Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:18 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مرافعة الدفاع عن بخديدا- قره قوش ............
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مرافعة الدفاع عن بخديدا- قره قوش ............  (شوهد 333 مرات)
المالك الحزين
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 17:53 10/10/2009 »

مرافعة الدفاع عن بخديدا- قره قوش ............
                 بخديدا- قره قوش من هَمٍّ إلى هَمْ
     في قديم الزمان ,وحين كنا صغارا كان جدي يقص علينا الكثير من القصص والحكايات سواء عن أحداث وأشخاص وهميون أو أحداث مر بها وأصبحت له كدرس يود أن يوصل عبره لنا ومن تلكم الحكايات التي لا زالت تأخذ مكانها في ذاكرتي حكاية الشخصية الشعبية الهزلية العراقية "جُحا"   والمقالب التي مر بها  ,حكاية أن جحا كان يسكن إحدى المدن فبلغه خبر مفاده أن اللصوص يعيثون في المدينة وينهبون بيوتها فأجاب بان الموضوع لا يخصني فانا اسكن داخل البلدة وبعد فترة بسيطة بلغه نبا آخر مفاده أن اللصوص بلغوا البلدة فأجاب بأنه يسكن القرية وأيضا وبعد فترة بلغ نبا الوصول إلى القرية أسماع جحا  وثم الزقاق وثم بيته وثم الغرفة التي يسكنها وهناك سلم بالأمر الواقع ومنح للصوص والحرامية وقطاع الطرق ما أرادوه من مال وسمال وما أرادوا منه أولئك المجرمين ومرت الأيام والدهور ومات جحا وبقي ذكره ليومنا هذا وأنا هنا اربط كلامي وحكاية جحا بما يحدث في عزيزي العراق الكبير وحبيبتي قره قوش( العراق الصغير) فحين دخل الغزاة من مختلف المشارب غط  الكثيرين رؤوسهم بالطين والتراب وكان التاريخ لا يلحظ قذارة تخاذلهم ودنس العلوج البصرة والحالة ذاتها  ووطأت أقدام الغزاة القذرة بغداد السلام والمحبة أم الدنيا وثم احتلوا كل العراق ليتحقق الحلم الصهيوني -  الفارسي القديم الجديد باحتلال ارض النهرين وإذلال هامات من لا تُُذل ُّ هامته ولا يركع إلا لخالقه ,ليتحقق حلم أولئك السبايا الذين سحلهم الملك الآشوري نبوخذ نصر ولمرتين حيث مرغ هامتهم بالتراب مخذولين منكسرين ليصبحوا عبيدا أنجاسا مناكيد كما يقول المتنبي ودارت عجلة الزمن وسقطت نينوى تبعتها بابل وانتهى العراق وذكره منذ 539 ق.م بسقوط آخر دولة بابلية على يد اللخميين وحال كل شئ جزء من التاريخ وتوالت الهجمات والغزوات على العراق من السلّابة وحفاة التاريخ من فرس وبيزنطيين ورغم ذلك قام المسيحيين العرب بتقليم أظافر الفرس بمعركة ذي قار وانتصروا عليهم وسحقوهم وطردوهم شر طردة وثم  قدِمَ العرب المسلمين في معركة القادسية عام 637 للهجرة بعد أن كان المسيحيين العرب في العراق قد طلبوا النجدة من العرب المسلمين للوقوف بوجه الدولة البيزنطية من جهة والدولة الفارسية من جهة أخرى وحصل الذي حصل وأصبح المسيحيين أقلية بعد أن كانوا أكثرية مطلقة وانحسروا بسبب أحداث القتل وبلا رحمة فعمل السيف ما عمله في رقاب أجدادنا وسالت الدماء العزيزة غزيرة وارتوت ارض الرافدين من انهار دماء أولئك الأبرياء لا لذنب سوى لأنهم مسيحيين حملة راية المحبة والسلام وطلبوا النجدة ممن ادعوا  بأنهم إخوة لهم فكانوا ذئابا بثياب حملان فازدادت خصوبة تربة ارض الرافدين من تلك الدماء البريئة ورغم كل ذلك تحمل أجدادنا