Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
مارس 17, 2010, 02:58:11 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مهزلة نوبل للسلام ..
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مهزلة نوبل للسلام ..  (شوهد 216 مرات)
زرقاء اليمامة
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 54


مشاهدة الملف الشخصى
« في: أكتوبر 09, 2009, 11:54:52 pm »

مهزلة نوبل للسلام ..

1-   لمن جائزة نوبل للسلام ؟
2-   غـش وخـداع وتزمـت ..

الإعلامي : بدر اليعقوبي

تحية لكل القراء الأعزاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بداية وقبل الخوض في موضوع مقالتي لهذا اليوم ، خاصة وأن العالم يشهد في هذه اللحظات مراسيم تقليد الرئيس الامريكي جائزة نوبل للسلام في الوقت الذي تتوالى وتتمادى فيه العواصف الامريكية ومن معها في تدمير وظلم واستبداد  الشعوب ومنها العربية وبعض دول العالم الثالث وخير مثال على ذلك ( العراق وفلسطين وأفغانستان واليمن ولبنان والصومال والسودان ...... وقائمة طويلة وعريضة من البلدان التي سقطت تحت ظلم واستبداد وأنياب أمريكا وأعوانها ) .

1-    لمن جائزة نوبل للسلام ؟

فقد مُنح الرئيس ألأمريكي  باراك أوباما الجمعة جائزة نوبل للسلام تقديرا لدوره المتميز وجهوده الاستثنائية في تعزيز الدبلوماسية الدولية والسلام بين الشعوب وفق تحيزات اللجنة المشرفة على جائزة نوبل النرويجية.  والتي قالت إنها "علقت أهمية كبيرة على رؤية أوباما ومساعيه من اجل تحقيق السلام،" مضيفة أنه "من النادر أن يتمكن شخص بمنصبه من جذب اهتمام الناس وإعطائهم أملا في مستقبل أفضل."
جميل جدا أن يَمنح العالم شخصا هذه الجائزة القديرة والتي اذا دلت فإنها  تدل على صدق نوايا هذا الشخص أو الدولة في العمل السلمي الذي قدمه أو تقدمه تجاه العالم ، لكن هذا لو كان من قبل دولة أو رئيس او شخصية غير التي نالتها اليوم وهي امريكا.. نحن لا ننتقد الشخص نفسه بتقليده هذا الوسام الرفيع ، ولكن الدولة التي يمثلها والتي دمرت العالم من شرقه الى أقصاه ، وأثارت الفتنة هنا وهناك واشعلت فتيل الحروب في كل مكان حتى من داخلها ، وأنتم تعرفون الباقي وتعلمون ماذا فعلت أمريكا بحجة تحرير العراق وقتل مايقرب المليون ونصف المليون من أبناءه وتشريد أربعة ملايين منهم منذ دخولهم البلاد ، ومحاولتها السيطرة على أيران بحجة المفاعل النووية ، وما فعلتها مع اعوانها الاسرائيليين في فلسطين من توترات مستمرة بحيث تغلغلت في وسط شعبها وروؤسائها وأشعلت نار الفتنة الطائفية والحزبية فيما بينها وكما فعلت أيضا في العراق ولبنان وغيرها من الدول التي وقعت تحت قبضتها .
هل يعقل أن دولة مثل أمريكا والتي غزت العالم وسيطرت عليه بقوتها العسكرية وفرض هيمنتها عليها ، بحيث راح الكثير منهم يتمادون في قتل الابرياء وتشريد الملايين من الشعوب وووووو العشرات من أعمال القرصنة والعصابات الكابوي في البر والبحر والجو ، تأتي اليوم لتـُمنح أفخر جائزة على وجه الارض والتي لاتمنح هذه الجائزة سوى لرجال قديسين غير ملطخة ايديهم بدماء الابرياء .

