التسمية السوقية الكلديون النساطرة وهل تعنى الاشوريون

المحرر موضوع: التسمية السوقية الكلديون النساطرة وهل تعنى الاشوريون  (زيارة 1595 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 480
    • مشاهدة الملف الشخصي
التسمية السوقية الكلديون النساطرة وهل تعنى الاشوريون


 ينشر دائما في وسائل الاعلام والمواقع لابناء قومنا ، وبعد التبؤ التسمية الكلدية في الدستور العراقي المرتبة المرصودة لها عمدا وشراءا ، بأن " الاشوريين هم من الكلديين النساطرة " أي بالترجمة لها حسب مفهومهم الخاص بالاشوريين المزيفيين أو المنقرضين ، وخاصة الذين كانوا في مقاطعاتهم الشبة المستقلة في هيكاري التركية واورميا الايرانية  ، سؤالي بعدة فروع الي كل من يتطرق الي كتابتها والاشارة اليها ، ورغبتي منهم للرد على تفاصيل هذا السؤال أوعند السكوت وعدم الجواب ، الطلب منهم عدم ذكر هذه التسمية السوقية فيما بعد لانها لم تصدر ولا تعتبر من التسميات الكنسية ولا القومية ( مذهبية كلدية  ومذهبية نسطورية ) . لكون مثل هذه نعتات والكتابات المختلقة والمفتعلة والمتخلفة تسبب لفتنة ذاتية مستقبلا :-
هل هذه التسمية قديمة أو حديثة ومتى ظهرت للاعيان ؟ واين خلقت أو اطلقت لاول مرة ؟ من اطلقها وما هي دوافعها الاساسية لاطلاقها ؟ هل هي تسمية كنسية أو قومية كالسابقاتها ، ولم نسمع بها ألا بعدما ارتقوا الكلديين الي الادعاء بالقومية  بعد 2005 عندما ذكرت في الدستور العراقي الفدرالي أي بعد احتلال العراق ؟ وما تعنى انسانيا وقوميا ودينيا هذه التسمية المركبة التي لا تقبلون مطلقا بالتسميات المركبة والهجينية والقطارية التي هي اصل متئصل فيكم وهذا احد ابسط الادلة عليها ؟ ولماذا تحنون لهذه التسمية بعد رفضكم الكلدواشورية – السريانية واخرى كلدي سرياني اشوري ؟ اين انتم من وقائع لهذه التسمية المقيتة ؟

ومن ذات الصعوبة الاجابة على كل الاستفسار أو الجمل أو الكلمات الخبث التي تصدر من بعض القلة من يرغبون أن يطلقون مثل هذ ه التسمية أو النعتات على اشخاص أو قوم يدعون اغتصابا وبطلانا بانتسابهم اليها ( الاشوريين المزيفين) ، ولكن هذا التسمية والنعتات الارتجالية الاعتراضية لا تمثلهم لهذه الحقيقة أو التواضع ، ألا لاكونهم يرغبون زيادة التشتييت بيننا ومصرين على اطلاقها وهم بدورهم خالين من الادب والثقافة العلمية بالدعاء القومي ، لان ليس بكلمات والوصف والمدح ينعم الانسان لينال مبتغاته وأنما بعمله ، أين لكم منها مقابل حبة خردل ؟ لان حالة الاصيلة للاشوريين في كل قرون حياتهم لم يطلقوا تسمية مذمومة على أي احد الا الصفة للموصوف ونعت لمنعوت لان الخصالة لابد من ذكرها ، أن امكنكم اثبتوا عكس قولي ؟                    
 وفي مقال للاب سرهد جمو تحت عنوان كنيسة المشرق بين شطريها المنشور في مجلة بين النهرين العدد 95 / 96 لسنة 1996 وعلى الصفحة 201 ، ليعلمنا ومع كونه الداعية الاقوى بالدعاء القومي الكلدي حيث يقول فيه :- مع أن هذه التسمية ( الصحيح هذا الاسم ) ايضا ليست من وضعهم ( وضع الانكليكان ) بل وردت اولا في المراسلات ( مراسلات وليس مراسلة واحدة ولربما لعدة ازمنة ايضا قبل التاريخ المشار اليه ) بين الكرسي الروماني وكنيسة المشرق ثلاثة قرون قبل تعامل الانكليكان مع ابناء هذه الكنيسة . وأن لم تقنعوا بكلام الاب سرهد جمو فأن القناعة لم تبقى كنز وأنما عفونة ولابد العمل على ازالتها وتطهيرها ، لانه فعلا قرأها ومثبتة في مصادر الكنيسة ومنها انطلقت هذه الكتابة . وكذلك ذكر الاسم الاشوري لخمسة مرات من قبل العلامة أو ملفان كوركيس وردا الاربيلي في قصيدة له سنة 1325 م وقبل الانكليز بزمن طويل جدا جدا .

وفي مطالبة الاشوريين المعاصرين أي الحاليين باثبات لهم الوثائق والبرهين التاريخية لهويتهم المتصلة باجدادهم الاشوريين القدماء من حيث التاريخ والادب والثقافة . نقول لهم بالحب والايمان المقدس قبل أي معانات ضدهم أو تجريح لمشاعر احدا منا ، لماذا هذا الطلب ما الدوافع منه ولمصلحة من تطلبون مثلها ، آلم تعلموا بأن الضمير الانساني والايماني عندما يباع ويشترى بحفنة من الفرنكات ، وتسمي النتيجة الافراز المذهبي من قبلنا تبع هذه الصفة  لبيع وشراء الايمان من قبل الكاثوليك فرنسا التابعين لفاتيكان هو احد اقوى الاهداف لطمس هذه الهوية كما سأبين لكم ادناه .
