Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
00:22 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  إخترنا لكم (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  أنا أعشقُ والدانوبُ يُدوِّن !
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: أنا أعشقُ والدانوبُ يُدوِّن !  (شوهد 497 مرات)
سامي العامري
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 22



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 11:46 17/10/2009 »

أنا أعشقُ والدانوبُ يُدوِّن !

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
سامي العامري
---------


نص من كتاب قادم (*) 
---------------------


أقول لها أنْ في بلادي مَسرَّةٌ
وعافيةٌ فاستبشري وتشجَّعي

وقولي : إلهي في السماء وفي الثرى
وفي كلِّ ما درَّتْهُ أثداءُ مُرضِعِ

أماناً لأنَّ الباسقاتِ بخيرها
أفاضتْ , وما هُزَّتْ جذوعٌ بإصبعِ !

----------------
قَرَعَتْ الجرس ففتحتُ الباب , كنتُ شاكاً بمجيئها رغم أنها وعدت إلاّ أن وعدها نقلتْه لي عبر التلفون بنبرةٍ تنمُّ عن ارتباكٍ وحيرة , كان هذا قبل يومين من مجيئها .
كنتُ قبلَ أن تقرع الجرس أقرأ – وأنا بملابس النوم – في كتاب يتناول بالتحليل والنقدِ الحضارةَ البشرية , هذا الكتاب الذي صاحبني لزمن طويلٍ حتى طرَّزتُ بعضَ حوافِّهِ ببقع القهوة والنبيذ !
إنه وقتُ ما بعد ساعات الصباح الأولى , والشمس مشرقة مع أني لم أرَ ضوء النهار فالستارة مسدلة والباب مغلق ولكني أحدس هذا او أشمُّ رائحة الطقس فأتخيل شكله .
حين فتحتُ الباب تفاجأتُ بشمس أخرى غير التي تخيَّلتُها , صحيح أن الشمس كانت وطفاء الشعاع , تمشِّط برموشها أوراق الشجر المنتصبة أمام روضة الأطفال في الجهة المقابلة لشقتي غير أن ابتسامةَ شديدة الإشراق بعثتْ في نفسي ابتهاجاً كبيراً خاصة وأنا كنتُ أتوقع التململ والعبوس منها فيما لو أقبلتْ .
ضحكتُ لشكل ملبسي قائلاً :
لم أفطر بعد إلاّ اللهمَّ بالكلمات والسيجارة .
قالت وما زالت محافظة على ابتسامتها : لا عليك .
ثم دخلنا الى شقتي ذات الغرفة الوحيدة , أزحتُ الستارة جانباً وفتحتُ النافذة الثانية وتوجهتُ الى المذياع مختاراً أغنية أجنبية دون تحديد وخفضتُ الصوت ثم استأذنتُ , حين جلستْ , بالذهاب الى الحمام لتغيير ملابسي وهناك من الحمّام شعرتُ أنها تخفض  موسيقى المذياع ثم سمعتها تنطلق مترنمةً بأغنية عربية تضوع كلماتها الفصحى :

ولي نحو أكناف العراق صبابةٌ
ولا غَرْوَ أنْ يستوحشَ الكَلِفُ الصَّبُّ

فإنْ يُنزلِ الرحمنُ رحليَ بينهم
فحينئذٍ يبدو التأسف والكربُ

----------------

 إرتبكتُ , صحتُ من مكاني : جميل , هائل !   
عدتُ الى الغرفة وبينما أنا أحضِّر القهوة وأصغي مندهشاً بشجا صوتها ولطف كلمات الأغنية سألتها وقد توقفتْ : لمَن هذه الأغنية ومَن صاحب القصيدة ؟
أجابت : الأغنية لي والألحان من وضعي ! إنني أغنِّيها كثيراً في الآونة الأخيرة
أمّا صاحب الكلمات فاحزرْ مَن هو ؟
أجبتُها : لو كنتُ أعرف لما سألتكِ !
قالتْ : إنها لصاحب ( طوق الحمامة ) الذي يضيف :

هنالك يدري أن للبُعدِ قصةً
وأنَّ كساد العلمِ آفتُهُ القربُ

وعلَّقتْ : السفهاء أحرقوا كتُبَه وأدخلوه السجن حسداً وجهلاً , إسمعْ ما تقول بعض أبياتها الأخرى :

أنا الشمسُ في جو العلوم منيرةٌ
ولكنَّ عيبي أنَّ مطلعيَ الغَربُ

ولو أنني من جانب الشرقِ طالعٌ
لجدَّ على ما ضاعَ من ذِكريَ النهبُ

----------------

قلتُ لها بتأثرٍ : شكراً لك , عبقري الأندلس هذا أعرفه وهو مُقِلٌّ في الشعر وأعرف بقصة حرقهم لكتبه وسَجنه أمّا هذه القصيدة فلمْ أطَّلع عليها من قبل او ربما قرأتها فتسربتْ من تلافيف الذاكرة ولكني لا أنسى أبياتاً له تتحدث عن نفس هذه القضية المحزنة :

