Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
21:01 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  البروفيسور الذي فقد عقله
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: البروفيسور الذي فقد عقله  (شوهد 562 مرات)
د. دنحا طوبيا كوركيس
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 146


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 19:41 05/10/2009 »


مرثية ذاتية لها بقية...خاطرة قصصية رقم (6):
البروفيسور الذي فقد عقله
بقلم: الأستاذ الدكتور دنحا طوبيا كوركيس
جامعة جدارا
/ الأردن

غمرت الفرحة عائلة البروفيسور بحصول ابنته داليا على شهادة الثانوية العامة. وكانت الفرحة أكبر عندما قبلت في قسم اللغة الأنجليزية/ كلية التربية بجامعة الموصل عام 1998. كان هذا التخصص حلمها...ربما لأن والدها يعمل استاذا في ذات المجال. قدمت داليا أوراقها الثبوتية، ومن ضمنها شهادة الجنسية العراقية، إلى شعبة التسجيل في الكلية.
وبعد شهرين من دوامها المنتظم...
أبلغت بوجوب جلب ما يثبت عراقيتها!!!
إنزعجت العائلة من سماع هذا الخبر، وانزعج الوالد أكثر، وذلك بسبب معاملة المواطن في بعض الدوائر الرسمية بشكل يتقاطع واللياقة واللباقة والتأدب والأحترام، ناهيك عن أن عليه قطع مسافة 800 كم ذهابا إلى بغداد وإيابا إلى الموصل.
- لاحول ولاقوة إلا بالله... هذا ما تلفظ به عندما استقل سيارته عند الفجر في طريقه إلى عاصمة الرشيد!
كان الدوام قد بدأ عندما اقترب من مديرية الجنسية في حي الكرادة. ركن سيارته في أحد الأزقة المتاخمة للمديرية... هرع إلى المبنى وبيده طلب تحقيق الجنسية وهوية الأحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية. قدمها للضابط المسؤول بعد أن عرّفه بنفسه... بدأ الضابط يبحث في السجلات القديمة، التي يرجع تاريخها إلى العهد العثماني. استمر البحث مدة ساعة أو أكثر. خرج الضابط مبتسما... أفاد، وهو يذيّل  الطلب، بما يلي:
جنسية الأب السابقة: عثمانية
جنسية الأب الحالية: عراقية
إذن داليا...عراقية
- لم يبق سوى أن نتأكد من جنسية الأم، يا دكتور...تفضل بالجلوس ريثما أنتهي.
قالها الضابط بكل كياسة، ولم يكن يعلم البروفيسورالسر وراء هذا الأنعطاف التاريخي في التعامل الأيجابي مع المواطنين.
بدأ الضابط جولته الثانية في البحث بين السجلات ذات الصلة... خرج بعد نصف ساعة وعلامات الأكتئاب على وجهه:
- آسفين، يا دكتور... لم أجد لعائلة الأم أثرا... لقد أحرق الغوغائيون المبنى والسجلات.
- ما العمل إذن، وأنا قادم من الموصل، وطلبتي بانتظاري؟
- أنا مقدّر ذلك، يا دكتور. ما عليك سوى مراجعة المديرية العامة للأحوال المدنية في حي السنك بشارع الرشيد.
خرج البروفيسور من الدائرة وهو يلعن حظه العاثر...
استقل سيارته واتجه نحو المديرية الكائنة في الحي الذي كان يقطنه عندما كان لايزال في العاشرة من عمره...
قدم اوراقه إلى الموظف المسؤول، الذي بدأ البحث في سجلات القرن التاسع عشر. وبعد ساعة من التنقيب...
لم يجد شيئا...