 هل الايمان ينكر بيت الله امام مؤمنيه كما فعلتهم انتم المتحوليين من كنيسة المشرق الرسولية الي الكثلكة بالتسمية الكلدية واستحوذتم على كل مقداسات كنائسنا لعدم وجود القانون يحمي الكنيسة ضد الكاثوليك ، وهو ضمن خدمة تحولكم القصير الامد لا تسمحوا بأن يدفن الميت هارب من محرقة الاكراد في تركيا ضد ابناءكم في قبورنا قبل قبوركم ، ألم تكونوا قبل اوان من ضمن هذه الكنيسة وقبورها موحدة ، لماذا هذا الاعوجاج ضد ابناءكم من بداية منبعكم المذهبي ويجبر دفنه في قبور الارمن ، اذا كان هذا هو هدفكم وأود أن اذكركم بأقوى منها وهو كيف لنا اثبات الوثائق والبراهين على اننا اشوريين ومن تحت ايدكم وبأيعاز من كاثوليك فرنسا وموافقة الاكراد تم جمع كل هذا البراهين والوثائق والادلة الاشورية والكنيسية ، ورميها في نهر دجلة في موصل هل لهذه الجريمة مخفرة ، ولكن لان الاخوية واحدة فها نحن ساكتين عنها طوال هذه المدة ولكن الي متى والموضوع يعرض من قبلكم امامنا بين وقت واخر ، لا اعرف لماذا ترغبون باستمرار النزف ؟ لم تكون هذه الحالة فقط تذكروا ما فعل بنا الملك المريض لمدة سبعة اعوام متواصلة الملك نبوخذنصر عندما جمع كل اثار والالواح وما وصلت يده اليها ورمى بها في نهر فرات وقضى على كل اثار بابل القديمة منها والجديده في عصره ولم ينجح منها الا اسد بابل الحيثي .
ثم لم تقف هذه الاحداث عند هذا الحد فأن المغول التتر فعلوا نفس الشيئ في بغداد عند احتلالهم العراق وجمعوا كل الكتب العراقية ومن ضمنها الكتب الاشورية التاريخية والثقافية والادبية والكنسية ولغيرنا من  اقوامنا العراقية ورميت ايضا في نهر دجلة وتخلصوا من كل شيئ , وهل الان يمكننا العودة اليه لانها في كل الحالات الثلاث  اختفت البراهين والوثائق والادلة والاثباتات وغيرها الكثير كالسراب من امامنا ، والي متى لا تذكرون هذه الاحداث وتكتفي من اشعال النار الازلية بيننا الرجاء الكف عن مثل هذه الهراءات والافتراءات الدخيلة في مفاهيمنا العصرية .
 الكلديين في بابل فنوا على يد المغول بين 1300 – 1404 م وحتى كما يذكر البعض الاخر استمرت المذابح للمسيحيين الي زمن اسماعيل الصفوي الفارسي في سنة 1508 ، ولم يبقى لهم اثر بشري على ارضهم التي اختصبت بقوة والعمالة واصبحوا دخلاء عليها ، والله ازالهم عنها برغبته كما يزيل من يريد ويبقى من يرغب بهم لهذا البقاء . ونتيجة لقساوة هذه المذابح هجرت مجموعة من ابناء هذه الكنيسة على رأسهم مطران من موصل واطرافها الجنوبية الي قبرص ، وفيها اطلق في الوقت المناسب لها بابا اوجين الرابع سنة 1445 م بالكنيسة بابل على الكلد ( الكلديين ) تيمنا بمبدئ تسمية القوم المبحوت كمذهب واعادتهم الي الوجود بالتسمية والذكرى فقط لابادتة كليا ، لان بهذه الطريقة يتمكن بابا الفاتيكان أن يصل الي قلب الكنيسة الشرقية واستحواذ اليها بعد أن رفع شعاره كل من يتحول من ابناء الكنيسة المشرق الرسولية الي الكثلكة يلقب بالكلدي بدل النسطوري . هل على هذه الدعوة تستندون لان قوم آمن في مناطقه اعلاه بالكثلكة ولاعلاقة له بالتسمية الكلدية الا بعد استحواذ بابا على الكنيسة وتسميتها بالكنيسة بابل على الكلد ومنها شعبها المنشق من القوم الاشوري التابع لكنيسته المشرقية في بقاءهم الاصلية بالتسمية الكلدية . وضد هذه التسمية أي الكلديين النساطرة عليكم هذه المعادلة بفرعيها لتوضيحها لمن يرغب الفهم :-

الفرع الاول من المعادلة هو :- حسب النظرية لكنيسة المشرق الرسولية بأن الفاتيكان هي المسؤولة وصاحبة التسميتين النسطورية والكلدية ، وكلاهما تعود الي الايمان والكنيسة ولا تربطها علاقة بالقوم . فلذا كل من الاشوريين والاراميين والكلديين وأي قوم اخر لم يذكر اسمه في الكنيسة لقلته القليلة ، وبأي نسبة اشتركوا في هذا الايمان والكنيسة هم اصبحوا نساطرة ضمنه .
