وأدٌ لشرائع الذات
انهاء الياس سيفو
.... ولكن
فيَّ ضفة ٌ اخرى
اليها احزم بطولاتي
تعتمر سحابة خَلُوجا
تظلل قمحي
أحلُّ
عند جداولها
وثاق اقدامي
وأمتطي مروجها .. فتستريح !
الخمائل
في راحة يدي
تتراصف
وخِمارٌ
لشروق كلماتي
عاليا ً يرفع ذراعيه
فتتفتق ظمأ ً المساءاتُ
تنبثق النهود .. وتتبختر المواسم
أموسم القطاف هو
أم موسم البذار ...!!
جنٌ مارد
مصباح أفكاري
دَجا الليل
لسانه وثوبه
فتَقوّى بلفائف ٍ
طوتْ تحت كَنَف الشك
أيامي
وعصبتْ ما بقيَ من شمسي
ورأسهُا بظهري مُلتصقٌ
تُداري ... وللفراغ تركلني
دخان
يتكاثر في حنجرة قراري
وأكثر هفواتي لا تُلجم ...
لحضارتي
ظلالٌ
من فييّها أنسلُّ
في قبضتي النهار
حتى
تنفرج كل زوايا الشفق
وينوء الوقت
بعد أن أوشكه الموت
وبالهزيمة
تنْفضُّ احلامي ..
بذاك الغبار
من كل قبر ٍ ينهض
محشوة امنياتي
وصدأ بحاشية ثوبي
يخنق اعيادي
هكذا لي تبدو
أبي الصحراء .. وأمي اثار اقدام فيها
والى السكينة
أحمل زوبعتي
كعمود ٍ في حضور الرب
توبة !!