نواب في البرلمان العراقي، وناشطون يدعون الى الاهتمام بالمرأة
وفتح مراكز طبية خاصة لعلاج امراض سرطان الثدي
عنكاوا كوم - بغداد - خلود أل بنيان طالب عدد من البرلمانيين، والناشطات في مجال حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني، الحكومة العراقية بضرورة الاهتمام بالمرأة العراقية، وفتح مراكز صحية خاصة بالأمراض التي تصيب النساء خصوصاً مرض سرطان الثدي كون، مستندين بمطالبتهم على اهمية المرأة في المجتمع العراقي كونها تمثل نصف المجتمع، وما تحملته وما زالت من صعاب كثيرة خلال عقود طويلة بالاضافة الى مشاركتها في جميع قطاعات العمل.
ورأى البرلمانييون، والناشطون في حديثهم لموقع "عنكاوا كوم" ان عدم حماية المرأة ووقايتها من الاصابة بالامراض الخطيرة سيؤثر على حياتها الصحية، والاجتماعية ويلحق الضرر بعائلتها ومستقبلها.
هناء ادوار "لابد من الاهتمام بنساء المحافظات والعاصمة على حد سواء"وقالت الناشطة في قضايا المرأة هناء ادوار انه من الضروري الاهتمام بالنساء في كل مكان، وان لا يقتصر ذلك على نساء العاصمة بل هناك نساء في المحافظات والأقاليم والقرى والمدن، مضيفة أن الكثير من العراقيات ومن مكونات الأقليات لا يجدن من يدافع عنهن ويطالب بحقوقهن.
وطالبت بضرورة توفير ما تحتاجه المرأة لذلك على منظمات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق الإنسان ان تدعو الحكومة العراقية إلى الاهتمام بنساء الأقليات، والقرى والأرياف خصوصاً وان العديد من نساء المدن العراقية في إقليم كردستان العراق مصابات بمرض سرطان الثدي، ولابد من الاهتمام بهن .
واوضحت ان "لجنة المراة والاسرة والطفولة في مجلس النواب وبالتعاون مع لجنة التربية والتعليم البرلمانية، عقدت ندوة حول موضوع سرطان الثدي لغرض توعية المرأة العراقية بخطورة المرض، وان وعلى النساء العراقيات الفحص المبكر، وتدارك المشكلة قبل استفحالها".
ندى الجبوري : "من الضروري فتح مراكز طبية لمعالجة سرطان الثدي" وبينت النائب ندى الجبوري عضو البرلمان عن الجبهة العراقية للحوار الوطني أن كل ما يعقد من مؤتمرات وندوات في هذا المجال هو لغرض تثقيف المرأة العراقية.
ودعت إلى ضرورة تشكيل مركز بحثي لهذا المرض كونه لا يوجد أي مركز في العراق لما يخص سرطان الثدي، وقالت "شددنا خلال الندوة على ضرورة وجود مركز طبي جراحي متطور، ومركز للعلاج الإشعاعي، والكيمياوي حديث ومتطور أيضا"، مشيرة الى ان وجود مثل تلك المراكز قد يؤدي إلى التقليل من الإصابة بالمرض او تدارك علاج الحالات المبكرة من الاصابة.
وتابعت ان" الحاضرين في تلك الندوة من أعضاء وعضوات البرلمان، والأطباء والنساء من منظمات المجتمع المدني، والنساء في مؤسسات الدولة، شددوا على أهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي، وعنق الرحم وضرورة انتباه المرأة لأعراض المرض والإسراع إلى الفحص والتأكد من إصابتها أو خلوها من هذا المرض " .
وأشارت إلى أن مثل تلك الأمراض لا يقع تأثيرها على صحة النساء فقط بل انه يؤثر على عجلة التنمية العراقية التي للمرأة دور كبير فيها من خلال تواجدها في قطاعات العمل المختلفة .
ولفتت إلى ان المؤتمرين خرجوا بتوصيات ضمن الندوة النقاشية التي اقيمت لهذا الغرض، ومن أهم تلك التوصيات إيجاد مركز بحثي في العاصمة بغداد لغرض إجراء البحوث المهمة لمرض سرطان الثدي كونه يأتي في صدارة قائمة انواع السرطانات في العراق، ومن ثم تأتي المرأة المصابة بهذا المرض بوقت متأخر ولا تجد المراكز المتخصصة بهذا المرض .
وأشارت إلى انه تم عقد ندوات ومؤتمرات لتوعية النساء بهذا المرض بمشاركة منظمات المجتمع المدني، ووزارة الدولة لشؤون المرأة، ووزارة الصحة في العديد من ضواحي بغداد محافظات العراق، وفي الجامعات، وعدد من الوزارات ومؤسسات الدولة .
علاء مكي : "عقد الندوات والمؤتمرات والخروج بتوصيات مهمة له الأثر الكبير على المجتمع العراقي كون المرأة هي نصف المجتمع" من جانبه قال رئيس لجنة التربية والتعليم علاء مكي ان عقد مثل هذه الندوات والمؤتمرات والخروج بتوصيات مهمة له الأثر الكبير على المجتمع العراقي كون المرأة هي نصف المجتمع . وأضاف مكي "تم طرح الكثير من القضايا والأمور المتعلقة بمرض سرطان الثدي، وركزت النقاشات على ضرورة الفحص المبكر، وهذا ما أوصى به أطباء ومختصين من وزارة الصحة ممن حضروا الندوة" .
وأشار إلى ان الغرض من الندوة هو تثقيف المرأة، وتوعيتها من خطورة هذا المرض، ولكسب رأي صناع القرار، ووزارة الصحة في ضرورة افتتاح مراكز صحية لمعالجة هذا المرض ومتابعة الحالات المشتبه بإصابتها منذ البداية، وايجاد العلاج اللازم لها.
وأشار إلى ان نسبة الإصابة في العراق بهذا المرض أكثر واكبر من غيره من الدول، عازياً ذلك الى ما تعرض له البلد من حروب.
وقال "لابد من اهتمام الحكومة العراقية بهذا الموضوع، ودراسته وإيجاد الحلول الطبية له عن طريق فتح المراكز الطبية، ومراكز البحوث السرطاني".
شذى العبوسي: "اشعاعات الاسلحة الخطيرة هي سبب النسبة الكبيرة من اصابات سرطان الثدي" من جهتها أكدت عضو لجنة حقوق الإنسان عن جبهة التوافق شذى العبوسي على ضرورة ان تؤدي الحكومة مهامها تجاه صحة المرأة العراقية من خلال توعيتها، وتثقيفها بخطورة الأمراض التي قد تتعرض لها وخصوصاً سرطان الثدي .
وأشارت إلى أن النسبة الكبيرة من الإصابات بسبب الإشعاعات الخطيرة للأسلحة التي استخدمت في الحروب ضد العراق، وتعرض المرأة لتلك الإشعاعات أدى إلى إصابة الكثير منهن بالأمراض السرطانية .
وطالبت المختصين في مجال الصحة الحكومية بضرورة فتح الأماكن الخاصة بالفحص لهذا المرض، ومعالجته كون إصابة المرأة بمرض، كالسرطان يؤثر حتماً على حياتها العملية والاجتماعية في الوقت ذاته.