وهنا لتوضيح الحلقة المفقودة فيها أود أن ابين لكم بكون الغالبية العظمة من منتميين الي الكنيسة المشرق كانوا من الاشوريين لذلك احيانا اخرى تسمى من قبل بعض الفاهمين هذه السيرة بأنها الكنيسة الاشورية ، لان المصادر الحديثة تعلمنا بأن عددهم في زمن أنتشار المسيحية كان بحدود 20 مليون نسمة كما افهمنا عالم الاشوريات سيمون باربولا في احدث بحوثه ، علما بأن تلاميذ السيد المسيح وعلى رأسهم مار ادى مؤسس هذه الكنيسة في ساليق قطيسفون / كوخي ومن بعده لمدة بحدود 350 سنة لاحقة قدموا اليها لاغراض ادارتها بطاركة من يهود اورشليم المتنصريين بالمسيحية واتجتمعوا أن يسموا جميع الاقوام المنتميين اليها بتسمية موحدة بعيدة عن اسماء وتسميات اقوامنا الشرقية الاصلية باسم سورايا وجمعها سورايي ( الترجمة الحرفية لها هي اشوري باللغة الحيثية )  ولغة سورث أو بعدها اللغة الارامية لخدمة اليهودية بالفائدة المرجوة لاصل انتسابهم اليهودي لتمزيق الشعوب لاقوامنا القديمة في ذات الوقت والحالة الان ، وبتعمد لان التسميات القوميات القديمة تعنى الوثنية التي باعتقادهم المسيحية لا ترغب بها مع أن السيد المسيح جاء لاجلهم ، ( لم يذكر لا في سجلات ولا سنهدوسيات الكنيسة المشرقية الرسولية أي ذكر للكلديين لقلتهم في الانتساب له مع اننا نعلم بوجودهم ودخولهم في الايمان المسيحي ، وظلوا الاغلبية بانتماءهم الكلدي الي زمن الاسلام وتهرب من الجزية دخلوا الاغلبية المتبقية منهم هذا الدين الجديد باسم العرب / الشيعة ) ، ولاجل ذلك  تعمدت الفاتيكان أن تصر باطلاق التسمية النسطورية على الكنيسة مع الهرقطية لشعورهم بهذه الاغلبية للاشوريين ، ولكون مطربوليت قسطنطينية مار نسطورس ايضا اصله اشوري من مرعش بسوريا .

 الفرع الثاني لهذه المعادلة هو :-  فقط كل ابناء الكنيسة المشرقية الرسولية من ينضمون الي الكنيسة الكاثوليكية يسمون بالكلديين أي كنيسة بابل على الكلد بدلا من النساطرة ، ولانه لم يبقى بين ابناء هذه الكنيسة الا الاشوريين فهم من امنوا وتحولوا ايمانيا الي المذهب الكلدي بدل النسطوري،  هذه الحقيقة الكنيسة لا احد يجارها أو ينفيها لصدق مفاهيمها الايمانية .
 لم نستدعي أي قوم اجنبي مهما يكون جنسه أو انتماءه بالقدوم الي مناطق سكن الاشوريين الشبه المستقلة في هيكاري واورميا أو في أية منطقة اخرى لا انكليز ، امريكان ، فرنسيين ، المانيين ، روس ولا عرب ، اتراك عثمانيين ، اكراد وغيرهم ، هم نتيجة لعامل معين أو لاخر وصلوا عليها ، كنا غير قادرين على ردعهم وكسحهم عنها ، ولذلك البعض استساغ لهم البقاء فيها والتوسع لحسابنا الايماني الخاص . وبنوا لانفسهم وقومهم فيها لحد الان ما توصلوا اليها من الشموغ ، واما الانكليز البريطانيين فلم يأتونا  لا لاغراض منع الكاثوليكية المنتشرة في شرقنا لانه فقط ادعاء لمساندت ودعم الفاتيكان وانتشارهم بين الكنائس الشرقية بجميع المواقع لاقوامها والتسمية الكلدية بصورة خاصة ، ولا لخلق وطن اشوري لهم أو لاقناع من هم الكلديين نساطرة لتحوليهم الي الاشوريين . لان هذه المناطق من الازل أي البداية هي لشعب اشور وارض الجغرافية الاشورية ، لا احد انتزعها منا الا بعد الحرب العالمية الاولى ، مع أن البعض سكنوا معنا كما ذكرت اعلاه والبعض الاخر منا تحولوا الي غير المذهب النسطوري لكنيسة المشرق الا انهم كانوا ولازالوا دمهم اشوري لان النكران جميل لا يليق بهم . الانكليز قدموا اليها في غاية في نفس يعقوب واتضح الامور لنا بعد فوات الاوان بزمن بعيد عن تصورنا لمدة طويلة جدا ، وجاءنا الانكليز بلباس الحملان الوديع ونفوسهم الداخلية ذئاب مفترسة مخفية مخيفة لا يعلم بهم الا الله ، لان كل ما يتم الاتفاق بينهم مع الاشوريين ينقلوه بدس السموم الي الاكراد والاتراك لخلق موقف محرج لنا للاستسلام بيدهم لتحقيق الهدف الذي من اجلة قدموا ، وهو اسقاط الرجل المريض حسب ادعاءهم به والمقصود هنا الامبراطورية العثمانية التي كانت قبلهاعلى ابواب غزو اوربا برمتها .
