حضرة الشماس جيمس ايشا برجم (لاتدينوا كي لا تدانوا)


المحرر موضوع: حضرة الشماس جيمس ايشا برجم (لاتدينوا كي لا تدانوا)  (زيارة 611 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Al Berwary

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
 
حضرة الشماس جيمس ايشا برجم " لا تدينوا لكي لا تدانوا "
 
بقلم المهندس نافع شابو البرواري
 
تعقيبا على مقالتكم المنشورة في عنكاوة دوت كوم والمؤرخة في 9|9|2009
(الموقع أدناه) http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=351472.0
عزيزي الشماس ، كم ترددت بكتابة هذه المقالة قبل ان اقرر في النهاية كتابتها لان ضميري كان يؤنبني كثيراعلى ما وصلنا اليه نحن المسيحيين في التفنن باتهام الأخرين وتجريحهم قبل ان نتاكد حتى من صحة اتهاماتنا للأخرين وخاصة عندما نتهم حتى اخوتنا واعضاء في جسد المسيح ان هذا يصدمنا ويحبطنا ويشتت جهود المخلصين لازالة كافة الترسبات العنصرية والطائفية في الكنيسة المشرقية واكثر ما يؤلمنا هو ان يصدر هذا الأتهام من شماس يدعي انه قارئ الكتاب المقدس وهو شماس قديم في كنيسة قديمة واصيلة هي الكنيسة المشرقية القديمة.
المسيحي الحقيقي لايدين الأخرين لأن الدينونة هي للرب يسوع المسيح وحده(متى    1.7 ) ، أن ادانة الآخرين أو انتقادهم نقدا هدّاما هو يهدُم الآخرين لكي يبني الأنسان نفسه على انقاضهم ، يجب علينا معاونة حتى المخطئون من اخوتنا وليس أدانتهم اواتهامهم (فمن انت حتى تدين الاخرين) يقول الكتاب المقدس ، ويقول معلمنا الرسول بولص(اذن ، لاتحكموا في شئ قبل الأوان ) ، (كورنثوس الأولى 5.4 )الكتاب المقدس يُحذرنا من الأحكام المتعجلة  وأن لاننشر الأشاعات عنهم أو اصدار احكام مُتعجلة و حتى التأديب يجب أن يصدر عن المحبة وليس للتجريح
(المحبة لاتسئ التصرف ، ولاتطلب منفعتها ، ولا تحد ولا تظن السؤء ...المحبة تصفح عن كل شئ....)(كورنثوس 13.4,5 )
بعد هذه المقدمة التي يجب ان يعرفها كل مسيحي (حقيقي) أرجع الى مقالتكم التي فيها تسائلتم سؤالا منطقيا وأنا اشكركم على هذا السؤال وهو(هل من الممكن التلاعب بالكتاب المقدس وتحريف ما يطيب لنا من الأيات؟
ولو كان سؤالك هذا موجها للقارئ الذي سيقرأ مقالتك لكان هذا السؤال شرعيا
أما ان تجيب على هذا السؤال بما يعني نعم فانت قد وقعت في خطا يجب أن تثبته
بأدلة علمية وبحوث تشير اليها في مقالتك وتكتب المصادر(وليس مصدرا واحدا يتيما و أنا أشك فيه بل اعتبره محرفا لترجمة( ألأية 13 من الأصحاح23 لأشعيا النبي)
