قداسة البطريرك مار دنخا الرابع،
ذكرى جلوسك على الكرسي البطريركي ستبقى خالدة
عندما أفكر بالكتابة عنك، تنساب الكلمات بسلاسة ويسر كانها خرير مياه شلال تنساب من اعلى الجبال لتعانق الوديان. وعندما اتطلع للقاؤك تبدأ هذه الكلمات بالتلاشي من افكاري وتتداخل مع بعضها البعض، لتعود وتتبلور ثانية امام شخصكم الكريم، واثناء اللقاء احاول جمع شتات افكاري وترتيب الاسئلة والكلمات لتنسجم مع ما ارنو اليه من خلال المقابلة، وانا اتطلع في وجهك النوراني.
بداية قداسة البطريرك، ارجو قبول اعتذاري لتأخري في تقديم تهانئي لسعادتكم في الذكرى الثالثة والثلاثون لجلوسك على الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق الآشورية في العالم الموافق السابع عشر من تشرين الاول عام 2009 ، فلقد كنت جالسا افكر كيف أبدأ، وماذا اكتب لهذا العام الملئ بالتضحيات والانشطة الكنسية؟ في هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا، قررت ان انظم ابيات جميلة لاوفيك جزء يسير من استحقاقاتك في اعناق ابناء كنيستك وامتك، ولكن ما كدت أجلس خلف منضدتي لابدأ الكتابة حتى وصلني خبرا مؤلما ( حول احتراق كنيسة مريم العذراء في لوس انجيلوس) جعلني انفض ما حولي لاتوجه للتاكد من الخبر الذي كان وقعه شديدا ليس على نفسي فحسب بل على نفس كل آشوري مؤمن بامتنا الآشورية وكنيستنا المقدسة.
فعذرا لتأخري سيدي، ، فقط اقول بارك الله في الوالدين اللذين انجباك وقدّماك نذرا لخدمة كلمة الرب وسيدنا المسيح، وهما ينعمان بالراحة الابدية في الجنة مع الملائكة والقديسين.
قداسة البطريرك: اسمح لي باسمي و اسم عائلتي الصغيرة المؤمنة بتعاليم السيد المسيح، أن اهنئك في الذكرى الـثالثة والثلاثين لسيامتك بطريركا على كنيسة المشرق الآشورية، واصلي الى الرب والسيد المسيح ان تبقى منارا تشع على ابناء كنيستك كنيسة المشرق الآشورية وتقود امتنا الآشورية الى بر الامان والسلامة.
مرة أخرى تهانينا والف مبروك.
المخلص
يوسف داود يوسف
والعـائـلـــــــة