والان هذا هو بيت القصيد من كتابة هذا المقال ، أن يدعي البعض الغير المنصف لتاريخ وعلومه ويطلب من مجتمعه تصديقهم بأن الاشوريين هم من التسمية السوقية أو التجارية الكلدبين النساطرة ( لان الاب البير ابونا يشرفنا بقوله بان القومية لا تباع ولا تشترى ) ، لان السيد افرام عبد الاحد وغيره وباستمرار يقولون بان الانكليز دفعوا لهؤلاء البسطاء مبلغ من المال يقدونه ب 7000 جنيه استرليني الي الكنيسة لان الانكليز اقنعهم بالاسم الاشوري وتحولوا من التسمية كلديين النساطرة الي الاشوريين ، ناسين ومتناسين أن لخدمة في أي نشاط عمل الشعب أو القوم أو افراد الذين يكلفون لانجازها لابد من استلام اجور مقابلها ، وأن دل هذا كله على شيئ فأنه يدل على أن الاشورين كانوا في مناطقهم الاصلية وبأيمان مسيحي غني جدا وصادقين ومتسامحين نقيين ودعيين ومنفردين ومساكين بسطاء وفقراء وحتى جهلة والغالبية العظمة اميين ، ولكن الذي اكثر اهمية بينهم هو انتماءهم الديني منذ زمن انتشاره بينهم انساهم ذكر اسمهم الاشوري الا للبعض والقليل منهم وفي مناطق متفرقة ، لانهم كانوا  مجبرين على التسمية الكنيسية اليهودية سورايي وحتى منعوا عليهم أن يسموا اسماء ابناءهم بالاسماء القومية أو القدماء منهم الا وحسب الاعتقادات الكنسية التي وردت في الكتب المقدسة ، ولكن الذي حدث لهم بعد وصول الانكليز اليهم اهداءهم الي طريق الصواب ، لان الانكليز اصبحوا في الشرق اصحاب خبرات علمية بكل شعوبها لانجاز اعمال والبحث في الاثار والتراث والتاريخ لهذه الشعوب وفي مقدمتهم الاشوريين ، لذا في هكاري واورميا افهموهم المغزة منها وكيف اليهود استحوذوا على الاسماء التاريخية وظلموهم طيلة هذه السنين وقدموا لهم الادلة الموثوقة لدي بعض التجمعات الكنسية والشعبية ، وفي اخر المطاف اعتبرت الكنيسة افكارهم عادلة واعترفوا بالحقيقة التي سادت اجواء الشعبية والبشرية لابناء كنيستهم ، وفي الحال انفتحوا عليها وهم يعرفون الحقيقة ولكن لا احد يتجرأ الكلام عنها لمنعها من قبل الكنائس وباشد واقسى الطرق . وبعد هذا التفتح للحقيقة فورا الكل ومع الكنيسة قنعت بالفكرة تماما كما وقائعها الاصلية وعاد الاسم الاشوري المسلوب اليهم والي كنيستهم المشرقية الرسولية الذي مقره انذاك في قوجانس بتركية قبل جميع التسميات الاخرى لبقية  الاقوام ، فأن كانت الكنيسة تسمى في تلك الازمنة بالنسطورية والبعض من ابناءها تحولوا الي المذهب الكلدي فأن جميعهم  يعودون الي نفس الانتماء القومي الاشوري بكلا مذهبيهم ، وان اعتبرت المذهبية الكلدية ( الدكتور وليم ويكرام يقول في هذا الصدد بأن المنظمات أو الاتحادات الكلدية تطلق على أي من الكنائس الشرقية التي انضمت الي روما والتي تعترف بالبابا كرئيسها الروحي الاعلى ) في هذه المناطق بالقومية الكلدية نرغب برهان واحد كيف غزوا أو وصلوا الكلديين القدماء الي هذه المناطق ونحن والتاريخ لم يحلفنا بأي ذكرى لها وليس بعبارات ارتجالية أو اعتراضية وكما انا افعل بالاثبات خطوة بعد اخرى  .
 والان لو كانوا من الكلديين القدماء ، لماذا لا يوجد حتى واحد منهم أوعائلة بينهم تصر وتعترض على هذا الانتماء وآصروا بأنهم من كلديين القدماء الشرفاء كما الان يصفهم البعض ، وهل السيد عبدالاحد افرام بعد محاولة المرحوم المطران قلو اقناعه بالمذهب الكلدي ، وليس لانه فهم الحقيقة التاريخية كما يدعي بها باطلا وبعدها اهداءه منصب وكيل وزير الصحة ، وثم من قبل اقوى شخصية في الحزب الديمقراطي الكردستاني يطلب منه تشكل تكتل حزبي كلدي ضد الاحزاب الاشورية ، هل هذا هو الاسلوب الانتماء الي دعاة القوم الكلدي ؟ ويدعي بكلديته مع سبق الاصرار والترصد . وأن وجدوا كانوا يقصدون بها المذهبية الكلدية التي انتسبوا عليها بعد انتماءهم الي كنيسة الكاثوليكية في فاتيكان الذي لقبوها بالكنيسة بابل على الكلديين ( الكلديين ) ، ومع أن خيانة الانكليز لنا لا تعوض بالقيم الانسانية والمالية لدناءتهم وهمجيتهم وعدم وفائهم بوعدهم المقطوع لنا ، الا أنهم يستحقون الثناء منا لانهم اهدونا الي الاسم القومي الحقيقي لنا ومن ثم افهمونا التوعية القومية والفكر السياسي القومي والدبلوماسية ومع اننا لم ننسى لهم ما خلقوا من التناحرات العشائرية القبلية بيننا ، ونحن تحت هذه القساوة من جميع جهاتها ومنها ابصرنا الادعاء والمطالبة بتوحيد لاقوامنا وكنائسنا وشعوب المؤمنة بها ، بالرغم من كل الخسارات التي لاحقتنا وهجرنا هذه الارض ، فالف شكر لهم ومبروك اشوريتنا علينا رغم انف الذين يعاكسون الوضعية .
