منذ ان كنت في العراق كنت اساعد في اي مجال المساعدة والذي يعرفني في المنتدى جيدا ييعرف كيف تربيت وكيف يتكلم قلبي عن العطاء الى ان سافرت 1992وكذلك ساعدت ورغم المساعدة ارى عكس ذلك ولكن لم اتعلم لانني درست اصول المساعدة الحقيقية وانا طفلة؟؟واتيت الى المانيا طبعا ساعدت حتى انكم لا تتصورون ان بيتي اصبح فندق ببلاش للاجئين مسيحين عراقيين.لايهم ولكن اتروا كيف ساعدت.
1-ساعدت الحوامل في امور منزلهم وكل ما يدور بعقلكم وقلت اعمل لاهلي شيئا ربما احتاجهم في حياتي.
2-سافرت من مدينة الى اخرى لارى تلميذتي الطفلة كبرت وتزوجت وارادت ان تكون بقربي وقلت لزوجي لنساعد وهو لا يعرفها وعملنا المستحيل لتغيير من كمب الى منطقتنا اولم وليس فقط بل سنكوا عندي وببلاش وكل ما تشتهونه ساعدت وكثير الكثير والكثير ...والان اكتب ودمعتي على خدي لانني تاثرت بكل الذين ساعدتهم وقدرتهم في احزانهم وافراحهم...ماذا اقول لاقول!شاركتهم بكل صدق والان عملوا حزب وتجمعوا الذين ان جئت بهم الى هنا وصنعتهم اقولها لان نعمتهم من الرب ثم مني ونكلروني كيهودا اسخريوطا الذي نكر المسيح وليس فقط هذا بل عملوا اشياء لا تغتفر وكذبوا بلساني اشبه بامراة زانية!الايحق لي ان اغلق بابي عنهم والذين سهروا في اعياد وحفلات وميلاد بناتي من اكل وشرب وتقدير؟ماذا انتظرت منهم ؟وماذا مدوا لي بدل شكرا او كلمة طيبة؟لست اشكيكم لانني شكيتوا ربي لهم ولا في حياتي ذقت طعم المرارة التي اذوقها الان!بل اسالكم كل تعبي وسهري وتعوني لهم من شتى انواعه ذهب بضحكة بسخرية منهم لي بعد وقوفهم جيدا ؟؟؟لا الومهم بل الوم نفسي لانني في شدة البرد وفي نصف الليل سافرت مع اطفالي الذين كانوا والبرد قارص مع زوجي الى بيروت منطقة ريفية في المانيا اسفي لهذا القلب ,اسفي لدنتي التي غيرت جلها مثل الحية والان وبعد كل هذا الاحترام والمساعدة والعون ذبحونني الا يجب علي ان اعلمهم درسا ؟؟؟اسالكم بربكم الا يحق لي ان السلام لا اسلم بعد انقطاعهم عن بيتي ومشاركتهم ببعضهم والكلام عني لا يسلم000ايامنا الاخيرة هذه ولكن ماذا افعل عند او مساعدة وحتى اتمنى ان ابدل مدينتي التي احببتها حتى لا اراهم لان فيهم سم يقتل وكلمتهم تحت السيوف.اتمنى ان اعرف انني بماذا اخطات؟ وشكرا على الذي يمسح دمعتي بكلمته اعرف انكم لم تصدوقونني ولا اعرف كيف اتاتي بدليل وهو الرب الذي راناني وراهم وقلت يارب ان اخطات فلا تباركني وان اخطاؤا فاتمنى ان تلقنهم درسا ليتعلموا ان الانسانية في الاحترام 000