وإنْ تحرقوا القرطاسَ لا تحرقوا الذي
تضمًَنهُ القرطاسُ بل هو في صدري

يقيمُ معي حيثُ استقلَّتْ ركائبي
وينزلُ إنْ أنزلْ ويُدفنُ في قبري

----------------

وأضفتُ : ولكن إذا كانوا قد أحرقوا كتبه فأبو حيان التوحيدي أعفاهم من هذه المهمة فأحرقَ كتبَه بنفسهِ !!
قالتْ : تأريخنا لا يبخل بمثل هذه المآسي , وعن صاحب طوق الحمامة فقد كان كثير الرقة إلاّ أن لسانه الذرب القاطع وهو يناظر القى على هذا الطبع الحاني الشفيف فيه ظلالاً حتى قالوا عن فصاحته ومقدرته على المحاججة : سيف الحجّاج ولسان ابن حزم شقيقان !
وضعتُ أمامها فنجان القهوة فنظرتْ اليَّ قائلة بمرحٍ : أتريدني أنا أيضاً أن أحاججك ؟ كيف عرفت أني من عشاق القهوة !؟
قلتُ : ستشربينها اليوم لأجلي فقد صنعتُها بطريقة فذة ثم أنت في آخر مرة لم تنسي أن تقدمي لي شاياً في منزلك رغم أني لا أحتسيه إلا بعد تهديد ووعيد !
قالت : حسناً , سأجرب .
كنتُ جالساً الى يمينها وفنجان القهوة في يدي يضطرب قليلاً !
فهذه المرأة تعرفتُ عليها في رواق جامعة المدينة وكانت تَدرس الأدب المقارن وكنتُ أنا أرتاد الجامعة بين الحين والآخر لحاجتي الى جوٍّ ثقافي علمي ولأتناول طعام الغداء في بهوها .
تحمستْ للحديث معي منذ البداية حين رأت في يدي ذات يومٍ كتابَ : قراءات في الأدب العباسي (1)
وساعدتْني كثيراً في مجال التعرف على مفاتيح الأدب الحديث لهذا البلد وعلى أستاذ الأدب في الجامعة وبعض معارفها ولكنها كانت كثيراً ما تنقطع لفترات طويلة فأبواها لا يريدان لها أن ترجع للعراق بعد إكمال الدراسة وهي أيضاً لا تريد العودة في هذه الفترة وكانت تقول لي : قد أعود ولكن في ظروف أخرى فأبواي يخافان عليَّ لأمرٍ يتعلَّق بزواج عشائري .
كنتُ حريصاً على توطيد العلاقة معها غير أنها ظلتْ تحمل سراً ولا تصارحني بكل ما أود معرفته عنها مع أني حكيت لها الكثير عني :

وحائمتانِ تبتغيان سِرِّي
جعلتُ القلبَ دونهما حِجابا

وصاحبَ صَبوةٍ صاحبتُ حيناً
فتبتُ اليومَ من جهلٍ وتابا ! (2)

----------------

كانت متكتمة من جانب ولبقة عند التحدُّث في مجال الثقافة من جانب آخر باستثناء إشارة التقطتها منها عندما خرجنا من الجامعة سوية ذات ظهيرة دافئة والممر الخارجي ذراعاه تعومان في بحيرتين من زنابق والريح تتواثب بجذلٍ ,
قالت لي قبل أن نفترق : معك تأخذ الأشياء معاني أخرى .
ومنتصف تسعينيات القرن الماضي شيءٌ آخر بالنسبة لي فقد كنت أنا نفسي موزَّعاً من الناحية العاطفية فما بين رغبتي في العيش مع امرأة من هذا البلد لاعتبارات عديدة وما بين قلقي على وطني وعلى هويةٍ شرقيةٍ لم أكنْ أستطيع تحديدها بدقةٍ كنتُ أتعثَّر ولكن وجدتني أنحاز الى هذه المرأة في النهاية والى شبابها وسرها المكنون والى ميولها القريبة من ميولي خاصة وقد عشتُ قبل هذا تجربة مع فتاة من هذا البلد انتهت نهايةً آسية !
هذه الفتاة التي كتبتْ لي فيما بعد قائلة : أخشى القول بأنْ لا عشقَ في الدنيا , أو أنه كان فمات !
فأجبتها مُعزِّياً: العشق ليس مقتصراً على العلاقة بين الرجل والمرأة فقط ,
العشق عندي مبثوث في دقائق الهواء .
قالت صديقتي بعد أن امتدحتْ طعم القهوة ونكهتها : لقد أكملتُ دراستي كما تعلم واكتشفتُ عالماً غريباً وعظيماً أتمنى لو أفيض به على بلدنا ولكن ...
وعلى أية حال لدي رحلة لمدة إسبوع مع بعض الزميلات والزملاء ربما ستكون آخر لقاء يجمعني بهم وإذا أحببتَ فشاركْنا هذه الرحلة فأنا أدعوك , سنرى أنهاراً ومراعيَ وأطياراً وجبالاً مُجنَّحة !


