت من شهدت في قضية الأنفال ؟ وعرّفت عن نفسك في المحكمة بالآتي: "اعتلت منصة شهود النيابة كاترين الياس ميخائيل التي عرفت عن نفسها بأنها مقاتلة سابقة في البشمركة (القوات الكردية) وكاتبة تقيم في ولاية فيرجينيا الأمريكية وقالت ميخائيل إنها شاهدت في الخامس من يونيو/حزيران 1987 عندما كانت في إحدى وديان كردستان مئات من الأشخاص الذين أصيبوا بتسمم جراء استخدام الغاز وروت قائلة "كانوا يتقيأون سوائل ومعدهم تحترق وهم يعتصرون من الألم وبدأوا بفقدان بصرهم. لقد استعاد بعضهم البصر بعد ذلك لكن غيرهم اصيبوا بالعمى الدائم".

حسناً ... وأنا بدوري أسأل د. ميخائيل الم يك أبناء جلدتك وعلى مرّ السنين ليس فقط ضحايا الأنفال بل وأيضاً ضحايا اضطهادات أخرى مستمرة الى اليوم ولكن هل تكلمت يوماً بهذه الجرأة عن ضحايا أبناء جلدتك ام ان ذلك لا يهمك ؟

كيف تسألين الى متى غبن القوميات الصغيرة ؟ وأنت وآخرون مثلك السبب في غبن القوميات الصغيرة حين تكتبون المقالات الطويلة والعريضة مدافعين عن البعض وتستميتون في الدفاع عنهم ولكن عندما يتعلق الأمر بأبناء شعبكم أهل البلد الأصلاء تجلسون صامتين كمن لا حول له ولا قوة ... أترك هذه الأسئلة لتدور في ثنايا ضميرك وضمائر الآخرين لعل في يوم تجني هذه القوميات الصغيرة البعض من الدفاع الذي تمنحونه للغرباء ولكن إذا كان أمثالك ممن يعزفون على الأوتار الغريبة فلا عجب لدينا من الغريب، لو كنت أنت وغيرك اعطيتم لأبناء جلدتكم ربع ما أعطيتموه للغريب لما كان الحال ما هو عليه اليوم، ويؤسفني انه عندما حاولت قراءة مقالات سابقة لك علّني استشف منها اي عبق يجعلني أصدق عنوان مقالتك وأصدق بأنك فعلاً مع حقوق القوميات الصغيرة لم أجد ولذا لست أصدق أي كلمة.