الضيم والقهر والجور وكل أسباب الاحتقار لبني البشر ولا أتصور أن هناك وثيقة أكثر احتقارا للإنسان وحقوقه وأكثر هضما لحقوقه كانسان مهما كان اتجاهه وتوجهه مثل وثيقة عمر بن الخطاب الخاصة بمسيحيي العراق إلا أن حب المسيحيين لتربة العراق وتمسكهم بصليبه باعتباره الرمز لخلاصهم ثبّت أقدامهم ورسخها بترابه فكلما أرادوا النزوح واجتثاث أقدامهم وأصولهم من نوهدرا ومن حدياب وبغداد وكوبة والبصرة ويشكر وكل العراق ,ازدادت رسوخا وتجذرا, هاجر الكثيرين منهم وهُجِّروا قسرا وقُتلوا وذُبحوا وسُحلوا ,واغتصبت النساء بل وسُحلن  عاريات  بين الأزقة  وركلوا قدس الأقداس والصلبان والاناجيال برجس أقدامهم  ومع كل تلك الهمجية وبشاعة بل وشراسة الهجمات وحِدّة السيوف  التي نالت من رقاب أجدادنا وآبائنا  صمدوا وكانوا ولا زالوا لنا المثل والقبس الذي نسير على هداه.  لقد عادت كرّات القتل والسبي والغزو لمدننا ولقرانا عدة مرات ومن مختلف الملل فكان نزيف الدم والدموع ولا زال غزيرا وكان ولا يزال وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء فما تَحَمَّله الشعب المسيحي العراقي لم يتحمله شعب ولم تتحمله ملّة أو امّة في مشارق الأرض ومغاربها إلا أننا لم نستطيع توظيف كل ذلك الظلم والاحتقار لصالحنا ونبلوره على شكل قضية يجب تدويلها فأين حقوقنا لقد شتتونا بين بقاع ارض الله الواسعة وأيضا شتتونا داخل ارض العراق فأصبحنا بلا راع ولا معيل وتحضرني هنا قصة أخرى مفادها أنه في بداية القرن  العشرين وإبان حقبة الحكومة العثمانية السيئة الصيت ألقى أفراد من الجيش العثماني القبض على أكثر من عشرين قره قوشيا واقتادوهم إلى الموصل وهناك ربطوهم على الجسر الرئيسي وبدا سوط الجلادين يعمل عمله على ظهور أولئك الأبرياء وهم يستغيثون وينوحون ولا من مجيب بل يزاد الجلاد شراسة فصادف أن مرّ احد الرجال من أبناء الموصل فشاهد المنظر المريع فتوقف لهنيهات يتبصر الوجوه فعلم بأنهم من أهالي قره قوش فصاح بصوت عالي وكأنه ينادي الجلاد "اسلخ أخوية اسلخ تَرَه هذوله مالهم والي " وهكذا كان ديدننا نحن المسيحيين منذ القدم بلا والي خائفين مرعوبين. وبعد هذا الموجز البسيط جدا عن ماسي المسيحيين في العراق منذ القدم وليومنا وما أكثرها فمن سقوط نينوى إلى بابل على يد الفرس وبمساعدة اليهود إلى العرب ثم المغول ثم الفرس فالعثمانيين  والانكليز فالحكومات التي كانت تسمى وطنية ومن مذابح هكاري واورميا وسلامس وسمّيل وصورية وغيرها إلى الغزو الدولي الحالي, أصل وإياكم إلى قره قوش البلدة الجذلة الغافية على سهل منبسط تتخلله عدة تموجات جنوب شرق مدينة الموصل بلدة عريقة التاريخ يسكنها أناس راسخي الأقدام في التاريخ أناس تبدو عليهم علامات الكفاح والنضال والصراع من اجل البقاء فلا يتوسد احد منهم الوسادة إلا وتحضر أمام عيناه بخديدا بترابها وشوارعها وأزقتها وبيوتها التي تكتنز بين حجاراتها آلالاف من الحكايات والقصص العبقة برائحة المحبة والسلام حكايات العذراء ويسوع ومار يوسف ومار بهنام وأخته سارة , حكايات صراع أهلها مع الكثيرين من الأقوام والأجيال في سبيل الحفاظ على تربتها من الضياع و على تاريخها من الاندثار ومع كل عنفوان السلام والمحبة الذي يغفوا بين شغاف قلوب أبنائها إلا انه لم يحول دون جور الجائرين