حرٌ أنــــا
اهداء الى الكتاكيت التي طارت *
انهاء الياس سيفو
لم اشهد
امي تتقيأ من مرارة العيش
ولا ابي
باسطا جناحيه
خارج زوبعة الغبار
لطالما نثيرها
سعيا حثيثا.. لا للحرية
بل للعيش ..!!
لافتة
بسمارها لا يصدأ ..
ورثنا
ان نلملم ريشاتنا
ونطبق على خواصرنا
حلم الحرية
فقد تجذرت
في القش اقدامنا
ومستحيل
ان تصبو الى السماء
عيوننا..
ثقب ٌ
حجم الحياة عندي
وحيدٌ
ينتصب بخجل
في سقف عزلتي
يخترقه خيط واحد للشمس
وارضى بواحد
من خيوطها المشعة ..!!
وحبةٌ
العمر عندي
اتنازع عليها طول العمر
ما اثمنها
انمو بها ... ولاجلها اصبر ..!
فيتمرجح الزغب
بنشوة الريح
ويستكين ريشا...
شريعتي
حبوب وفتات موائد
مرتين
يبدل الوقت ثوبه
وانا بزي واحد
ليلي ونهاري
فدوامي منكب
سحابة من ضجيج النقر
تفيقني
حين ظل راعينا يدك الارض
ليقيتني
لم انتفض ولم اثور
ما دامت حوصلة ايامي
متخمة
ولما احاول انا ..
فكل من سبقني
على طبول الذبح
يرقص ..
حتى تعانقت
الارض والسماء
هاتفة
حرٌ انا
مذ أتحد ابي وامي
بكلمة حب ..
ما اثمن منقاري
علمني
ان ادق ابواب المعرفة ..
حرٌ انا
* عنوان مسرحية قصيرة " واخيرا طارت الكتاكيت " للاخ "بسمار "