إعتذر الموظف من البروفيسور وطلب منه أن يرجع من حيث أتى، ويطلب من مديرية الجنسية البحث في الشرائح (السلايدات).
خرج وهو يلعن حظه ثانية وثالثة...
اتجه بسيارته صوب الجنسية...
ركن سيارته في مكان ما...
تسلق سلالم المبنى وهو يترنح...
ووجها لوجه مع الضابط أمام مكتبه، قال البروفيسور:
- لم يعثروا على شىء. أرجو البحث في السلايدات.
- "هاذي عليها غدا إلي ولجماعتي"، قالها الضابط وكأنه يمزح.
- "مو تدلّل...بس بسرعة خلّصني ايّاها"...
- "من عيوني! ارتاح".
وانكشف السر!!!
بدأ البحث المقيت، الذي استمر ساعة كاملة... خرج الضابط بعدها ليقول للبروفيسور:
- وجدتها، يا دكتور... لقد وجدتها، والحمد لله.
أكمل الضابط الشهم مهمته في تذييل الطلب، وأفاد بما يلي:
الجنسية القديمة لوالد الأم: ايرانية
الجنسية القديمة لوالدة الأم: عراقية
الجنسية الحالية لوالدة الأم: عراقية
الجنسية الحالية لوالد الأم: عراقية/ بالزواج
إذن داليا... ايرانية!!!
صعق البروفيسور بما رأى من استنتاج على الطلب. قال للضابط:
- وما معنى هذا؟  هل داليا عراقية، أم ايرانية؟
- على الأرجح "عراقية"، لأن الأولاد يتبعون جنسية والدهم. خذ الأوراق إلى شعبة الطابعة، ومن ثم إلى المدير لتوقيع الكتاب.
وبعد ساعة أخرى من الأنتظار... تم إجراء اللازم!
رجع البروفيسور إلى الضابط وشكره على تعاونه. مدّ يده إلى جيبه وأخرج منه خمسة الآف دينار عراقي...
- تقبل مني هذا المبلغ البسيط واشتري غداء لك ولرفاقك.
- شكرا، يا دكتور، وسلامي لأهل الموصل.
وهو ينزل من السلالم، وبيده الظرف المختوم، بدأ البروفيسور يتمتم وقد اختلط عليه الأمر:
- عراقية/ايرانية!!! عراقية/ايرانية!!!
وعلى بعد عشرات الأمتار من مبنى الجنسية، سمع نفر من الشباب وهم يتذمرون من التناقض في تعريف المواطنة. سمع البروفيسور أحدهم يقول، وبصوت عال:
- "للحرب مع ايران يأخذونا جنودا، والآن يتنكرّون لعراقيتنا! أرسلونا إلى ايران، إذن!"
ازداد قلق البروفيسور لدى سماعه هذه الشكوى المنطقية... ربما انسحب الأمر على ابنته... من يدري؟!!!
عبر الشارع للبحث عن سيارته... لم يجدها! التفت يمنة ويسرة... لم يجدها! سار في كل الأزقة المجاورة... لم يجدها!
ازداد قلقه، وبدأ يتسائل:
- يا الهي! ترى هل سرقت، أم فقدت عقلي، ولم أعد أتذكر أين ركنتها؟
كست الغشاوة عينيه، ولم يعد يميز حتى بين ألوان السيارات... اتجه إلى أقرب بقال كي يتصل بالشرطة ليبلغ عن اختفائها.
تردد...اتكأ على حائط واغمض عينيه... بدا يتنفس بعمق وهو يقول:
- ما هذا الذي يحصل لي، يا الهي؟
وبدأ البحث بين السيارات المرصوفة على جانبي الشارع العام وفي الشوارع الفرعية... كل السيارات التي اكتضت بها شوارع بغداد متشابهة... أغلبها برازيلي/باسات. وأثناء بحثه المضني، وقع بصره على سيارة بيضاء... خيّل له أنها هي... تقدم منها.
ولكنها لم تكن هي، بل شبيهتها تماما، مع فارق ضئيل في أرقام لوحة التسجيل.
لعن حظه العاثر مرة أخرى، ولعن اليوم الذي رجع فيه إلى وطنه بعد حصوله على الدكتوراه. ولكن لاحول ولا قوة إلا بالله!
