مسيحييو بغداد يطالبون الحكومة والبرلمان العراقيين...
ضرورة ضمان حقهم في البرلمان وتضمين قانون الانتخابات الجديد الكوتا الخاصة بهم
عنكاوا كوم - بغداد – خلود أل بنيان طالب عدد من مسيحيي بغداد، الحكومة العراقية، وممثلي الشعب بأن يكون هناك تمثيل حقيقي لهم في مجلس النواب المقبل، وبينوا أن وجود ممثل أو اثنين لهم في البرلمان العراقي لا يتناسب وعدد نفوسهم في العراق، وشددوا في احاديثهم لموقع "عنكاوا كوم" على ضرورة التمثيل ليتمكن ممثليهم من تحقيق مطالبهم، والدفاع عن حقوقهم.
وقال المواطن
ميشيل كوركيس من منطقة الكرادة، موظف في احد دوائر الدولة "لابد ان تهتم الحكومة بأبناء الديانة المسيحية أكثر مما هو الحال الان، وعليها ان تعمل على ان يكون عدد ممثليهم في البرلمان يتناسب ونسبتهم في العراق، وان لا يغفل البرلمان العراقي ويتناسى عند إقرار القانون الجديد للانتخابات كوتة الأقليات".
وأضاف كوركيس" توجد قوانين في كل العالم تضمن حقوق الأديان والمذاهب , ولا بد ان يكون في العراق امرا مماثلا ، خصوصاً وان عدد المسيحين ليس بالقليل، وانه من الضروري وجود أشخاص يوصلون صوتهم الى مكان القرار، والسلطة للدفاع عن حقوقهم الضائعة وتوفير الأمن لهم" .
وشاركت المواطنة
فيان أبلحد من منطقة الزيونه، ربة بيت، ابن ديانتها في المطالبة بضرورة ان يكون للأقليات جميعها تمثيل في البرلمان المقبل، وخصوصاً الكلدان الاشوريين السريان كون عددهم كبير، وهم منتشرون في كل محافظات العراق .
ودعت ابلحد الى ضرورة الكشف عن المجرمين الذين الحقوا الضرر بالكنائس، وقتلوا الأبرياء من المسيحيين وخطفوا البعض منهم ، واجبروا أعداد كبيرة منهم الى ترك العراق".
وذكرت ان "الشعب المسيحي هو من الشعوب الأولى في العراق، وهم اصحاب اعرق حضارة عرفها التاريخ، ولا يجوز ان يهملوا او تضيع حقوقهم بل يجب ان تتولى الحكومة مسؤوليتها الحقيقية تجاههم".
وقال
ألن أنطوان من الزيونة ايضا، عامل في محل حلاقة انه " من الضروري توفير الأمن قبل كل شي، ومن ثم إعطاء المقاعد الواجب إعطائها لممثلي الديانة المسيحية، وان لا يقتصر البرلمان على بعض الطوائف والمكونات وترك المكونات الأخرى .
وتنهد مضيفاً " الكل يعلم بما تعرض له مسيحييو العراق، وحتى ألان لم نعرف من كان وراء الجرائم التي ارتكبت بحقهم وبحق دور عبادتهم، ولو كان هناك أصوات قوية تمثلهم في البرلمان لتمكنت من الدفاع عنهم، والبحث عن حل لتلك الاعتداءات وكشف الحقائق ".
وطالب انطوان بضرورة التمثيل الفعلي، والحقيقي للأقليات، ومنهم الكلدان الاشوريين السريان، وليس التمثيل الصوري فقط كي يقولوا إنها حكومة تضم كل العراقيين بكل أديانهم وقومياتهم ومكوناتهم، وان يضمن قانون الانتخابات الجديد حقوق الأقليات بما فيهم المسيحييون.
وقالت الطالبة الجامعية،
فيوليت بولص من منطقة البلديات" كي يكون مجلس النواب ممثل للشعب بحق لابد من ان توزع مقاعده على كل مكونات الشعب العراقي بمختلف دياناته وقومياته وطوائفه " .
وشددت على ضرورة التمثيل الجدي للمسيحيين في مجلس النواب المقبل كون المجلس الحالي لم يعطهم حقهم في التمثيل، ولا يمكن ان تعاد الكرة مرة أخرى، واضافت بان على القوائم الكبيرة ان تدعم الأقليات، وتطالب بحقوقهم كي يكون لهم حق في البرلمان كي يطالبوا من جانبهم بحقوق مواطنيهم .
وتابعت " لم يكن في السابق من يفرق بين كردي او عربي او مسيحي في العراق، وكلنا أبناء العراق وشعبه الأصيل , لكن بعد ما حصل في العراق تغيرت تلك النظرة، وأصبح القتل على الهوية او الديانة ،وراح العديد من أبناء الديانة المسيحية ومن رجال الدين في الكنائس وحتى بيوت الله لم تسلم من أيدي المخربين" .
وقال الاستاذ في الجامعة المستنصرية
نبيل صليوا ان العالم كله يحمي أبناءه بمختلف دياناتهم، ويوفر لهم الأجواء المناسبة لممارسة طقوسهم الدينية لكننا نعاني من ذلك بسبب التدهور الأمني، وبسبب عدم وجود ما يكفي من ممثلين لنا في مجلس لنواب ليطالب بحمايتنا .
وأضاف صليوا " لابد من ان يتضمن قانون الانتخابات المقبل نسبة للأقليات، وتمثيل حقيقي لكل أقلية، وفقا لعدد نفوس ابنائها، وان لا يظلم أي مكون من مكونات العراق كون كل الأديان والقوميات والطوائف في العراق هم أبناء شعب واحد يجمعهم تاريخ وحضارة واحدة".