 من هو وليم ويكرام الذي بعض الكلديين يقولون له بأنه الذي اعاد التسمية الاشورية اليهم ، علما بوجود اعداد من الانكليز قبله اقوى منه شخصية وعلم بيننا ، ولماذا اليه تعود هذا الدعاء ؟ هذا الشخص نعم حسب علمي كان متطلع أو متضلع باللغة الاشورية وكتب عنهم بوضوح واعتدال ، وقدم الي هكاري والمناطق الاخرى على رأس بعثة من كنيسة كوتنبري ( الانكليكية ) الانكليزية ولكن حقيقتها بعثة جاسوسية وسياسية ودبلوماسية ، اعترضه رجال الساسة في دولة العثمانية وأودعوه الي السجن من بعد وصوله اليها وظل قابضا أو قابعا فيها الي ما بعد انتهى الحرب ،  وكان الاشوريين بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى قد وصل المطاف بهم الي مدينة الخيام البيضاء في بعقوبة وفيها بعد اطلاق سراحته تلاقى الاشوريين . وفيها بدأ اتصالاته لأخذ المعلومات عن الشعب الاشوري والكردي ويؤلف كتبه عن طرقه الخاصة في نقل المعلومات والاتصال بالذي يرغب التعامل معه ، وهذه الدعوة امام الذين لا يعرفون عنه شيئ لكم منا هذا التوجه .    كتاب حليفنا الصغير / سرد موجز لمصائر الشعب الآشوري ابان الحرب العظمى : تأليف الاب الدكتور ويليم أي . ويكرام / ترجمة : ت . س . برماتا . حيث قام بتقديم الكتاب السيد قائد الواء أج . أج . أوستن الآمر العام ، مخيم اللاجئين . بعقوبة – بغداد من 1918 – 1919 ، أنا هنا لا اتدخل بنقل تفاصيل ما كتبه هذا القائد ، وانما اختصرها في المهمة التي أود بيانها لكم وأدناه نصها حسب قول اوستن " لقد التقيت بالدكتور ويغرام في مطلع عام 1919 أثناء اشرافي على " مدينة اللجوء الحديثة " ببعقوبة ، وكان قد عاد آنذاك الي بلاد ما بين النهرين بعد قضائه عدة سنوات سجينا لدى الأتراك في اسيا الصغرى - ابان الحرب العظمى – ليضع خدماته قيد التدبير الذي اتخذته حكومتنا فيما يخص بمسألة اعادة آلاشوريين . "
ونظرا لتكرار كتابة هذه المواضيع لعدة مرات ولكن يظهر بأن الفائدة من كتابتها لا يستفاد منها الذين نريد ايصال المعلومات التاريخية اليهم لانهم فعلا يعرفوها ولكن يتجاهلوها لان التطرق الحقيقي لهم عنها يتلاشى عنهم غبار الكلديين الذين يدعون بها لانتماء بالاصل اليهم . والقول هنا كما قلت اعلاه اثبتوا وافهمونا ولو لمرة واحدة بالتوثيق من ارض الواقع وزمن الحدث بأن الكلديين القدماء احتلوا هذه المناطق ( بلاد اشور ) لكي نؤمن بالادعاء ونعتبره سجل في التاريخ ونعتمده على مدى الاجيال القادمة وننهي كل هذه المشاكل والصرعات الداخلية بسبب التسمية . وأما ما ندعو اليه نحن الاشوريين هو كثير من القضايا والامور والوثائق والادلة والمستمسكات التاريخية بكل صنوفها بأن الكلديين القدماء بعد اسقاط امبراطورية الاشورية حكموا فقط في جنوب بلاد ما بين النهرين وحاليا تسمى بالعراق أي جنوب خط الفصل بين البلادين ابتداءا من خانقين ومرورا بسامراء وهيت وباتجاه الجنوبي الي الخليج العربي ، وفي سوريا من منطقة هيت بمهاذة وغرب نهر فرات بتجاه مدن وحران واورهاي الخارجة عن سيطرتهم ايضا لانها كانت كبقية المناطق لبلاد اشور خاضعة لسيطرة وأمن الميديين وفي زمن الملك نبونأيد البابلي الكلدي الاشوري الاصل وصهر الملك نبوخذ نصرهو الذي طرد الميديين واخضع حران له لانها كانت مقر العام لاله القمر ( سين ) الاشوري وكانت والدته كاهنة له . وظلت سوريا ولبنان وفلسطين تحت حكم الكلدين لمقاومة اليهود من دويلة يهوذا وصد تدخلات مصر لاحتلال مناطق التي فرضت حكمهم عليها .
  مع هذه الحقيقة هناك حقيقة اقوى منها هو الادعاء التاريخي الذي يعلن لنا عن طريق الاخمينيين لقيامهم بطرد اجدادهم الميديين من بلاد اشور عندما غزوهم وارجعوهم الي مناطقهم في اواسط ايران الحالي وهي مناطقهم الاصلية ، وبعدها تلاقوا الجيش البابلي الكلدي بقيادة الملك نبونائيد في اوبس قرب المدائن الحالية ، لانه لو كانت بلاد اشور أي نينوى خاضعة أو تحت حكمهم لقالوا لنا بأنهم لاول مرة تلاقوا الكلديين في ارض اشور في نينوى وطردوهم منها ولا ذكروا الجيشان تلاقوا في اوبس ( قرب المدائن ) لاول مرة ، وثم بعد انتصارهم على الجيش الكلدي البابلي توجهت القوات المنتصرة الي بابل وبقيادة حاكم منطقة الكوتي في شمالي الشرقي للعراق ( محافظتين كوت وديالى الحاليتين ) الاشوري ايضا غوبارو ، واستلمها في عام 539 ق.م بعد ذلك الملك الاخميني كورش الكبير جاهزة بعد 17 يوم من بعد سقوطها كهدية له ، وكان اليهود وبمساعدة الاراميين كما يشير اليها الاب البير ابونا في مقدمة مخططي لهذا السقوط . كما نود أن نضيف الي هذه المعلومات التاريخية بأن بلاد اشور بعد سقوطها فقط ابقت تحت سيطرة الميديين الامنية ولم يتكلم التاريخ عن قيام المحتل بتعمير أي مدن منها ، ليس الكلديين أي دور لهم كحكام فيها لعدم ملاحظة أي وثيقة تدل على تواجدهم  أو ذكر حاكم عليها أو أي اثار وتعمير على ارض المحروقة تركوها فيها ، كل هذه الامور خلت منها بلاد اشور .