بل كل من يقرأ مقالك سيشك حتى في قراءتك وفهمك للكتاب المقدس والسبب بسيط وواضح من قولك (السطر 13) بدل قولك ( الأية 13 ) وهذه من المسلمات التي يجب ان يعرفها حتى المسيحي الذي قرأ ولو جزءاً من الكتاب المقدس ولم أسمع ولو مرة واحدة أن الآية  قد تقرأ سطر وقد يظن القارئ أن هذا الخطأ كتب سهوا وهذا الظن مشروع ولكن تكرار الخطأ مرتين لايمكن ان يكون سهوا بل ورد في استشهادكم للأصحاح السابع من اشعيا النبي واشرتُم الى السطرالرابع عشر من هذا الأصحاح  بدل قولكم الأية  14 ، ولكن دعنا أن ندخل في صلب الموضوع وهنا نتسائل لماذا وجهتم مقالتكم لشخص سيادة المطران سرهد جمو؟ فهل سيادته هو وحده الذي ترجم نسخة الكتاب المقدس  الطبعة الأخيرة لسنة 1996 أم لغاية في النفس؟
ولماذا لم تشيروا( كباحث)الى أن الذي قام بترجة الكتاب المقدس هُم لجنة مؤلفة من علماء كتابيين ولاهوتيين ينتمون الى مختلف الكنائس المسيحية من كاثوليكية وأرثوذوكسية وانجيلية  كما ورد في مقدمة هذه النسخة من الكتاب المقدس الذي اعتبرت انه يوجد فيه تحريف؟   
وليكون في علمكم أن أحد هؤلاء المترجمين في اللجنة هو الأب بولص فغالي وهو غني عن التعريف ولا اعرف هل سمعت بهذا الأنسان الذي فاقت اعماله الكتابية أكثر من مائة كتاب الفهُ وهذه الكتب هي دراسات عن الكتاب المقدس وهوحافظ الكتاب المقدس كلهُ آية آية  من البداية الى النهاية ويعتبر من بين العلماء القليلين( في العالم )المختص بدراسة اللغات الشرقية ومنها العبرية وله معجم كبير عن الكتاب المقدس وللأسف لم استطع ان احصل عليه ، وفي نفس المقدمة جاء مايلي :((أن الفريق (المترجم لهذا الكتاب) اعتمد النص الأصلي في اللغتين العبرية واليونانية من الترجمة السبعينية ، فبالنسبة الى النص العبري  استندت اللجنة في ترجمتها ((العهد القديم)) الى توراة شتوتغارت طبعة 1968-1976
أما فيما يختص بالنص اليوناني فان اللجنة استندت في ترجمتها ((العهد القديم)) الى طبعة نسلة-ألاند ، رقم 26 والى الطبعة رقم 3  التي نشرتها جمعيات الكتاب المقدس
وكانت اللجنة تستعين باللغة الآرامية (السريانية) كلما دعت الحاجة ويستطيع القارئ مراجعة مقدمة هذا الكتاب ليتاكد من ما اشرت اليه اعلاه وتحت يدي كتاب التفسير التطبيقي للكتاب المقدس وهو للأخوة الأرثوذكس للكنيسة المصرية وهو من أحدث ماطبع من الكتاب المقدس (طبع 1997 )
وقد جاء في مقدمة الكتاب ايضا مايلي :
اخذ النص من الكتاب المقدس((كتاب الحياة)) الذي تُرجم من اللغات الأصلية بلغة عربية معاصرة  وقد قام باعداد التفسير التطبيقي للكتاب المقدس فريق من الرعاة والمعلمين من مختلف الطوائف المسيحية (وهنا اشدد على مختلف الطوائف المسيحية) وهيئات الخدمات المختلفة  ...وتم مراجعة مادته عدد من اللاهوتيين من مختلف فروع المعرفة الكتابية واللاهوتية.
 ونشير الى الآية التي وردت في التفسير التطبيقي للكتاب المقدس .
 جاء في (اشعيا  13.23) ، (تأملي في أرض الكلدانيين وانظري الى شعبها، فهم وليس الأشوريين الذين سيجعلون صور مرتعا للوحوش وسينصبون حولها أبراجهم ، ويمسحون قصورها عن وجه الآرض ويحولونها الى خراب.)
