يا حكومة يا برلمان: لو عندكم ذرة حياء "استقيلوا" جميعكم
د. نزار احمدمشغان, الولايات المتحدة الامريكية
Nezarahmed@hotmail.comالسيد نوري المالكي اللامحترم
مهزلة مجلس رئاسة الجمهورية المعوق
حظيرة الوزراء الحرامية
قطيع مجلس النواب النوام
رؤساء الاحزاب السياسية العملاء الخونة
فتشت جميع جيوب السنوات الست الماضية حتى خنت ذاكرتي, فما عدا اعدام ابن الزانية لم اجد حسنة واحدة تنسب لكم, ست سنوات من الفوضى والنفاق والكذب والوعود الفارغة والفساد الاداري والمالي والسياسي والاخلاقي, ست سنوات من الجبن والضعف, ست سنوات من الخيانة والعمالة الاجنبية, ست سنوات يمرح بها حزب البعث (فيكم وبينكم) معززا مكرما منتصرا ومقتدرا(فيا لشجاعتكم يا قادة), فنصف اعضاء احزابكم ووزاراتكم ومؤسساتكم واجهزتكم الامنية وميليشياتكم من البعثيين, فكل ما عمله البعث هو نزع البدلة الزيتونية وارتداء العمامة الدينية السوداء والبيضاء والحمراء في الاحزاب الاسلامية و ارتداء ثوب الوطنية في الاحزاب العلمانية, ست سنوات سقط فيها أكثر من مائة الف شهيدا واكثر من ثلثمائة الف جريحا ومعوقا (وهذه ارقامكم المخففة بكذبكم), ست سنوات وانتم لا هم وغم لديكم سوى التسقيط الاخلاقي لبعضكم البعض, لقد فشلتم بكل شيء, لقد برهنتم عبادتكم للدولار ولرضاعة ثديان دول الجوار, لقد اثبتم بدون ريب او شك, بأن مصلحتكم الشخصية والفئوية فوق الجميع فهي اهم واسمى من مصلحة الوطن ومواطنيه, ست سنوات لم يكن فيها المواطن سوى حطب وبانزين يخفف عنكم لذاغة البرد. لقد كشفت تجربة السنوات الماضية فشلكم الضريع في ادارة شؤون البلد وصيانة وحماية امن مواطنيه والارتقاء بوضعهم المعيشي واعادة بناء بنية البلد التحتية واحداث نهضة تنموية والاهم رسوبكم الشنيع في امتحان الحفاظ على سلامة ارواح شعبكم, بل على العكس من ذلك فخلال الست سنوات الماضية فقد المواطن أمنه وكرامته وعزته وهيبته ووسائل راحته وسبل ومصدر رزقه, وانتم لم تحققوا سوى صولات وجولات الفساد واللغف والنفاق والعمالة والخيانة والاجرام وافتعال الخلافات في ما بينكم, وتسقيط بعضكم البعض, فما تنتظرون, استقيلوا رفقا بالعراق, رفقا بالشعب, وصيانة لآخر ذرة حياء او كرامة او كبرياء ربما تتحلون بها ونحن لاندري وأني شخصيا اشك بذلك, فماذا تنتظرون, فهل تنتظرون ان يرفسكم الشعب بالقنادر والاحذية, في السابق قلنا أنكم انتهازيون لا تعنيكم مصلحة الشعب والجرائم التي ترتكب ضده, وعندما دك الاوغاد البعثيون والتكفيريون مركز قوتكم ورمز سيادتكم كحكومة في يوم الاربعاء الدامي قلنا بأنها كبوة الفارس ولايمكن ان تتكرر وانها زلة او لحظة ارتخاء او لامبالاة وسوف لاتتكر, اما بعد شهرين فقط يعيد الاوغاد الهتلية نفس الكرة وفي نفس المكان وفي نفس الاسلوب ولنفس السبب وبشراسة وقوة اشد, فهذا امرلا يمكن السكوت عنه, اليس الوزارات هي سيادة وشرف وكرامة الدولة ياساسة؟