قدّمي لي كأسا ً حبيبي
فالليلة أنوي الثمالة حدّ الانطفاء
أنوي الرجوع،
عشرين عاما ً للوراء
لتنبثق من رياحين شفتيكِ
حدودَ الوسامة في صحرائيَ الواسعة ..
قدّمي لي كأسا ً
فلكِ عندي بعد ساعات،
رقصة على شاطئ البحر
وغفوة ٌ تحت نخلةِ جنوني
ولكِ عندي بعد ساعات،
أرجوحةٌ تتدلى من جيدِ القمر ..
ولكِ
ظلّ المعجزة السابعة
قدّمي لي كأسا ً
من هاتين اليدين فعطشي شديد،
وأريد
أن أتقن فنّ التصوّف
وفنّ الموشحات
لأدخل الأندلس من جديد
بجملةٍ لاذعة ..
قدّمي لي كأسا ً
وشاركيني إياه،
ثمّ مدّي خريطة الجسد الخمريّ
لأقرأها
فمراكبي ضائعة ..
قدّمي لي كأسا ً
لا تسأليني كيف،
فأجوبتي ستتوالى
في أوج سُـكري من نهريّ ضفتيكِ
ومن ابتهالات ..
ملائكةٍ راكعة