وهذا النص قريب جدا  من النسخة الألمانية الأصلية (شتوتغارت )التي أشرنا اليها  سابقا ، وكل من يعرف اللغة الألمانية سوف يتاكد من صحة البحث البسيط الذي قمت به . فقد جاء في النسخة الألمانية عن (اشعيا 13.23 )
 (Denn die Chaldäer waren das Volk- nicht Assur ist es gewesen -, die Sidon zum Aufenthalt der Wüstentiere machen wollten. Sie stellten  ihre Belagerungstürme auf, zerstörten die Paläste und machten sie zu einem Trümmerhaufen.)
ويمكن ترجمة الآية كما يلي.
(الكلدانيين هم كانوا الشعب ، وليس اشور ، الذين ارادوا أن يجعلوا صيدون  مقاما لحيوانات الصحراء، هم نصبوا أبراجهم وحطموا قصورها وجعلوا منها خرابا 
وقد أحيطت الآية بقوسين وكتب في الهامش مايلي.
Text durch spätere Zusätze völlig entstellt.
أي شوهت هذه الآية تماما من اضافات لاحقة .
وقد تكون ياعزيزي الشماس قد اخذت مصدرك من أحد الكتب التي لم يتم ترجمتها بدقة الى اللغة العربية وانت لم تشير الى هذا الكتاب الذي استشهدت بالآية 13  منه
من يتمعن بقراءة النص المترجم  الذي أتيت به سوف لن يستطيع حتى فهم مضمونه لأن فيه أخطاء في ابسط قواعد اللغة العربية  ولن يستطيع القارئ أن يفهم مضمون الآية الا بعضا منها وها انا اضع نص ماورد في مقالتكم بامانة :
(يقول أشعيا النبي في الأصحاح 23  السطر الثالث عشرمنه).( هو ذا أرض الكلدانيين ، هذا الشعب لم يكن.اسّسه آ شور لأهل البرية . قد أقاموا أبراجهم دمّروا قصورها, جعلها ردما.)
السؤال المطروح من هو هذا الشعب الذي لم يكن ؟ القارئ سيفهم من النص اعلاه هم الكلدانيين لأن التاكيد على ذلك ورد في الجملة اللاحقة اذ تقول (أسسه اشور) أي أن اشور هو الذي اسس الشعب الكلداني ، ولماذا اسس اشور الشعب الكلداني ؟ الجواب لاهل البرية ، اما بقية النص فلن يفهم القاري شيئا منه لعدم وضوح المقاصد
فمن هم الذين أقاموا الأبراج؟ الجواب غير معلوم .
ومن هم الذين دمروا القصور؟ الجواب غير معلوم .
ولمن تعود هذه القصور؟ الجواب غير معلوم .
ومن الذي جعلها  ردما؟ الجواب مبهم .
ولنقارن الآية التي استشهدتم بها مع الآية التي جائت في الكتاب المقدس طبعة 1996 المترجمة الى اللغة العربية والتي طعنتم بها وأعتبرتموها محرفة.
 (انظري ! ها أرضها بغير شعب ، صارت مسكنا  لوحوش البرية ، والحصون التي أقيمت دُمرت وجعلت خرابا)(أشعيا23.13 )
وجاء في الهامش( ليشرح الآية ويفسرها ) يعني : أنظري أرض الكلدانيين (أو البابليين) كيف جعلها الآشوريين بغير شعب ، فصارت مسكنا لوحوش البرية
احتل الكلدانيون أرض بابل فاسترجعها الآشوريون سنة 703 قبل الميلاد.
 ومن مضمون هذه الآية وما كتب في الهامش نستنتج مايلي :
يخاطب الله على لسان النبي اشعياء صيدا   وهي مدينة  تابعة للشعب الكنعاني(الفينيقي)لتتعض وتتوب والآ فحالتهما ستكون مثل حالة الكلدانيين (البابليين) عندما جعل الآشوريين ارضها بغير شعب وصارت مسكنا لوحوش البرية والحصون التي أقيمت دمرت وقصورها صارت خرابا .