فكانوا يأكلون ويشربون في بيوت أجدادنا وآبائنا ويسرقون أموالهم ليلا وأسير وتسير قافلة الذاكرة معي مسرعة لأسرد القليل مما حدث هنا في قره قوش من سلب ونهب وقتل ولصوصية غير أن الصمود كان عنوان الرجال والنساء والشيوخ والأطفال واستمرت عجلة الحياة رغم  علقمها , فكلما تغيرت حكومة  أو  تغيّر نظام يتنفس أهلنا الصعداء علّه يكون اقل شراسة من الذي سبقه ,كانوا يبنون الأحلام الوردية ويتخيلون الحرية وعذوبة هواؤها لكن دون جدوى إذ كانت كل تلك مجرد أضغاث أحلام تبددها رياح الحقد القاتمة وبعد تموز عام 1968 بدأت تلوح بالأفق سياسات غريبة الأطوار جديدة الأفكار تحمل بين طياتها رائحة الحقد والكراهية وقلع كل ما هو أصيل وإحلال محله أجسام وأجساد غريبة  لا تمت بصلة لهذه الأرض والأنكى من كل ما مر ذكره أن المنفذين كانوا هذه المرة من أبناء البلدة ذاتها وهنا كانت الطامة الكبرى إذ أن الذين توسدوا سدة الأمر والنهي على أبناء جلدتهم فقط كانوا من أبناء البلدة من الطبقة المسحوقة بل والمبتذلة أحيانا إلا ما ندر فبد ئوا يعيثون فسادا بأرض قره قوش وعبادها وأول ما هاجموا كبار الفلاحين واعتبروهم إقطاعيين فصادروا أراضيهم ووزعوا اغلبها على أناس غرباء أو أناس لا يعرفون ألف باء الزراعة ثم عرجوا على مصادرة العرصات وبآلاف الدونمات بحجة بناء مؤسسات ومباني حكومية وبدون أية تعويض بل والأغرب من هذا وذاك أنهم اجبروا الناس في قره قوش على التوقيع في بداية ما كانت تسمى (ثورة تموز المباركة أو المقدسة في قره قوش ) ,على سندات باعتبارهم متجاوزين على ارض الحكومة وبالتالي يجب أن يدفعوا بدل إيجار ويشتروا بيوتهم التي يسكنوها منذ مئات السنين من الحكومة القديرة هؤلاء كانوا إخوتنا الحزبيين ثم تمادوا في غيهم تماشيا مع سياسة ( اسلخ أخوية اسلخ هذولة مالهم والي ) واستمر إخوتنا الرفاق باستهتارهم بأهلهم  الذين كان خيّرهم مراسل لأمناء سر الفرق الحزبية الغرباء عن البلدة  ومع كل الحيف استمرينا أسوة بآبائنا وقبلهم أجدادنا فالذي يتعلم على أكل الحنظل يحسب المر عسل وكانت انجازات الثورة تذكرنا يوميا بالخبز الذي نأكله والماء الذي نشربه واللباس الذي نرتديه وكأن( ولد الخبّازة وحفاة الوطن ) هم الذين خلقوا السماء والأرض, وجاءت الحرب العراقية - الإيرانية لتطل بغمامتها على كل (ولد الخايبة) كما يسمون العراقيين فأحرقت البشر والشجر والحجر ولم تبق ولم تذر بيتا من بيوت بسطاء القوم إلا واهدت له جنازة أو اثنتين أو ثلاثة أحيانا فسالت الدموع مدرارا وكانت قره قوش هي أم القرى بتقديم الشهداء ومثلهم أسير والكثير من المعاقين والآلاف من اليتامى والأرامل فكانت مأساة حقيقية نالت من خيرة أبناء بخديدا وثم جاءت حرب الكويت وأيضا كان لنا في العرس رقصة كما يقولون في الأمثال الدارجة وبعدها وأثناء الغزو الدولي  لبلدنا العراق ولحد يومنا هذا نقدم الشهداء الواحد تلو الآخر من اجل ماذا ؟ومن اجل من ؟ولأجل من ؟؟ كل ذلك كي نثبت وطنيتنا ,كي نثبت أصالتنا , كي نثبت حبنا للعراق بلد الأجداد ,كي نثبت سلامنا ... سلام الشجعان... سلام الكرماء  .لقد حدث الاحتلال وجلب معه الطوفان حيث هرب الجرذان وهنا تنفسنا الصعداء  بعد أن أعلنت الجوقات الكثيرة والقادمة مع المحتل على ظهور الدبابات الأمريكية والانكليزية وغيرها ,بان الديمقراطية والحرية والسلام والأمان سيعمون البلد وان راية الحق ستعلو ولا تُعلى عليها و  الجناة سينالون جزاؤهم العادل  و...