, اليس وصل بكم الضعف والجبن الى درجة بدأ الارهاب فيها لايخشى حتى عقور داركم واسوار قلعتكم التي تحتمون بها, فلولا جبنكم وضعفكم وفسادكم وفشلكم كسياسين وعمالتكم البعثية والتكفيرية والاجنبية لما تمكن البعثيين والتكفيرين من الوصول الى غرف نومكم وانتهاك اعراضكم وبحضوركم, نعم فالوزارات هي شرفكم وعرضكم والمنطقة الخضراء هي غرف نومكم ولولا قناعة البعثيين والارهابين بأنكم اسوء ما يحصل للعراق لقتلكم واحدا واحدا, فماذا تنتظرون, فأن كان الشعب لايهمكم, ولا حياء وكرامة عندكم, اقلها وحفاظا على ارواحكم استقيلوا, فمن يصل الى غرف نومكم باستطاعته قتل بعضا منكم لاذلال من يبقى منكم, ألا تعتقدون ذلك؟, فرفقا بالشعب استقيلوا جميعكم, لقد نهبتم ولغفتم وارتكبتم جرائما تضاهي جرائم ابن الزانية وعطت ريحة جبنكم وعمالتكم وخيانتكم وارتماءكم باحضان الاجنبي وتفضيل مصلحته على مصالح بلدكم الذي رضعتم من مائه وزاده وهوائه, فاستقيلوا واتركوا السياسة وادارة شؤون البلد الى ابناء البلد الوطنيين اسما وسلوكا الذين لم يغادروا العراق في زمن الطاغية وذاقوا الويلات على ايدي اجهزته الامنية ولم يكن للاجنبي فضلا او خدمة عليهم مثلما للاجنبي خدمات جليلة قدمها لكم ايام المعارضة, وهؤلاء الابناء الشرفاء وليس انتم (لأني غاسل يديه منكم) يتحتم عليهم اتخاذ الاجراءات والخطوات التالية:
1: اعلان حالة الاحكام العرفية وحتى يستقر الوضع الامني في العراق.
2: الاعدام الفوري لجميع المحكوم عليهم بهذه الجناية والاستعجال بمحاكمة من ينتظرهم الدور.
3: قطع جميع العلاقات الدبلماسية والاقتصادية مع الدول العربية وايران.
4: الانسحاب من الجامعة العربية.
5: غلق الحدود العراقية مع سوريا والاردن والسعودية والكويت وايران.
6: ترحيل جميع العرب والايرانين.
7: طرد جميع وسائل الاعلام العربية والايرانية وغلق مكاتبهم.
8: طرد جميع البعثيين بدرجة رفيق فما فوق من الدوائر الرسمية.
9: غلق جميع الجوامع الاصولية والتكفيرية والوهابية.
10: انزال عقوبة الاعدام بكل عراقي سواء كان سياسيا او امنيا او مدنيا او اعلاميا يتعاون او يمد يد العون للدول العربية وايران وحزب البعث والتيارات التكفيرية.
ايضا لدي نداء اقدمه لاقلامنا الحرة وهو الاكتفاء عن كتابة المقالات التي تتطرق الى جرائم البعث, فالكل يعلم بأن البعث فكرا ونظاما وسلوكا كان دموي وانتهازي وشيفوني وفاشي ولااخلاقي واجرامي وساقط وفاسد وعفن ولا يضم بين طياته سوى الهتلية والسفلة والقتلة والجبناء والانذال والساقطين اخلاقيا وثقافيا وانسانيا, فالكل يعرف ذلك ومن يؤيدهم هو واحد من اثنين, اما مستفاد او يداه ملطختان بدماء العراقيين, ومثل هذا الصنف لاينفع معه التذكير اوالتثقيف, ولكن ما هو اهم من التحدث عن جرائم البعث التي لا يوجد كائن لايعرف بها هو البعثية الجديدة والتي تتخذ شكلين, الشكل الاول هم البعثيون الذين انخرطوا في صفوف الاحزاب الاسلامية الشيعية والسنية والعلمانية, فعلى الرغم من انتهاء ارتباط هذه الوجوه بحزب البعث ولكنهم لازالوا يحملون نفس فكر وسلوك وتصرفات وافعال البعث, اما الشكل الثاني فهم السياسيون والموظفون الذين لم يكن لهم ارتباط بحزب البعث ولكن انتهازيتهم وحبهم وولعهم بالتسلط والسيادة والفساد جعلهم يتبنون سياسات وسلوك وتصرفات البعثية والاسلام السياسي خير مثالا.
د. نزار احمد
مشغان, الولايات المتحدة الامريكية
Nezarahmed@hotmail.com