أرجومن القارئ العزيز أن يحكم بنفسه( بعد هذا الشرح الوافي )على هذا النص الواضح والذي لا لبس فيه لغويا ومضمونا وليقارنه بالنص الذي استشهدتم به ،
* وهنا وبعد أن تتوضح الصورة أمام القارئ اتسائل وسؤالي مشروع من الذي حرف الاية 13 من الأصحاح 23 من اشعيا النبي ؟ ومن الذي تلاعب بها لتخدم أغراضا شخصية  نعرفها تمام المعرفة؟
 *لم نقرأ أبدا في تاريخ وادي الرافدين أن الآشوريين هم الذين بنوا بابل أو أرض الكلدانيين كما يقول حضرتكم بل وكما نعرف من التاريخ أن الكلدانيين ظهروا قبل الآشوريين فعليك  مراجعة التاريخ  والتاكد من ذلك قبل  أن تقول أنّ آشور هو الذي بنا أرض الكلدانيين او بابل
*هل هم اللاهوتيين وعلماء ودارسي الكتاب المقدس( والذين قضوا جزئا كبيرا  من حياتهم ليترجموا لنا هذا الكتاب الذي هو كنز لا يفنى والذي يوزع احيانا كثيرة مجانا)هم الذين حرفوا الآية ؟ ام حضرة الشماس الذي لايعرف ما هي الآية في الكتاب المقدس فيسميها سطراهو الذي حرف الآية وتلاعب بها دون وجه حق ودون أن يستند الى اي مصدر ليستشهد به؟ ان الترجمات في اغلب الأحيان لاتترجم حرفيا لألا تصبح غير مفهومة بلغات الشعوب الغير العبرية  ولكن من المفروض بل من الواجب ان  تحافظ الترجمة على مضمون النص وهو الأهم .
 *هل تعرف أخي العزيز اننا  بهذا الأسلوب الذي نتبعه  وهو اسلوب الهدم لايخدمنا ونحن في اوج الحاجة الى رص الصفوف لمواجة الذئاب المفترسة ، وها نحن نتهم من هم اعضاء في جسد المسيح بانهم ذئاب خاطفة كما ورد في مقالتكم؟.
 *وهل تعرف أخي الشماس ان أحدهم كتب مقالة يمتدح ما كتبتم في مقالتكم ومدحكم وايد ما جاء في مقالتكم وذهب أبعد من ذلك عندما  يقول ( بعد قرائتي للكتاب المقدس طبع1996تبين لي ان فيه تزويرا واضحا ) وهويقول  لقد رميت الكتاب المقدس في سلة المهملات (يقصد الكتاب الذي استشهدتم به) ؟ 
انظر كم اثر مقالتك على افكار الأخرين حتى اعتبروا أن الكتاب المقدس( النسخة التي صورتها ووضعتها في المقالة) كله محرف !!
 *اليست هذه الأتهامات حجر عثرة لمن ايمانهم ضعيف فيسقطون في التجربة؟
انكم قمتم بترجمة احد الآيات من اللغات الأجنبية ولم تكونوا دقيقين في ترجمتكم ،
والدليل أنكم لم تحرصوا على أمانة البحث ولا كنتم صادقين مع أنفسكم ولا مع القراء و الذين قد تفوتهم مثل هذه المقالات ، لأنكم لم تذكروا أسماء الكتب أو المصادر التي أعتمدتم عليها وهذا يعني أنكم بهذا تستهزئون بعقول الأخرين وتقللون من فطنتهم ومعرفتهم بحقائق بديهية للباحث وخاصة اذا كان هذا البحث يخص الكتاب المقدس الذي لايتجرأ حتى الذين  من الديانات الأخرى بالطعن به بصورة علنية.