 ولنا في المصادر التاريخية اعداد كثيرة من الوثائق التي تدعم الراي القائل بعدم سيطرت الكلديين على بلاد اشور وانما ابقيت تحت الامن الميدي وسيطرتها . ولا تعرض الشعب الاشوري الي أي نوع من الابادة الجماعية لانها في حقيقتها لم تكن حرب للابادة وانما لانهاء الحكم وسلطة السياسة الاشورية في المنطقة وكرف الاموال الاشورية من خزائنها ، ولكم من يرغب بأن يكون له مصداقية في كلامنا هذا عليه أن يطالع الكتب الثلاث للسيد ماتفيف وهي :- الاشوريين والمسألة الاشورية في العصر الحديث ، تاريخ الاشوريين ، حضارة ما بين النهرين العريقة . حيث تتوفر فيها العشرات من الاثباتات والتوثيق لهذه الحالات من مصادرها غير الاشورية أو من قبل المؤرخيين والمستشرقين ومن ارادوا الوقوف بانفسهم على الحالة التي وصفت لهم زيفا ، هم بشخصهم حضروا الي المناطق التي وصفت لهم واطلعوا بأم عيونهم على الاوضاع وشخصوها وأبدوا رأيهم بها نافين الزيف ومثبتين الحقيقة لتواجد الاشوريين وعدم سيطرة الكلديين على بلاد اشور . وأدناه بعض من الاقوال الحديثة لهذا الاثبات :-
يعلمنا البروفسور في علم الاشوريات الفلندي سيمون باربولا في أحد اهم مقاله الحديث ،" مع سقوط نينوى ، انشطرت الامبراطورية الاشورية الي قسمين ، الاول الغربي ( غرب نهر فرات ) اصبح تحت حكم السلالة الكلدية ، والثاني الشرقي ( شرق نهر فرات ) وقع بيد ملوك الميديا . وفي عام 539 ق.م احتوتها الامبراطورية الاخمينية حيث عرفت القسم الغربي بولاية اشور الكبرى ( اشورا ) والقسم الشرقي بولاية ميديا ( مادا ) . وبالرغم من زوال قوة اشور السياسية من الوجود غير أن شعبها وثقافتها ودينهم واصلوا وجودهم ". علما بأنه يذكر في نفس المقال بأن عدد سكان بلاد اشور من الاشوريين كان 80 مليون نسمة عند السقوط واصبح العدد 20 مليون عند دخولهم الديانة المسيحية في بلاد ما بين النهرين .
 وقد ورد في الدليل العراقي الرسمي لسنة 1936 / بغداد وفي صفحة 64 هذا النص " الميديين هم من الشعب الآري الذي كان يسكن البلاد التي يسميها المتأخرين بلاد شيرون واذربيجان .. وقد حاربوا الاشوريين من الشمال ، كما أن الكلديين حاربوهم من الجنوب ألي أن قضوا على تلك الدولة القوية الشكيمة ... فاصبح في العراق شعبان يسودان الكلد من الجنوب والميديون من الشمال .
وادناه بعض من زيف البراهين للمؤرخين والمستشرقين الذي اثبتوا بهذه الوثائق المدانة  ادعائهم ضد الاشوري بعد سقوط دولته وامبراطوريته :- الادلة الكنسية :- واولهم كما مبين اعلاه ونعيده هنا لاثباته مع بقية الادعاءات المغرضة :-     قول البابا بيوس الرابع الموجه الي مطارنة الكنيسة المشرق الرسولية ، واولى خطة له كانت قبرص وفي زمن المطران طيماتوس سنة 1445 م ، حيث بالقرار القاطع والاقرار الدامغ وهو موجه فقط ضد الاشورين المنتمين الي هذه الكنيسة ، " لا يجوز من الان فصاعدا أن يعامل هؤلاء النساطرة والسريان الراجعون من النسطرة كهرقطة ويجب أن يسموا بعد اليوم كلدانا " ( كلدانا بلغة بابا وكلدا بلغتنا الشرقية ) . أو بعنى رسالة من ايام شق الكنيسة المشرق " كل من يتكثلك ويخرج من الكنيسة الشرقية القديمة يطلق عليه اسم كلداني ( كلدي ) . وهذه الرسالة قبلها ارسالها بابا روما في حدود + 1300 م وجهها الي مطران يعقوب كنسية اللاتين في اورشليم يطلب منه أن يستحضر قواه لتفتيت كل ابناء كنيسة المشرق الرسولية في قبرص ، واعمال هؤلاء البابوات كانت بادية ضد الاشوريين بكل متاهات التاريخ الظالم والقاسي ولكن الثبات لابناء كنيستنا لم يستمر لاخره لقوة الظلم الذي فرض عليهم ، منذ 1222 م هذه المظالم جرت في قبرص دولة استقبال الهاربين والمبعدين والمناهضي لكنيسة المشرق والمسيبين والغير المرغوبين بهم والاسرى المسيحين ابناء ارض بلاد ما بين النهرين في امبراطورية فارس .
