بغديدا
اشتاقُ فيكِ شهامةً خُديديــّــــــــــــــــةً
رسختْ فصارتْ في حِسانِكِ شَمسُنا
أَشتاقُ فيكِ رجاحةً أضفتْ علــــــــــى
أعماقِنا سِحْرَ البَلابلِ والسّنــــــــى
أشتاقُ فيكِ أمانةً مقرونــــــــــــــــــــــةً
بِفراسَةٍ لفَتَتْ إليكِ الأَعْيُنــــــــــــــــــا
(بغديدا) حاشا لِمِثْلِكِ أَنْ يذْبُلَ فإنْ نَكُنْ
رَهْنَ الردى، ما كُنّا رَهْنَ الفَنـــــــــــا
* * *
وإذا التسامُحُ صارَ فينا قُــــــــــــــــــــوّةً
ثِقْلُ المَصاعِبِ صارَ أَمْراً هَيّنــــــــــــا
هُناكَ فِرْدَوْسٌ يُقالُ لَهُ (بَغديــــــــدي)
و(بَغديدي) أَكثرُ مِنْ ذَويها تَحنُّنـــــا
فَهِيَ الجَميلَةُ والجَميلَةُ في الكَـــــوْنِ
وَهِيَ هِيَ نَبْضُ الحَقيقةِ في الدُنـى
يا مُعجبينَ بها أذكروها وَحَدّثــــــــــوا
كُلَّ الورى عَنْ فَضلِها الأحسَنــــــــــا
* * *
نَكْتُبُ وَنَتعَبُ والسِحْرُ ببابنِــــــــــــــــــا
مُتَوَهِجٌ، سَننامُ في عِزَّ الهَنــــــــــــــــــــا
(بغديدا) أَتيتُكِ عاشِقاً وبمُهْجَتــــــــي
عِشْقٌ إليكِ، لِغَيْرِكِ ما إنْحَنــــــــــــــــى
إِذا الشجاعَةُ لامَستْ أطفالَنـــــــــــــــــا
أَضْفَتْ صَفاءً بالصَّفاءِ مُزيَّنـــــــــــــــــــا
أُعذريني إذا نَطقَ الجمالُ وَلم أَكُنْ
مُتَلهِفاً مِثْلُكِ حَنوناً مُؤْمِنـــــــــــــــــــــا
وعدالله ايليا