انكم اخطاتم بحق الكتاب المقدس أولا وأخطئتم باتهامكم سيادة المطران سرهد جمو ثانيا وارجو بكل محبة ان تعتذروا لكل الذين قرأوا مقالتكم لتصححوا الخطا الشنيع الذي وقعتم فيه ، واخشى انكم وقعتم في مصيدة الكبرياء لتاتوا بهذه الترجمة البعيدة كل البعد عن الحقيقة والهدف هو لتؤكدوا للقارئ (أن اشور هي التي اسست بابل في ارض الصحراء)  لتعيشوا في خيال الماضي السحيق وتبكوا على الأطلال (كمايفعل السلفيون) وهذه هي مصيبة كبرى
الكثيرون من ابنائنا لا يريدون مواجهة مشاكلهم الحالية ولايصدقوا بما وصلنا اليه من التخلف والجهل فيهربون الى عالم الخيال وعالم الغيبوبة ليتباهوا بحضاراتهم الغابرة و ينسبون انفسم  انهم ينتمون اليها وبهذا هم يهربون من الواقع بدل ان يغيروا هذا الواقع الأليم بالتحرر والتسلح بالعلم والمعرفة.
ان الكلمة لها قوة احيانا تدمر ما تبنيه الكنيسة مئات السنين فكان بالأحرى بكم ياعزيزي الشماس ان توجهوا رسالة الى سيادة المطران سرهد جمو وتستفسروا منه ليجيب على تسائلاتكم وليس التشهير  بشخصه ومهما كان
 هذا الشخص لاننا هكذا نفهم مايقوله الكتاب المقدس حتى اذا اخطا اخوك بحقك عليك بنصحه أولا ثم بان ترسل اليه احد المؤمنين والا إلجأ الى الكنيسة.
أنا ليست غايتي هنا الدفاع عن سيادة المطران سرهد جمو ولست حتى مُخولا من قبل سيادته وحتى لا أعرفه شخصيا فقط اسمع عنه من خلال معرفتي المتواضعة بشؤون الكنيسة ولكن انا غايتي هي قول الحقيقة ومن طبيعتي ان لا اسكت عن من يتجاوز حدود الحوار والنقد البناء ليطعنوا في المبادئ الأساسية في المسيحية وهي ادانة الأخرين والتشهير دون وجه حق ودون حجج او اثباتات والطعن بالكتاب المقدس الذي انا اؤمن به  ويقرا كل يوم في كنائسنا، والذي يقرا الكتاب المقدس (العهد الجديد) وتاريخ الكنيسة سيعرف مدى ما خلفه هذا الأسلوب من الأتهامات من الأنشقاقات في الكنيسة الواحدة ولا زال الجرح عميقا ، وبدل أن نضمد الجرح نرى ويا للأسف من يعمّق هذا الجرح ويخرب ما بناه المخلصون في سنين طويلة لمحاولة النيل من وحدة الكنائس في عراقنا المجروح  .
ان المجادلات والأتهامات والأدانات والفعل ورد الفعل كلها اوصلتنا الى مانحن عليه اليوم للأسف الشديد وبدل أن نتوحد ونجابه أخطار وجودنا ومصيرنا المجهول  نرى البعض يطعن اخوته من الخلف.
وبدل أن نركز على ماوصلنا اليه اليوم من القهر والتشرذم والتهميش والأضطهادات والهجرة والتهجير  ترانا مشغولين في الصراع القومي والطائفي والحزبي .
انني لست من الذين يؤمنون بالفعل ورد الفعل ولا اكتب لكي أجرح مشاعر الآخرين وكل واحد هو حر بما يكتب أو يؤمن به ولكن للحرية مسؤولية والتزام وعدم عبور الحدود ولكن مع الاسف الشديد هناك من يتاجر بالحرية ومن لا يعرف قيمتها ، نعم يسوع المسيح حررنا من العبودية  ولكن حملنا مسؤولية عظيمة بان لانكون حجر عثرة للآخرين .