Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
00:37 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الطائفية ... الطاعون الجديد
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الطائفية ... الطاعون الجديد  (شوهد 622 مرات)
Jasem Haddad
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 89


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 23:47 20/04/2006 »

الطائفية ... الطاعون الجديد
جاسم هداد

رغم مرور اكثر من اربعة اشهر ، ولا زالت الكتل السياسية تراوح في مكانها ، غير عابئة بما يعانيه الشعب العراقي ، وكأنه قدر لهذا الشعب ان يخرج من نفق ليدخل نفقا آخر لا يقل  قتامة من نفق النظام البعثي الفاشي ، زحفت الجماهير العراقية نحو صناديق الأقتراع متحدية القوى الأرهابية والتكفيرية وادلت بأصواتها ، وفاقت نسبة المشاركة الأنتخابية بلدانا مستقرة من الناحية الأمنية ، وذلك من اجل انهاء الوضع الأنتقالي الأستثنائي ، من اجل ان يروا بصيص نور وامل بعد فترة ظلام لأكثر من خمسة وثلاثين عاما ، من اجل تشكيل حكومة دائمية ، تضع في مقدمة اهدافها معالجة تردي الخدمات .

 ورغم مرور اكثر من اربعة اشهر على الأنتخابات النيابية ، والأوضاع تسير من سئ الى أسوأ ، فالخدمات تردت الى معدلات لم يسبقها مثيل ، والوضع الأمني صار يصعب الحديث عنه ، فالعاصمة بغداد تحكمها الميليشيات والتي لا احد يعرف لمن ولاؤها ، الجثث الملقاة في الشوارع والمزابل صارت مسلسلا يوميا ، الساكنون بغداد ( بإستثناء المنطقة الخضراء المحمية امريكيا ) ، يحمدون الله صباحا عندما يجدون انفسهم احياءا يرزقون ، ولسان حال الناس يصرخ عاليا لا نريد شيئا الا الأمان ، وبدلا من رسم الخطط والبرامج لعودة الملايين من العراقيين الذي تركوا البلاد بسبب ظروف القهر والقمع الصدامي ، يلاحظ خروج العراقيين بالآلاف يوميا من بلدهم الى دول الجوار .

كل هذا يحدث ولم يهز ضمائر ونخوة السياسيين الطائفيين  ، ويبدو انه لا يتوفر لهم الوقت الكافي لمعالجة الكوارث التي يمر بها شعبنا ، فهم مشغولون بكيفية زيادة ارصدتهم المالية في البنوك الخارجية ، وكيف يتم تفسير قيام الف ومائتي شاحنة بتهريب النفط الى دول الجوار ولم يتم اتخاذ اجراء بالحفاظ على ثروة البلد ومحاسبة المقصرين ، وكيف يجرؤ امرء او عصابة بتهريب هذا العدد من الشاحنات ( الله وأكبر !!! ) من دون دعم واسناد من مسؤولين كبار في الدولة ، وكيف تم تهريب مائتي شاحنة من قافلة الشاحنات رغم اكتشاف السرقة وحجز هذه الشاحنات .

كل هذا الخراب الذي يحصل في بلدنا وسياسي المرحلة الطائفية يسلكون بكل وقاحة سلوك الطاغية صدام بالتشبث بالكرسي ، غير مقدرين لهذا الشعب تضحياته ، منافقين بالأدعاء بأنهم يناضلون من اجل مصلحة الشعب العراقي ، وما يجري الآن كشف حقيقتهم وبان ادعائهم .

تنقل شاشات الفضائيات انتقادات السياسيين للطائفية ،وكل منهم يرمي الآخر بتهمة الطائفية ،  وبعض هؤلاء كثيرا ما تباكوا انهم ضحية الطائفية ، ولكنهم عندما تسنت لهم الفرصة في ان يكونوا قاب قوسين او ادنى من تسلم كرسي المسؤولية ، كشفوا عن طائفيتهم المقيتة ، واعلنوا ان هذا المنصب يجب ان يكون لهم  لكونهم ينتمون لهذه الطائفة المعينة وان هذا الكرسي هو من استحقاقها ، ضاربين بعرض الحائط ما جاء في دستور البلاد من ان  المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات ، داقين اسفينا في جسم المجتمع العراقي في تعميقهم لهذا التقسيم الطائفي ، والذي لو قدر له النجاح فسيكون اشد خطورة من مرض الطاعون .

الطائفية التي فرضها الأمريكان في مؤتمر لندن ، واعادوا تثبيتها في مؤتمر صلاح الدين ، وكرسوها عند تشكيلهم لمجلس الحكم ، ثم تم التعامل معها وكأنها امر واقع مفروغ منه عند تشكيل الحكومة المؤقتة وكذلك في الحكومة الأنتقالية ، ويتقاتل الطائفيون الآن من اجل جعل المحاصصة الطائفية عرفا او قانونا في تشكيل الحكومات العراقية ، ومع الأسف انهم عارفون بأن ذلك اشد خطرا من الطاعون على مصير البلد ، ولكنهم عن ذلك زائغون ، وهو جيدا يدركون ان الظروف الحالية التي يمر بها وطننا  والأجواء الملبدة بالازمات والصعوبات والمفخخات والقتل اليومي التي يعيشها شعبنا ، تتطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية تقام على اساس الحوار والتوافق الوطني واعلاء قيم المواطنة .

الا يستحق شعبنا  المكافأة على صبره وانتظاره ؟ ، الا يشكل كل ذلك حافزا للسياسيين العراقيين للأرتقاء   الى مستوى المسؤولية، وان يتم الاسراع في تهيئة الاجواء الايجابية لانعقاد جلسة مجلس النواب وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، بدون محاصصة طائفية مقيتة وبعيدا عن الاستئثار والهيمنة والتهميش ، حكومة تتسع للجميع ، وتوفر امكانية المساهمة الواقعية في تحمل المسؤولية . [/b][/size] [/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.07 ثانية مستخدما 21 استفسار.