يا أيُّها الدانوبْ
يا ضحكةً وطيوبْ
يا غيمةً خضراءْ
كُنْ شَأنَ عينيَ
مُلْفِتاً بالدَمعِ
أنظارَ الدلاءْ !
يا أيُّها الدانوبْ
يا شاهداً كندوبْ
لا خطوَ يسألنا المسيرَ !
ولا قطارَ غداً لموعدِنا يطيرُ !
-------------------

سألتْ : ماذا تعني بهذه السخرية اليائسة !؟
قلتُ : أشكركِ كثيراً على دعوتك ومع أني لم أعتد على هكذا رحلات جماعية فهي تتطلب مني تكلُّف أشياء لا أرغب بتكلفها ولكني لأجلك سآتي .
ردَّتْ بطرافة : شكراً فأُمّي أوصتني في التلفون حين أخبرتها بهذه الرحلة بألاّ أتسلق الجبال , وحين أخبرتها بأن كل شيء أمين وبأن هناك طائرات عمودية ستنقذنا إذا حصل طاريء قالت : عجيب , هكذا تُهمُّهم حياة الناس !
تصورْ , أمي وأبي غير متعلمَين ورغم ذلك يحملان حسَّاً متحضراً راقياً وكنت ومازلت مدللة لديهم من جهة كوني لا أملك أخوة وأخوات وحزينةً بسبب هذه الحالة في نفس الوقت.
وأبي قال لي مرةً بالتلفون : يا ابنتي أنا أنظرُ أحياناً الى الفرات فأتخيله الدانوب !
أشارتْ بإصبعها الى ذلك الجبل القاني وقتَ العصر وكان زملاؤها قد تفرقوا مع أمتعتهم بين شعاب الوديان قائلة لي بينما كنتُ واقفاً الى جانبها والنهرُ يمضي واثقاً خلفنا : ليس على الجبل أن يشمخ عالياً فإني أرى السماء تهبط اليه كالحَجَل أما أنا وأنت فعلينا التحليق عالياً مفتشين عن أسرارٍ جديدة نبوح بها للغد .
قلتُ : إنما الغد نفسهُ سرٌّ , وحين نبوح بسرٍّ الى سرٍّ فستكون نبوءة .






--------------------------------------------------------
(*) نص من كتاب قصصي شعري نثري قادم بعنوان : النهر الأول قبل الميلاد . 
(1) د. أحلام الزعيم
(2) الأخطل


----------------
كولونيا – صيف - ‏2009‏‏
alamiri84@yahoo.de


تنبيه للمراقب   سجل
MUNIR_QUTTA54
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1770


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 05:36 18/10/2009 »


انا اعشق والدانوب يدون 00!


                                   الغموض فيها رقتها وانار ظلمتها و مر عليها في الذاكر كان العراق

                                  ولو تكتب وتقراء ثم تحكى لاتكفي الالاف بل الملايين من القصص عنه

                                 لانه في روحي وصفحات تاريخه في الصدري حفرت كما تحفر المرمر

                                ولوحة على القبر توضع و المكتوب عليه اسم الشاهد والشهيد

                               الا وهما من التاريخ وفيه خلدا 00 هذا ترابك ياوطن الماضي والحاضر

                             والمستقبل لاينبت فيه غير الامل ويدفن تحته المستحيل ---------

                                                    تسلم عزيزي وتقبل مروري


              منير قطا

                                 
تنبيه للمراقب   سجل
inhaa_sefo
اداري منتديات
عضو مميز
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1243



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 18:36 18/10/2009 »


بين الاسطر تترك لنا همسا ناعما

يُطرب ذواتنا

ونحلّق بعيدا حيث الزمن وردة ولحظة نقاء

تحية لك ولقلمك الجميل ايها الشاعر سامي

تقديري

انهاء
تنبيه للمراقب   سجل
hiba hani
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 778

انا عراقية الوجع


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 06:13 20/10/2009 »

الكبير سامي العامري

اعشق اعشق ودع الدانوب يدون لنا احلى قصائد

دام قلبك العاشق ودمت في القمة
هبة هاني
تنبيه للمراقب   سجل

للتواصل مع الشاعرة عبر الفيس بوك او الماسنجر او البريد الاليكتروني
اضف: hiba_hani@yahoo.com
Amir Younan
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 54



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 10:50 25/10/2009 »

ألاخ المحترم سامي

اجل، في تلك الارض التي مزقوها يظل الدانوب الصغير يلتقي باخيه الدانوب الكبير ليكوّنا دانوباَ واحداَ = قبلة العشاق في ارض السلافيين، الذي يخاطب القرنة = قبلة العشاق في ارض السواد حيث يلتقي الفراتين،
حتى المياه تفهم لغة الحب، دمت.

امير يوسف
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.043 ثانية مستخدما 21 استفسار.