و...و وما أكثر الواوات والوعود ولكن كما يقولون أول ما عطس رفس ..ففي الأشهر الأولى من الاحتلال صدرت العديد من القرارات التي تريد النيل من البلدة وأبناؤها من الاستمرار بالسياسات الشوفينية والعنصرية والطائفية التي كانت من رواسب النظام السابق فقرار 117 لسنة 2002 والخاص بتوزيع الأراضي على المتميزين والمكرمين من مناطق مختلفة من العراق لإسكانهم في قره قوش بواقع 5000 قطعة بعد إطفاء آلاف الدونمات العائدة لأهالي البلدة هذا القرار لم يلغ بل استمر التنفيذ وبحقد اكبر وقوة أعظم إلا انه توقف ولأسباب عدة تبعه قرار آخر والتجميد كان لصالحه وبعد كل ما مر من تحمل قهر وجور وظلم وكراهية وقتل وتهجير وذبح وخطف ودفع الجزية يخرج علينا صوت غراب غريب عن العراق من أروقة مجلس محافظة نينوى ليعلن في الثاني عشر من شهر أيلول الجاري (عام 2009 )أن الطلب الذي تقدم به رجال الدين وعدد من الوجهاء في قره قوش والخاص بعدم تمليك أراضي قره قوش لغير أبنائها قد رفض من قبل مجلس المحافظة وذلك لوجود أجندات خارجية .لقد أصبح البعير يتحدث بالأجندات وأتحدى أن يفسر معنى الأجندة فأية أجندة خارجية تلك التي تتحدث عنها وهل سمعت الكلمة سماعا يا سيد قصي أم تعرف معناها؟؟ فنحن لسنا بأصحاب أجندات خارجية لسبب واحد لا ثاني له وهو أننا أبناء هذا البلد  الاصلاء شئت أم أبيت شربنا من ماء دجلة ورضعنا ماء الفرات, أكلنا من تمر نخيل أبو الخصيب كما حرسناه ومن رمان بعقوبة ومن جوز نوهدرا واستطعمنا لبن اربيل وخبز الصويرة وقيمر ميسان, تحملنا الظلم بأقبح وجوهه... تحملنا القهر بأشنع صوره .... شُرِّدنا وهُجّرنا وقُتلنا وذُبحنا ولم نترك العراق إلا مرغمين لكن كل ذاك الظلم والجور والقتل والاغتصاب شمالا وجنوبا, شرقا وغربا وكان كالثلج على شغاف قلوبنا لا لشئ إلا لأننا ندفع ثمن تفريطنا بعراقنا وثمن محاولاتنا الإبقاء ولو على جزء واحد يخيم النور على ربوعه بعد أن باءت كل جهودنا بالفشل ,أية أجندة خارجية تتحدث عنها يا سيد قصي ؟؟فأصحاب الأجندات الخارجية معروفون وهم  ينعقون بأعلى نعيق أصواتهم وعلى الملأ فنحن لم نغير قوميتنا حسب المزاج وحسب الموقف السياسي والدولاري والمذهبي ولم ننظر يوما ما لشرق عراقنا لننتظر التعليمات لتنفيذ أجندات خائبة ومعيبة ومشينة بحق من هم أصحاب الحق, أصحاب الأجندات الخارجية لا يهبون فلذات أكبادهم على مذبح محرقة حروب العراق المختلفة شمالا وجنوبا شرقا وغربا وبأعداد لا يمكن لعاقل أن يتقبلها فلو كان لنا أجندات خارجية لكنا قد فتحناها منذ الأيام الأُول وتلاعبنا بها مع المحتلين الأمريكان ومع الانكليز هؤلاء الغزاة باعتبارهم مسيحيين كما راح غيرنا يمنح الولايات وبالجملة لإيران ولسوريا والسعودية والكويت وغيرها من الدول ومصر وتركيا لمجرد الحفاظ على المصالح من الأذى غير آبهين بما سيحل بالعراق ,ولو كنا قد منحنا هذا الولاء لما أعابنا احد لأننا منذ مئات السنين ونحن نعاني الأمرّين لكننا  لم ولن نمنح الولاء إلا لله والوطن عراقنا علمنا عش عاليا هكذا أيها العلم فنحن بك بعد الله نعتصم ويا ريتكم تستطيعون حمل الراية, راية الوطنية كما حملناها وأثبتنا الجدارة بحملنا لها وأحب ومن هنا أن اطمئن الأخت نغم بأننا لم ولن نغرق كما تعتقد فلا زال فينا عرق  ينبض ولازال فينا دم يسري وكما قدمنا الدماء انهارا على جبال كرده مند والعمادية وحصار وست وسهول البصرة وبغداد والموصل سنقدمها رخيصة على ارض بيت الشباب ولم ولن نبحث في أجندات خارجية لا شمالا ولا جنوبا (فهاي بخديدا وما ننطيها إلا على جثثنا ايشوع ومريم ساكن بيها) .