 اما الكتابات التاريخية فاوجزها ببعض الاقوال المهمة ومنها :-
1- قرارات حكماء الصهيون اعداء الانسانية : يجب أن نعمل على زرع الفتن واختلاق النزعات بين الاديان والطوائف والقوميات والمذاهب وحتى على مستوى الافراد ، معتمدين على مختلف الطرق والقنوات والوسائل وفي مقدمتها استخدام الاموال والاغراءات المادية وتستخدم وسائل الاعلام في خدمة الهدف أي وسيلة اخرى من اجل ذلك . واول اهدافة كانت الامة الاشورية في مصايدهم لهذا القول وبعدها لغيرهم أو أن يستفيد منه غيرهم لتطبيقة لاغراضهم الخاصة .
2- ويظهر للأعيان قول المؤرخ البريطاني هويل الي بسط المعنى له قبل الكل على الاشوريين اصحاب الحضارة خوفا منهم وعليهم لآن لا تعاد حضارتهم الي الوجود مرة اخرى بعد اطلاعهم على النهضة التي وضعت بين ايدهم لاكتشاف اثارنا من قبلهم واقرانهم الاوربيين ، وتم التعاون فيما بينهم لهضم هذه الحضارة بالدبلوماسية كان هذا القول لهويل :- أذا أردت أن تلغي شعبا تبدأ اولا بشل ذاكرته ثم تلغى كتبه وثقافته وتاريخه ، ثم يكتب له في طرف الاخر كتبا ويعطى ثقافة اخر ، ويخترع له تاريخ اخر ، عندها ينسى هذا الشعب من كان وما كان والعالم ينساه ايضا . آلم يطبق علينا جميع هذه الكلمات التي وردت في قول هويل ، آلم يشلوا ذاكرتنا بعد ايماننا بالسيد المسيح والمسيحية وقيامهم بتحول اسمنا من اشوري الي سورايي في العراق وسريان في سوريا واللغة من اشورية مرة الي سريانية وضمن الكنيسة سورث واخرى ارامية والتاريخ العلمي اكادية والان نحن لا نملك لغة واللغة الاشورية هي ليست لغتنا ، وما تبقى لنا من هذا التاريخ ، واما كنيستنا المشرقية الرسولية الجاثوليكية المؤسسة بنسبة 20 مليون نسمة اشوري تسمى مرة الكنيسة السريانية المشرقية واخرى النسطورية واخرى فارسية وكلدية كاثوليكية واشورية وقديمة وارذدوكسية وملكية ومارونية والشعب مرة نسطوري الذي بمعنى العميق له الاشوري مظاف اليه المذهب الكلدي لمعادلة المعادلة بطرفيها واخرى سريان مشارقة ومغاربة ونساطرة مشارقة وسورايي وسوريويو واسيريان واسور واثور واتور وغيرها الكثير التي حتى الانسان بعلمه وبقلمه عجز عن أن يلقي لها تفسير معين يستند عليها لاغراض التحليل وحتى النقد واقول اتركوها على الله هو مصفي وينقي القلوب ويطهر كل شيئ حق لانه صاحب هذا الحق . ويطابق هذا المثل هذه السيرة المثل يقول لنا :- أذا ضاعت الاصول ضاع التاريخ معها .
3- ويحاول الساسة البرجوازيون البرهان على أن الاشوريين المعاصرين لا يملكون لا تاريخ ولا فلسفة ولا أدبا ولا لغة خاصة بهم . كما أنه لا يجمعهم جامع مع الاشوريين القدماء ، وأنهم فقط نسبوا لانفسهم اسم ذلك الشعب العريق . أن الهدف مثل هذه الافتراءات يتخلص في محاولة تجريد الاشوريين من السلاح في نظالهم ضد التوسع الامبريالي وافقادهم الثقة بقوتهم واركاعهم أمام الثقافة البرجوازية ، أن الوقائع التاريخية تدحص بقوة كل هذه التحرضات المعادية .
 أما العلماء الذين دائما يذكرهم بعض الكتاب المتطرفيين من الدعاة الكلدي في الاشارة اليهم لاثبات ادعائهم ضد اخوتهم من الاشوريين امثال سدني روث أو سدني سميث و الاثاري نيكولاس بوستكيت وكثيرون غيرهم  .
 وحتى من ابناء قومنا كالاب البير ابونا والمطران لويس ساكو ، هم من وقع آلاختيارعليهم لتنفيذ هذه المهازل المزيفة  ضمن حلقات التي بيناها اعلاه ، كل حسب اختصاص المناط به لتنفيذ ما تلقوه من المعرفة في تلك المعاهد الدراسية ، مع ان الاخوة كتاب الكلديين الان دامغون باعتراف بحقيقة كتاباتهم وتحليل مواقفهم الا أنهم يحاولون انتساب الباطل في زيفهم ضدنا لاشباء رغبة اسيادهم الفاتيكانيين والصهاينة اليهود . فالاب البير ابونا هكذا درس في علمهم لذا يجبر على الكتابة بنفس هذا المعنى أو الاسلوب وكذا المطران لويس ساكو ، لابد أن يدخل في قلوبنا فرحتهم لانهم اولا واخر سيعترفون بأغطائهم التاريخية امام الحقائق التي يوما بعد اخر ليشكف لهم عن عدم مصداقيتهم في التعامل مع قومهم وتذليله بدون واجه حق لان ما تعلمون ليس بالحق أن يكتبوه ما لم يحاولوا الرجوع الي المصادر المضادة لهم من الزيف التي احيطوا انفسهم به .
