أبناء الطائفة المسيحية في البصرة يحتفلون بعيد الفصح المبارك
البصرة / محمد جواد الدخيلي
منذ صباح الأول من هذا اليوم الأحد توافد أبناء الطائفة المسيحية في البصرة إلى كنيسة (الأرمل) محتفلين بهذا اليوم العظيم، يوم القيامة، مبتهجين بالفرح والسرور والوئام مابين أبناء الطائفة، متحابين فيما بينهم، داعين الله بالراحة الأبدية والاستقرار إلى أبناء الأمة وان يعود الأمن والاستقرار إلى البلاد ويعم الخير على كل العراقيين من الظلم والاضطهاد ..
وبدأت مراسيم الحفل بالصلاة الذي أقامها رئيس أساقفة المنطقة الجنوبية البطران جبرائيل كساب الذي ألقى أيضا خطبة دعا فيها الى المحبة مابين العراقيين...
ومن ثم جرى تبادل التهاني مابين أبناء الطائفة وقدمت التهاني من قبل الكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى السيد جبرائيل كساب والتي عبرت من خلال هذه الزيارة عن ألفة أبناء البصرة كمسلمين ومسيحيين وصابئة منذ الأزل، حيث لم يكن وجود لأية مشكلة بينهم، بل كان الجميع ولازالوا إخوة في عائلة واحدة، متحابين فيما بينهم.
وبعد ذلك أجرت (عنكاوا كوم) في البصرة استطلاع لأراء أبناء الطائفة حول مشاعرهم في هذا اليوم العظيم حيث افصح السيد نزاز بطرس بقولهِ :
- اليوم يحتفل المسيحيين بعيد الفصح وان هذا اليوم هو يوم عظيم وذكرى خالدة علينا جميعا، مجتمعين في هذه الكنيسة لكي نتبادل الفرحة والتهاني، متمنين من الله ان تدوم الفرحة لكل العراقيين .
وأضاف السيد جورج أبو ربيع : اليوم نقوم بشعائرنا بكل حرية دونما أي ضغوط أو تقيد ، إما عن مشاعرنا في هذا العيد العظيم كأي إنسان يعيش مشاعر جياشة وهؤلاء المسيحيون يتجمعون في هذا المكان المقدس ونتبادل الفرح وأملنا إن تدوم الفرحة ويحل السلام والأمان في هذا البلاد ، ودائماً نصلي من اجل السلام للعراق .
وعبرت السيدة أم دانيا بقولها : - إن شاء الله يعود السلام والاستقرار لبلادنا ونكون متحابين ببركة هذا العيد العظيم ونأمل ان يعود الأمل للأطفال والفرحة والبسمة في وجوههم .
وأشار السيد مؤيد يقول - نحن كمسيحيين في البصرة نحتفل بيوم القيامة وأملنا إن يتم الفرح والسرور لإرجاء العراق وطوائفهِ كافة .
ويقول السيد فارس سلمان عن مراسم العيد :
- في البداية تقوم المراسيم الدينية ثم نقوم بالزيارات مابين الأهل والأقارب والأصدقاء والمعارف من الطوائف المسيحية وأيضا الطوائف الأخرى وأمنياتي هي السلام للجميع وأن يكون العراق بلداً حراً وأن ينعم أبنائه بالحرية والديمقراطية .
فأن العراق بلد السلام مثلما رفع سيدنا المسيح غصن الزيتون وأراد الأمان لشعبه، فاليوم وفي بلاد الرافدين تعاد أمجاده وتعود الفرحة والاستقرار واحترام بعضنا للبعض ويبقى عراقنا عراق التآخي . [/b] [/size][/font]