الاخ العزيز تحية طيبة
الاعلام النت دائما لايملك المصداقية يكبر من المفرقعات الصغيرة ويحولها ويكبرها الى قنابل
فقصة (21 - 12 - 2012)
مجرد فرقعة صغيرة على مسار الاعلام بدات ونشات الفكرة منطلقة من حضارة المايا (مكسيك) الرائعة قبل الاف السنين.
باعتبار هذا الشعب كان يعشق ومطلع على الكونيات فتقويم المايا يتنتهي ويتحويل التقويم الى الجديد صدفة يوم (21 - 12 - 2012) وبدون مبرر لتنطلق الاشاعات التي تقول ان شعب المايا يقصد بهذا التقويم هو النهاية ومن هنا ايضا اخذوا بعض الشيعة على عاتقم تاويل اوسع في الموضوع باعتبار ان التاريخ هو تكرارا للرقم 12 ومعاكسه 21 اذا وهذا يصادف رقم المهدي الامام الثاني عشر وظهوره
اذا كان الاستنتاج التاريخ صحيح وليس هذا فقط وانما استمر التاويل بين الشعوب حول مفرقعة مزحة لااكثر بدون اي دليل علمي
اما بالنسبة للمسيحية الموضوع ذات رمزية رائعة تاخذ على عاتقها التوسع اكثر
فيقول متى 24 (و اما ذلك اليوم و تلك الساعة فلا يعلم بهما احد و لا ملائكة السماوات الا ابي وحده)
وتستطيع ان ترى كيفية التاويل لموضوع النهاية في المسيحية من خلال سفر الرؤيا والرقم (666) وماهو التفسير الواقعي للموضوع من خلال الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=330957.0