احلى صباح ام مساء لاحلى شبابنا وشاباتنا...
بعد ان بدءت بالكلام عن مواضيع الخطوبة واهميتها ومفهومها، احبب اليوم ان احضر لكم مواضيع مهمة ايضا ، والتي تتتكلم عن انواع العلاقات التي يعيشها الفرد في مجتمعه، ومن خلال هذه العلاقات يتعرف الفرد من اي نوع هو ، وايضا عليه ان يميز من نوع من العلاقة التي تربطه بالشخص الاخر.
ولهذا احبائي ابدء اليوم مع مضوع الجديد وهو عن :............
اولاً الزَمالَة:_
يعيش الفتى والفتاة جنباً الى جنب في مدرج الجامعة – وفي المكاتب- الشركات، فقد اتسع وتنوع دور الفتاة في مهام العمل حتى وصل الى المصانع- المعامل- ومجالات الطب- العدالة- الرئاسة.... الخ. والدور الطبيعي العادي لعلاقة الجنسين هو دور الزمالة.
فالحدود العادية لحياة الزمالة والتعارف عليها هي العمل، بالتعاون في المهام التي ترتبط به، الى جانب بعض اللمسات الانسانية، والاستلطاف. ان اساس العلاقة في العمل ارغامي، تبدأ بأن كلا منهما وجد نفسه في العمل. فالزميل في مكتب معين، مرغم على التعامل مع زملائه.
من وسط علاقات الزمالة تظهر مشاعر التقدير- الاعجاب، واحيانا الحب. فالزمالة تعطي فرصة ان يتعرف كل انسان على الطرف الاخر، من اسلوب التعامل وطريقة التصرف. ان كثرة اللقاءات المرتبطة بالعمل قد تدفع الزمالة ان تتطور الى خطوات اخرى. كما ان العمل الكنسي- سواء أكان رياضياً- روحياً- اجتماعياً ينتج نوعاً من انواع الزمالة، وقد يجد الفتى او الفتاة نفسيهما في مجال عمل يستهويهما وتكون الزمالة هنا( اختيارية ). يحدث هذا في الاندية الاجتماعية وغيرها. وقد يكون الدافع للزمالة نوع العمل او رغبتهما في اللقاء والتعرف والعمل. وهذا شيء طبيعي لا غبار عليه.
مرحلة الزمالة تقف عادة عند حد ظهور الفتى او الفتاة، بالمظاهر المتكلفة حيث يريد كل طرف ان يبدو على احسن صورة، ما عدا في حالات احتكاك العمل عندما يجد الفرد نفسه مرغما ان يكون على حقيقته. وهذا شيء طبيعي في السلوك البشري. والغيرة تجد طريقها، حتى في علاقات الزمالة. فالغيرة- نوع من تربية المجتمع. فقد يحس الانسان بالغيرة لان فلانة تتعامل مع فلان وتهتم به اكثر منه. والغيرة هنا هي غيرة زمالة.
من وسط مجتمعات الزمالة تخرج الشائعات والاقاويل عن الفتيان والفتيات. ولما كان مجتمعنا مغلقاً، فإن العيون تحاصر الفتاة لعلها تكتشف ميولها. لذا كان لابد من تقديم دراسات في آداب الزمالة، واسلوب فهم كل جنس للآخر وفن الاحترام المتبادل وعدم تحميل معاني العلاقات اكثر مما تحتمل.
وانتظروني مع موضوع القادم عن الصداقة..
واحب ان اتنور بما ينثر من اقلامكم الذهبية من ارائكم التي افتخر واعتز بها
مع حبي الخالص لكم ولجميع المارين