هناك مثل بالعراقي يقول :  ( أكعد أعوج واحجي عدل ) ..
فبدلا من أن تمنح أمريكا هذه الجائزة , وبدلا من عزم القائمين على منح هذه الجائزة لرئيس امريكي طلطخت دولته بدماء الابرياء ، عليهم منحه وقتا قصيرا لوقف الظلم والأستبداد التي تتمادى فيه دولته في بلدان عدة والعالم أجمع والعراق خاصة .
وبدلا من منحهم لأمريكا هذه الجائزة المقدسة ، عليهم أن يحثوا الولايات المتحدة الامريكية ورئيسها الفخري أن يبدأ بتنفيذ خطوات ملموسة من اجل إنهاء الظلم في العالم.
أي جائزة هذه التي تذهب لاوباما وهو الذي أمر بارسال نحو 21 ألف جندي اضافي الى افغانستان لتصعيد الحرب ؟
لنتسائل ونقول : ماذا قدمت أمريكا ورئيسها من أجل أن تـُمنح لهم هذه الجائزة ؟؟
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية " محمد البرادعي " الذي حصل على الجائزة عام 2005 قال "لا أستطيع أن أفكر اليوم في أي شخص يستحق هذا الشرف أكثر. في أقل من عام في الرئاسة ..
عليهم أن يقدموا الكثير ليستحقوا جائزة نوبل للسلام التي فاز بها الرئيس الامريكي .
والغريب في ذلك المشهد المأساوي المضحك أنه توالت ردود الأفعال التي رحبت بهذا التكريم ومنهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والذي بدوره وجه التهنئة لأوباما على فوزه بالجائزة، معبرا عن تمنياته بأن يتم تحقيق السلام في الشرق الأوسط خلال عهد الرئيس أوباما.وكذلك من جانبه، رحب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بمنح الجائزة للرئيس أوباما والتي تتزامن مع مشاورات يجريها الأخير للنظر في مطلب من قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال بإرسال تعزيزات عسكرية أميركية للتصدي للتمرد الذي تقوده حركة طالبان في أفغانستان.
وبدورها اعتبرت منظمة نيلسون مانديلا أن منح الرئيس الأميركي جائزة نوبل للسلام سيحثه على مواصلة جهوده من أجل إحلال السلام ومكافحة الفقر في العالم.
وقال مدير المنظمة فيرن هاريس في بيان "إننا واثقون في أن هذه الجائزة ستسمح لأوباما بتعزيز التزامه، بوصفه زعيم الدولة الأقوى في العالم، لمواصلة جهوده من اجل نشر السلام والقضاء على الفقر ..
المضحك في هذا المشهد أن روؤساء الدول التي تكبدت خسائر بشرية ومادية فادحة جراء ما أقترقته أمريكا في بلدانهم ، تأتي اليوم لتهنئ امريكا بهذه الجائزة ، تهنئ أمريكا لما فعلتها في بلدانهم من حروب خلفت الجهل والفقر والعوز والتشرد مستندين على وعود وآمال أمريكية زائفة بإحلال السلام المزعوم في المنطقة ..

2-    غـش وخـداع وتزمـت ..
 
الأسباب التى استندت لها لجنة نوبل لمنح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما لم تكن موجودة وقت إغلاق باب الترشيح لنيل الجائزة. حيث أن باب الترشيح لنيل الجائزة أغلق فى شهر فبراير الماضى، وبعد شهر واحد من تولى أوباما الرئاسة الأمريكية، ولم يكن أوباما قد أطلق دعوته الرامية إلى إخلاء العالم من الأسلحة النووية، وهى الدعوة التى أعلنها فى أبريل الماضى، أى بعد شهرين من غلق باب الترشيحات، والتى استندت لها اللجنة لمنحه أرفع جائزة دولية. ربما كان هناك من هو الأحق في نيل هذه الجائزة ..ولكن ؟؟
حيث أعلنت لجنة نوبل النرويجية اليوم ، حيثيات منح الرئيس الأمريكى باراك أوباما جائزة نوبل للسلام لهذا العام، وقالت "قررت لجنة نوبل النرويجية منح جائزة نوبل للسلام لعام 2009 للرئيس الأمريكى باراك أوباما لجهوده غير العادية لتعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب".
وأولت اللجنة أهمية خاصة لرؤية أوباما وسعيه من أجل عالم خال من الأسلحة النووية، وأعطت الرؤية لعالم خال من الأسلحة النووية حافزا قويا لمفاوضات لنزع السلاح والرقابة على الأسلحة. وبفضل أوباما تضطلع الولايات المتحدة الآن بدور بناء بدرجة أكبر فى مواجهة التغيرات المناخية الكبرى التى يشهدها العالم. ويجرى ترسيخ الديمقراطية وحقوق الإنسان".

عزيزي القارئ : ألعلك ترى أن هناك مفارقة غريبة تأتى تحديدا فى يوم الإعلان عن نتيجة الترشيحات، حيث من المفترض أن يعقد أوباما اليوم اجتماعات مطولة تخص وضع القوات الأمريكية بأفغانستان، نتمنى أن تشكل الجائزة قيدا دوليا عليه فيما يتعلق باستخدام القوة العسكرية فى أفغانستان والعراق وما يجد".
هناك بعض التحفظات فيما يتعلق بفوز رؤساء بأى جائزة دولية، خاصة إذا كانت تلك الجائزة تتعلق بالسلام ، فرئيس الدولة يملك زمام آلة الحرب لدى بلاده، وأن أكبر مثال على ذلك هو شيمون بيريز الذى حصل على نوبل للسلام عام 1994، واتخذ بعدها قرارا بتنفيذ العملية العسكرية "عناقيد الغضب " عام 1996 فى قانا جنوب لبنان، بل وكان رئيسا لإسرائيل وقت أن ارتكبت جرائم حرب فى غزة .
الأمر لا يتعلق بجائزة نوبل فقط، ولكن أىُ جائزة ٍ دولية تمنح لأى رئيس فى العالم مازال فى منصبه؟
                                              الجمعة 9/10/2009


* 32712_3921_s.jpg (37.27 KB, 360x435 - شوهد 134 مرات.)
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  




 

 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter Motornyheter
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.109 ثانية مستخدما 21 استفسار.