4- مقابل كل هذه الدعوات الفاسقة والخائسة التي جنينها اطرح لكم قول للمؤرخ والمنقب الانكليزي سيتون لويد من ارض الواقع له في اشور وشعبها الصامد بعد اجراء التنقيبات فيها امام كل هذه الادبيات المزيفة ونصه كالاتي :-" من بعد سقوط بلاد اشور بعد سنوات عديدة خلت سقوط نينوى اخذت بقايا سكانها ترجع الي ضفاف نهر دجلة ، ومع ذلك وبغض النظر عما دفع على كاهل الشعب الاشوري من مآسي فأنه تمكن من حفظ تراثه وثقافته ".
 - والعالم أو البرفسور دياكونوف يعطي لنفسه الحق والاساس بالقول " الابادة المفاجئة للشعب الاشوري الذي غالبا ما ادهش كثير من المؤرخين لا تمت للواقع بصلة بتاتا . بأن السقوط المملكة الاشورية لم يؤد الي الآبادة الجائرة للآشوريين . فقد صمدوا ضد الامتزاج مع المحتليين المتعددين لبلاد ما بين النهرين وحافظوا على لغتهم وعاداتهم وتقاليدهم ، وفي نهاية المطاف على ثقافتهم ونمط معيشتهم .
كم كان لدينا اعداء لدودة حاقدة ومصاصي الدماء لشعبنا هكذا الله خلق بيننا مناصري الحق والدفاع عنه مع أنهم ليسوا طرف في هذا الصراع لكن الايمان بالحقيقة هو كان دافعهم واقبالهم بها .  
وأن استمرت الحالة كما يوثقوها بعض الكتاب من الدعاة الكلدية الحاليين وما نلاحظ من المعلومات عن مدن وقرى وقصبات سهل نينوى واخرى خارجها في الاعلام والمواقع لقومنا ، نعني بها بأنهم مع العرب والاكراد والتركمان يحاولون كل بقوته وامكانيته أن يستحوذ على ارض اشور ومدنها وقرأها وحتى الكلديين الحاليين بدأوا بالممارسة والاستحواذ على مدن وقرى التي يسكنون فيها مدعين بأنها كلدية منذ سقوط أو قبلها لبعض منهم مع انها ليس فيها شخصية وذرة تراب واحدة كلدية لهم فيها .
 ومن منطلقي الخاص لمتابعة التاريخ اكتب لكم بعض توجبات التاريخية التي مرت باقوامنا القدماء ، وكل من يريد أن يفهمها بطريقه الخاصة ، اولا الاشورين كما يعلمنا النبي اشعيا 10 / 5 ويل لاشور قضيب غضبي والعصا في يدهم هي سخطي ....الخ الكل يقول بأنهم خانوا وعدهم مع الله لذلك عاقبهم حسب رغبته باسقاط دولتهم التي لا احد يؤمن في تلك الاوقات له القدرة على اسقاطها لكن الله له هذه القدرة لانه قال لكل بداية نهاية ولكل صعود نزول هذه الارادة هو وحده قرر أن يحدق بها الحدث حسب رغبته .
1-  ولاجل ذلك سلط عليهم من حولهم الميديين والكلديين بتحالف عمالة لاجل خلق قوة ضدهم ولانهاء سلطتهم السياسية . ولاثبات تحالف بالعمالة بين المديين والكلديين هو ما اطلعت علية من نشر خبر تاريخي في موقع ويكبيديا / الموسوعة الحرة وانقله لكم لعل في كل معلومة فائدة " عندما اسقط الميديين عاصمة القديمة اشور ( سنة 614 ق.م ) . هذا الحدث اوقع خشية في قلوب البابليين ( الكلديين ) الذين بادروا لعقد الصلح ( تحالف ) مع الميديين ، حيث قام الملك نبوخذ نصر بالزواج من ابنة امبراطور الميديين كي اخسار .
2- ثم لنسلط الضوء على دولة الميديين كيف الله خلق قوم من احفادهم الاخمينيين ليسلطوا على اجدادهم وينهون دورهم الخياني في بلاد اشور ، ومن ثم هؤلاء الاخمينيين لعبوا دورهم متواصل ومستمر في اسقاط دولة بابل الكلدية التي تحالفت بالعمالة مع اجدادهم الميديين ،.
3- وكيف ظهر من بين الكلديين غوبارو الاشوري الاصل الذي خان ملك دولته الكلدية وهو حاكم لمقاطعة كوتي طمعا بالسلطة في بابل الذي لم يرى النور لانه خائن امام الله .
4- وبعد ذلك لنرى كيف أن نبونائيد احدى قادة الملك الاشوري في سوريا / الحران خان ايضا ملكه الاشوري وانتسب الي الجيش الكلدي وتزوج أبنة الملك نبوخذ نصر ومع المؤامرة التي ات بها الي الحكم الا انه لم يخون سلطته في بابل ، ولكن الخيانته الاولى لها دور لابد من الانتهاء دورها الذي يستحق كدين على رقبته أن يدفعه ، كل من يقتل بالسيف بهذا السيف يقتل ، الله يسلط علية خائن اخر وكان غوبارو الذي زحف بالجيش الفارسي الاخميني الي بابل وقضى على الملك نبونائيد واسره الاخمينيين على أن مات وهو في الاسر . وانظروا الاخمنيين وما جرى لهم لاحقا على يد الاغريق اليونانيين وهكذا هي الحياة يا ناس افهموها كما هي حقيقتها .