فبرطلة انضمت إلى أخواتها البلدات الشهيدات ونحن سنصمد قدر إمكاننا ولكن أحب أن أوجه بشئ واحد قبل الختام هو أن اللوم يجب أن لا نلقيه على الجوانب الخارجية فحسب بل يجب أن نمنح الجانب الداخلي أيضا الهَمََّ الأكبر فالتشرذم الذي يعيشه أبناء البلدة بسبب الو لاءات المتعددة لجهات مختلفة الأفكار ومنها ما لا تخدم قضيتنا بتاتا أضف إلى ذلك الضعف المستشري في جُلّ المؤسسات القائمة هنا كذلك الولاء الأحادي الموجه لتلك المؤسسات وعدم إيمانها بقضيتها فقره قوش تهوج وتروج بسبب شراسة الأطماع والأخطار المحدقة بها وما يسمى بمجلس الأعيان يصوت سريا على قرار منح رواتب للأعضاء (وجيب كلب  يتحمَّل قهر) واهم سبب هنا أحب ذكره الضعف أمام الدولار أي المادية الطاغية على الغالبية الساحقة من أبناء البلدة وكأنه لا يوجد في الدنيا غير الدولار .ختاما أود التذكير بان المرافعة هي من قلب إنسان يعبر عما يجول بقلوب الآلاف من أبناء العراق من المسيحيين وغير المسيحيين ممن عانوا ويعانون من مرارة الظلم  في العراق فالأراضي لأبنائها والأراضي لأصحابها ولن نسمح لكائن أن يطأ أرضنا يقصد العبث بمقدراتنا ومقدرات أبنائنا وأحفادنا وسنحافظ على بلدتنا كما حافظ أجدادنا وآبائنا بدموعهم وعرقهم ودمائهم وطيبتهم فأمران يجب التحدث بهما لا ثالث لهما  هما أن  هذا القرار وأية قرار لاحق أو سابق فيه أية نوع من الإجحاف بحق أبناء البلدة لن يُنَفَّذ مهما كانت الأسباب ومهما بلغت الأخطار أو نخرج من أرضنا إلى ارض الله الواسع غير متأسفين في قضاء أيامنا بين أناس لا يعرفون معنى للحياة والحرية والسلام  انس لا يحبوننا (فليس لابن الانسان مكانا يسند إليه رأسه) وهذا غيض من فيض        ...السلام لكل الإخوة الخيرين في مجلس محافظة نينوى .
 




                                                                                               
                                                                                                      مالك الحزين
                                                                                                    مظلوم ابن مظلوم
                                                                                                                                                                               ح . ت . ب
                                                                                                                                                                            م . د . ع . ب                                                                                                   

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.061 ثانية مستخدما 21 استفسار.