استمر في بحثه... ومن بعيد، تيقن بعض الشىء أن السيارة المركونة في مثلث، أشبه ما يكون بمثلث برمودا تحيط به قاطرتان عملاقتان، هي سيارته. سار صوبها، متّكلا على الله. اقترب منها... لفّ حولها... انطلقت منه ضحكة هستيرية... بدأ يركلها
على مؤخرتها بقدمه اليمنى ويؤنبها:
- أين كنت أيتها الفاجرة؟ لقد أعياني التعب في البحث عنك...
كانت الساعة قد جاوزت الرابعة عصرا، وهو لم يكن قد تناول فطوره أصلا...
استقل سيارته وقفل راجعا إلى الموصل...
معدته فارغة...ولكن رئتيه أشبعها النيكوتين من حشاشته في التدخين طوال رحلة الأربعمائة كيلو متر... أنهكه التعب من شدة التفكير بما سينطلي عليه الكتاب الذي يحمله...
وصل مدينة الموصل الساعة التاسعة ليلا، سالما معافى بحمد من الله...
خرج من كان في المنزل إثر سماعهم الرنين المعهود لبوق السيارة... أمطره أولاده بالقبل، وحمدوا الله على سلامته.
دخل الدار... طلب قدحا من الشاي وقليلا من الماء البارد، وإن كان شتاء. جلس على الأرض بجانب المدفأة... التفوا حوله بعدما هدأت أنفاسه... وبدأ يروي لهم قصته...
وفي صباح اليوم التالي، أخذت داليا الكتاب إلى شعبة التسجيل في كليتها...
فتح المسجل المظروف... بدأ يقرأ الكتاب... نظر اليها، وكأنه يريد أن يقول لها شيئا لا يسرّ الألباب... عاود القراءة... رفع رأسه... وبكل برود، قال لها:
- إنك ايرانية!!!
فأجابته على الفور:
- ما هذا الذي تقوله؟ إنني عراقية، وهذه شهادتي... إنها تقول بأنني عراقية... أبي بروفيسورعراقي في هذه الجامعة لربع قرن. وأمي عراقية، خريجة هذه الجامعة.
أجابها بالقول:
- ولكن جدك من أمك من أصول ايرانية. هذه تعليمات... وعليك الآن ايجاد مقعد في كلية قبلت طلابا بمعدلات أدنى من معدلك... لاأستطيع فعل أي شىء لك، لكن يمكن لوالدك أن يقابل رئيس الجامعة.
هرعت داليا إلى مكتب والدها في كلية الآداب والدموع تنهمر من عينيها...
- ما بك يا داليا؟
- يقولون عني بأنني ايرانية، ولم يبق لي خيار آخر سوى الأنتقال إلى كلية الأدارة والأقتصاد.
- لاعليك... اهدأي... سأقابل رئيس الجامعة على الفور.
أخذ البروفيسور طريقه إلى مكتب رئيس الجامعة وقد جن جنونه... لقد حدث ما كان يتوقعه!
وفي المكتب... طلب البروفيسور مقابلة الرئيس.
- تفضل، يا أستاذ. سأبلغه حالا.
وبعد ربع ساعة من شد الأحزمة على البطون، أذن له بالدخول.
بودلت التحايا، ورويت القصة...
- طيب، يا دكتور. أكتب لي القصة بتفاصيلها، وبضمنها خدمتك وعطائك لهذه الجامعة، وسأسلمها شخصيا للسيد الوزير،
 مع توصيتي الأيجابية طبعا، فلا تقلق، وإن شاء الله كل الخير.

وبعد شهر...جاء جواب الوزارة، ومفاده:
"استثناء من شروط القبول، وحسب الصلاحيات، تنقل الطالبة داليا..................... من كلية التربية إلى كلية الأداب/ قسم اللغة الأنجليزية".

أبلغ البروفيسور، الذي فقد عقله لأكثر من شهر، بمضمون الكتاب، وتم اجراء اللازم.

وإلى مرثية ذاتية أخرى.

الأردن/ في الثالث من كانون الثاني، سنة 2007
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.048 ثانية مستخدما 21 استفسار.